18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 أيار 2017

نحو مئوية عبد الناصر.. جمال وكمال توأم القومية والاشتراكية العربية


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اتخذ المجلس البلدي في شفاعمرو (منطقة الجليل) في جلسته الأخيرة - الأسبوع الماضي - قرارا، باقامة نصب تذكاري للشهيد المعلم كمال جنبلاط، لكن هذا القرار رغم أهميته وحيويته يبقى ناقصا، طالما يتم تغييب توأم المعلم كمال جنبلاط قوميا ووطنيا وعروبيا وانسانيا القائد العربي الخالد جمال عبد الناصر. وما يشهد على ذلك أن كمال جنبلاط خاطب عبد الناصر في احدى زياراته له في القاهرة بكل تواضع "أنا ناصري وجئت لأشرب من بئر الناصرية، من النبع رأسا"، فرد عليه عبد الناصر بتلقائية "بل أنا جنبلاطي اشتراكي وأنت السباق في هذا المجال".

من المؤسف أن يغيب اسم عبد الناصر عن شفاعمرو، وهو الخالد في القلوب والضمائر رغم 47 سنة من الغياب الجسدي، من العار على بلدية شفاعمرو – باداراتها المتعاقبة - أن تحجم عن اطلاق اسم عبد الناصر على شارع أو ميدان أو مرفق، بينما هناك ميدان يحمل اسم عبد الناصر في الجارة كفرمندا وشارع في الجارة الأخرى كابول. ومن المحزن أن يتم التعامل مع كمال جنبلاط من نظرة طائفية ضيقة، وهو الذي مقت الطائفية وحاربها وكان في رأس القوميين العروبيين وأسس "الحزب التقدمي الاشتراكي"، وقال عن الطائفية "القاعدة الطائفية تشكّل حجر عثرة في سبيل الكفاءة".

وسبق أن انتبه الكاتب نمر نمر في كتابه "الشهيد كمال جنبلاط" (1) الى مدى عمق وتكامل وجمال العلاقة بين القائدين المعلمين، فأنشأ فصلا منه بعنوان "بين الكمال والجمال" (صفحات 105-110) وجاء في مقدمته: "ليس صدفة أن يلتقي البطلان المناضلان جمال عبد الناصر وكمال جنبلاط حيث كل منهما يتمم الآخر لكثرة نقاط الالتقاء بينهما".

ويأتي الكاتب على أهم أقوال وسلوكيات عبد الناصر وجنبلاط والتي تؤكد تماثلهما وتطابقهما الفكري والسياسي، والآمال الكبرى التي علقت على قائدين عملاقين تواجدا في فترة عصيبة حافلة بالتحديات، وتمكنا من جمع كلمة العرب على أساس قومي اشتراكي انساني، بشّر بواقع ومستقبل مشرق للعرب عزّ على قوى الاستعمار أن تشهد الشعوب العربية فترة من العزة والكرامة، فعملت على ضرب ذلك العصر ورموزه بكل الأساليب، واعادة العرب الى عصور من الجهل والتخلف والظلامية كما هو حاصل في أيامنا.

فكيف يجوز التفريق بين الكمال والجمال في تاريخنا المعاصر وواقعنا القاهر، كيف يمكن تكريم الكمال وتجاهل توأمه الجمال، وكيف يمكن الاحتفاء بالكمال بينما يتم تغييب شقيقه الجمال؟ لا شك أن كمال جنبلاط يتململ في قبره حيث يتم تحجيمه في الاطار الطائفي الضيق، وهو الذي كان يسبح في الفضاء العربي والعالم الانساني الرحب، بل انه يتألم لتجاهل توأم روحه القائد عبد الناصر. وأظن أن نجله وليد جنبلاط لن يرضى بهذه النقيصة، رغم اشكالية مواقفه من الأزمة السورية، الا أنه قام مؤخرا بتسليم قيادة الحزب لابنه تيمور، وقد خلع عليه الكوفية الفلسطينية موصيا اياه على قضية العرب الأولى.

ما يؤسف له أن الاقتراح الذي تحول الى قرار جاء من منطلق طائفي وليس قوميا، وهذا هو حال مدينة شفاعمرو الذي يشبه الى حد بعيد الحال السياسي في لبنان، بل أن الكثيرين يطلقون على شفاعمرو اسم "لبنان الصغير"، حيث يتم انتخاب أصحاب المناصب واختيار أصحاب الوظائف الكبيرة وفق مفتاح طائفي مستهجن، ومن يود معرفة حقيقة رأي المعلم كمال جنبلاط في الواقع الشفاعمري، ما عليه الا أن يعود لكتابه "ثورة في عالم الانسان" (2)، والذي يتحدث فيه عن الواقع اللبناني المحكوم بالمعادلات الطائفية البغيضة، فما على القاريء سوى استبدال كلمة لبنان بشفاعمرو ليصل الى الواقع الأليم الذي يتحدث عنه جنبلاط والذي ينطبق على شفاعمرو الى حد الدهشة، وربما نعود الى ذلك في مقام آخر. وكمثال على ذلك أستعير الفقرة التالية التي وردت في كتابه مستبدلا اسم لبنان بشفاعمرو "ان التكوين الطائفي السياسي يحول دون صيرورة الجماعة الشفاعمرية وحدة وطنية حقيقية، وكيانا سياسيا موحدا وبالتالي شعبا ومدينة" (ص 118).

صدق الكاتب نمر نمر الذي قال عن القائدين في كتابه: "عملاقان من عمالقة الشرق، يرقدان عاليان، وكوكبان متلألئان أحدهما صورة طبق الأصل للآخر." لذا على بلدية شفاعمرو أن تعيد النظر في قرارها المذكور وتعديله بحيث تستكمل الصورة بتكريم ناصر الجنبلاطي وجنبلاط الناصري بشكل يليق بالقامتين الكبيرتين، ويليق ببلدة يدعي أعضاء مجلسها أنهم يعملون لمصلحة البلدة عامة وليس لمصالح فئوية ضيقة.

الهامش:
1) نمر نمر – الشهيد كمال جنبلاط، ط 2، نيسان 1978، الأسوار عكا.
2) جنبلاط كمال – ثورة في عالم الانسان، 1967، دار صادر، بيروت.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات

21 تشرين أول 2018   دلالات القرار الأميركي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2018   أمريكا وابتزاز السعودية..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 تشرين أول 2018   الجزائر تشهد نهضة اعلامية متميزة في دعم الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية