26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 أيار 2017

تسريبات ترامب وفقهاء وفك الشيفرة الوطنية..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شغلت قضية إغتيال الشهيد مازن فقهاء الرأي العام الفلسطيني أكثر من شهر ونصف، وإتهمت أجهزة أمن حركة "حماس" بالقصور إلى أن أعلن أمس عن فك شيفرة الخلية التي نفذت الإغتيال وبذلت الأجهزة الأمنية جهدا جبارا في الكشف عن المجرمين ما إعتبرته "حماس" إنجازاً إستراتيجياً.

وتزامن الكشف عن خلايا العملاء  مع قضية لا تزال تشغل الرأي العام الدولي وهي قضية كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معلومات أمنية سرية، لوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، حول نشاط وتهديد تنظيم "داعش"، بنفيذ عمليات إرهابية جديدة على متن طائرات من خلال استعمال حواسيب ملغومة، ووفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية فإن مصدر المعلومات هي إسرائيل، وان الكشف عن المعلومات قد يتسبب بتهديد حياة الجاسوس الناشط في صفوف التنظيم يعمل لصالح إسرائيل.

إسرائيل نشطة بشكل كبير في مجال التخابر وجمع المعلومات الأمنية ومعروف عن أجهزة الامن الإسرائيلية المختلفة إضافة إلى الوحدة 8200 المخابراتية بالجيش الإسرائيلي والتي تكلف بمهام جمع معلومات حول قضايا استراتيجية مختارة، وما يتعلق بالعناصر الإرهابية في سيناء وسورية والعراق وغيرها من الدول العربية بما فيها فلسطين خاصة قطاع غزة، وتقوم بزرع عملاء لها في جميع التنظيمات الدينية والإسلامية وتحمل شعارات دينية، لمعرفة خطط العمليات السرية لهذه التنظيمات، والتي لم تنفذ أي عملية داخل إسرائيل.

وتستخدم إسرائيل آليات وأدوات تكنولوجيا إستخبارية متطورة، لكن يبقى العامل البشري مهم في عمليات التجسس وجمع المعلومات ويفوق التكنولوجيا، ومن دون ان يكون أصبع بشري يشير بأصبعه فشلت كثير من العمليات الاستخباراتية في تحقيق أهدافها، وتستغل إسرائيل حالة الفوضى المرعبة التي يعيشها العالم العربي، والحرب الأهلية في سورية والعراق وليبيا وتواجد مجموعات إرهابية في سيناء تقض مضاجع الدولة المصرية.

كما تستغل حال الإنقسام الفلسطيني والخلافات في الرؤى والسياسات تجاه مقاومة المشروع الصهيوني ما يجعل من مهمة إسرائيل إستهداف الحالة الفلسطينية برمتها وإرباكها. إسرائيل تستغل صعود قوة الحركات المتطرفة التي تستخدم الدين في أيديولوجيتها، ووصم المقاومة الفلسطينية بتهمة الإرهاب من أجل التهرب من إنهاء الاحتلال، وتدعي أنها جزء من العالم الحر والمتحضر وشريك أساسي لأمريكا وأوروبا في مواجهة الإرهاب العالمي وهي في خندق واحد امام قوة إرهابية واحدة.

وشاهدنا وسمعنا تصريحات نتنياهو وترويجه باتهام المقاومة الفلسطينية انها إرهابية، وفي أكثر من مناسبة خاصة أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في العام 2014، وانتشار صور إعدام عدد من المتعاونين مع الإحتلال خلال الحرب من قبل المقاومة وإتهامه المقاومة بانها "داعش"، وهو ما حدث في العمليات التي نفذها فلسطينيون خلال العام 2015 و2016، وتجلى ذلك في اتهام يعقوب أبو القيعان في قرية أم الحيران بالنقب، مباشرة بعد قتله، أنه من "داعش" وإتضح لاحقا زيف الرواية وكذبها.

الفلسطينيون هم رأس الحربة في مواجهة الإرهاب الإسرائيلي وما عانوه من قتل منذ بدء الحركة الصهيونية في زرع مشروعها الإستيطاني الكولونيالي في فلسطين وتجلت العمليات الإرهابية في ما قامت به العصابات الصهيونية من جرائم ضد الفلسطينيين التي شكلت مؤسسات "الييشوف" اليهودي جزءاً من منظومة "العنف المؤسس" السابق لتحقيق الدولة اليهودية أهدافها بقتل وطرد وتهجير الفلسطينيين وإرتكبت جرائم فظيعة لتحقيق أهدافها، ولا تزال اسرائيل تمارس الجرائم وإرهاب الدولة ضد الفلسطينيين منذ النكبة في العام 1948، وحتى يومنا هذا لاستكمال مشروعها الإستيطاني وبمساعدة امريكا واوروبا التي لولاها لما نجحت الصهيونية في إقامة دولة اليهود على أرض فلسطين.

إسرائيل لن تتوقف عن إستهداف الفلسطينيين وتحاول بكل قوتها ملاحقة الفلسطينيين في عملية كي وعي مستمرة في أي محاولة منهم لمقاومة الإحتلال باي وسيلة تهدد أمن إسرائيل ومصالحها ومكانتها، وهي تحاول باستمرار زرع العملاء والجواسيس في صفوف الفلسطينيين لجمع اكبر قدر ممكن من المعلومات حول المقاومة ولضرب النسيج المجتمع الفلسطيني وتفريغه من هويته الوطنية والنضالية التي تعتبر سمة ملازمة للفلسطينيين الذين يسعون للحرية.

وقضية إغتيال الشهيد مازن فقهاء هي حلقة من حلقات السلسلة التي تحاول إسرائيل فرط عقدها منذ النكبة وقبلها ومع إنطلاق الثورة الفلسطينية حتى اليوم بالقتل والتخويف والتهديد وزرع العملاء، وغزة ليست بمعزل عن ما يجري وهي رأس الحربة في مواجهة إسرائيل، فالمشهد مستمر والمشوار طويل وفي سياق الامكانات والقدرات العسكرية والتكنلوجيا الهائلة التي تمتلكها إسرائيل ستظل تحاول زعزعة ثقة الفلسطينيين بأنفسهم وقدراتهم.

وتروج إسرائيل بأن ذراعها طويلة، غير أن الفلسطينيين خاصة في غزة إستطاعوا كسر ذراعها أكثر من مرة، وربما كشف الخلية المتهمة بتنفيذ إغتيال مازن فقهاء هي جزء من عملية كسر الذراع، غير ان هذا يتطلب من الفلسطينيين عموما ومن حركة حماس خصوصاً في غزة وبشراكة المجتمع الفلسطيني وقواه وفصائله ببذل جهوداً جبارة.

ليس فقط في بناء منظومة أمنية قوية ومدربة، إنما بناء منظومة شعبية تعيد الإعتبار والثقة بها مع الناس ورد الإعتبار للحاضنة الشعبية التي فقدت جراء سنوات الانقسام وانتهاكات حقوق الانسان وتدهور الاوضاع الاقتصادية وتفاقم نسب الفقر والبطالة وحالة الاحباط الوطني السائدة خاصة في صفوف الشباب الذين فقدوا دورهم الوطني.

الإنجاز الإستراتيجي يتحقق بحماية المشروع الوطني وفكفكة أثار ونتائج الإنقسام الكارثية وما وصل اليه الفلسطينيين في غزة من وضع كارثي هو المدخل لإعادة بناء المجتمع الفلسطيني ويحد من قدرات إسرائيل استهداف الفلسطينيين وإستكمال مشروعها الاستيطاني.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية