21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 أيار 2017

القفز المتعمد عن الحقائق..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الذكرى الـ69 للنكبة الفلسطينية وجه الدكتور رمضان شلح، امين عام حركة الجهاد كلمة للشعب الفلسطيني، جال فيها على العديد من العناوين. غير ان المرء، سيحاول مناقشة بعض الطروحات المتعلقة بالشأن الفلسطيني دون سواها، لانها حملت أفكارا تناقض الواقع، وفيها قفز او إغماض العين عن حلفاء الأمس واليوم وغدا الإنقلابيين، وفيها إسقاط لـ"أحلام" قديمة جديدة، راودت الإسلام السياسي عموما في الساحة الفلسطينية، رغم التمايز البيني بين مركباته بشأن منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، واشكال ووسائل النضال، والتحالفات السياسية على المستويين العربي والدولي، والتناقض مع قوى منظمة التحرير في حقول العلاقات الإجتماعية والثقافية، واثر ذلك على مستقبل الهوية والشخصية الوطنية الفلسطينية.
مفاصل اساسية ثلاثة دعت المرء للتوقف أمام كلمة ابو عبدالله، شملتها النقاط ( 3،4،5)، وإذا أخذناها بشكل منفرد، نلحظ انه في النقطة ثالثا، يقول "بكل صراحة وإلتزام ومسؤولية، لا يمكن تحقيق الوحدة الفلسطينية، ولا حتى المصالحة، وإنهاء للإنقسام." وبدل  تحديد الأسباب الاساسية في عدم تحقيق ما تقدم،وتحميل حركة حماس المسؤولية نجده يقفز عن ذلك ليعلن، بأنه "دون سحب إعتراف منظمة التحرير بإسرائيل، والقطع مع مسار اوسلو، الذي أبقى على الإحتلال بإسم جديد."؟!

كما يعلم امين عام الجهاد الإسلامي مضى على التوقيع على إتفاقيات اوسلو 24 عاما خلت. ورغم ما احدثته من تصدع غلى المستويين العامودي والأفقي بعد التوقيع عليها في الساحة الفلسطينية، إلآ ان الوحدة الوطنية بقيت او تم ترميمها، رغم بقاء التباينات السياسية بين القوى السياسية المختلفة داخل المنظمة وخارجها. فضلا عن ذلك، اوسلو يمكن الجزم أنها ماتت، لكنها فرضت وقائع على الأرض الفلسطينية، وتمظهر عنها كيان سياسي فلسطيني، يمكن إعتباره نقلة نسبية للأمام في تجسيد الكيانية الوطنية. مع ذلك، وعلى فرض ان ما طرحه شلح "صحيحا هل كان يمكن إزالة الإحتلال الإسرائيلي لو لم توقع إتفاقيات اوسلو؟ ولماذا لم يتم تحرير القطاع حتى الآن، رغم حروب ثلاثة شنتها إسرائيل على القطاع؟ أين قواتكم وقوات حركة حماس ومن معكم من الإسلاميين في التحرير؟ ولماذا منعت من دخول القطاع المحرر عندما دخل خالد مشعل للقطاع؟ ولماذا لم يطلب من حركة حماس التخلص من تبعات اوسلو وإتفاقات الهدنة المذلة، التي وقعتها مع حكومات إسرائيل المتعاقبة؟ ولماذا لا يسمح لحركتكم ممارسة الكفاح المسلح من قطاع غزة؟ ولماذا لم يتم تشكيل "هانوي" في المحافظات الجنوبية، التي إختطفتها حماس من الشرعية الوطنية قبل عشر سنوات خلت؟ ولماذا لا توقف حركة حماس التنسيق مع دولة الإستعمار الإسرائيلية؟ ولماذا حتى الآن لم ينم تشكيل غرفة عمليات موحدة على الأقل لحركتي حماس والجهاد؟ لماذا لا تقبل حركة الإنقلاب الشراكة السياسية مع باقي القوى المتساوقة معها؟ ام أن حركة حماس يصح لها ما لا يصح لقيادة منظمة التحرير؟ الأمر الذي يشير إلى ان حركة الجهاد تهرب للأمام، وتقفز عن الإسباب الحقيقية لعدم بناء الوحدة الوطنية.

وفي رابعا يدعو شلح إلى "صياغة ميثاق وطني جامع، بعد "تخلي" منظمة التحرير عن الميثاق الوطني." وهنا يكمن  بيت القصيد في كلمة ابي عبدالله. والذي يتوافق من حيث يدري او لايدري مع خيار حركة حماس بالإنقضاض على منظمة التحرير لفكها وإعادة تركيبها وفق مشيئة القوى الإسلاموية الإخوانية وغيرها. لاسيما وان المنظمة لم تتخلى عن الميثاق الوطني، بل أجرت عليه تعديلا في بعض النقاط. كما فعلت حركة حماس في ميثاقها ووثيقتها الجديدة. ام ان امين عام الجهاد لم يقرأ الوثيقة الجديدة لحماس؟ وأليس في هذا الشرط إنقلاب على المرجعيات الوطنية المحددة في الميثاق الوطني؟ وما هي المرجعيات التاريخية والقانونية، التي تريد ان تحددها؟ هل تخلت م.ت.ف عن الرواية الوطنية؟ هل غيبت النكبة الفلسطينية، وأسقطت الحق في العودة للاجئين إلى ديارهم وحقوقهم التايخية في وطنهم الأم؟ وهل إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، التي تبنتها وثيقة حماس مؤخرا، باعتبارها محل الإجماع الفلسطيني مصلحة وطنية ام لا؟ ماذا تريد حركة الجهاد من الميثاق الجديد غير السيطرة على منظمة التحرير؟

في خامسا يتحدث الدكتور رمضان عن الحصار الإقتصادي على محافظات القطاع الناجم "عن إجراءات الرئيس ابو مازن الأخيرة". ونسي شلح ان الحصار مفروض منذ اكثر من عشرة أعوام خلت. وكأن لسان حاله، يدعو قيادة المنظمة للمحافظة على إنقلاب حركة حماس، ومده بكل مقومات البقاء؟! ولماذا هنا ايضا يقفز شلح عن الحقائق، ويغمض عينيه عن إسرائيل وحركة حماس في تجويع معلن للشعب في محافظات الجنوب؟ ولماذا ينسى امين عام الجهاد خيار جماعة الإخوان المسلمين التقسيمي للدول العربية وفي طليعتهم الشعب الفلسطيني؟ وفي ذات النقطة يقول شلح "ان قطاع اليوم برميل بارود على وشك الإنفجار، وإذا إنفجر فلن يبقي ولن يذر!" وهنا اعتقد انه اصاب من حيث الشكل في تشخيص واقع القطاع، ولكنه لم يشر في وجه من سينفجر القطاع. أستطيع أن أجزم هنا أنه سينفجر في وجه حماس ومن لف لفها وإسرائيل، وليس في وجه الشرعية الوطنية. 

مما لا شك فيه، ان الدكتور رمضان جانب الصواب في تشخيصة للإزمة، التي تعيشها الساحة. وأسقط رغباته على الواقع بشكل تعسفي. الأمر الذي يدعو المرء، لدعوة أمين عام الجهاد لمراجعة مبادرته ونقاطه الأخيرة، كي لا يتماهى مع الإنقلاب الأسود على الشرعية الوطنية، ويعمل إن كان حريصا على فرض خيار الوحدة الوطنية، وترميم جسورها، وإعادة الإعتبار لها ولمنظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   اسرائيل قد تُضلل دولاً ما عدا روسيا..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية