17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 أيار 2017

أسئلة حول الإغتيال..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعلن رئيس حركة "حماس"، إسماعيل هنية بحضور عدد من أركان الحركة أبرزهم يحيى السنوار، الحاكم العسكري في غزة في مؤتمر صحفي يوم الخميس الماضي من امام منزل الشهيد مازن الفقهاء في حي تل الهوا، عن تمكن حركته بعد 47 يوما من عملية الإغتيال عن إكتشاف القاتل ومجموعته، وهو حسب ما اعلن يدعى أشرف محمد ابو ليلة من محافظة الوسطى/ القطاع. ورافقت عملية الإعلان تسريب معلومات من ممثلي أجهزة "حماس" عن الجرائم، التي إرتكبها القاتل ابو ليلة ضد مناضلي حركة "فتح" والأجهزة الأمنية الوطنية أثناء الإنقلاب على الشرعية، وقالت انه أعدم 14 شهيدا بدم بارد، كما نشروا له صورا وهو يجر جسد الشهيد سميح المدهون. وهو من كوادر كتائب القسام، وتنقل في مراكز أمنية عدة، وله شقيق قيادي في القسام حتى الآن.

قبل الحديث عن جرائم القاتل ابو ليلة للمناضلين من "فتح" والأجهزة الأمنية، وبحصر الموضوع في عملية الإغتيال الجبانة للشهيد مازن، تثار بعض الأسئلة ذات الصلة بالقاتل وعملية الإغتيال: منها هل القاتل هو المنفذ لعملية الإغتيال المباشر ام هو شريك ضمن مجموعة اوسع؟ وهل هو او بعض مجموعته من قام بقتل صاحب محل البقالة المجاور لبيت الشهيد الفقهاء؟ ذلك الرجل الذي طلب منه إغلاق محل بقالته باكرا، وإغلاق الكاميرات المركبة حول محله وفي داخله بذريعة وجود عملية أمنية في المنطقة؟ ومن الذي طلب منه ذلك؟ هل هو القاتل ام مجموعته ام شركاء آخرين أم أجهزة حماس لتغطي على عوراتها؟ ولماذا تم قتل صاحب البقالة بعدما تبين لمن جاؤوا يسألونه إن كان يعرف بعض الأشخاص ، الذين ترددوا عشية عملية الإغتيال للشهيد، فأكد لهم وجود صور للقاتل في الكاميرا قبل إيقافها بناءا على طلبهم؟ وإذا كان ابو ليلة، هو القاتل، ما علاقة ملابس الغوص (الضفادع البشرية) التي عثر عليها أمن حركة "حماس" بعد عملية الإغتيال على شاطىء البحر؟ هل كان ترك الملابس شكل من اشكال التضليل لإجهزة ألأمن ام سقطت نتيجة خطأ من المنفذين؟ وهل القاتل وفق ما لدى أجهزة أمن حماس من معلومات عنه،  القدرة والحنكة على تنفيذ عملية الإغتيال دون ترك بصمات سوى فارغ الطلقات، التي أطلقت على رأس الشهيد؟ ولماذا أخذ مفتاح السيارة والأوراق الموجودة بجيوب وفي داخل سيارة الفقهاء؟ هل سلمها لإسرائيل؟ وكيف؟ ومتى؟ وهل تمكن أمن حماس من إستعادة تلك الأوراق والوثائق أم لا؟ وألآ يمكن ان يكون التسرع بالإعلان عن ابو ليلة نوع من التضليل، الذي إنتهجته أجهزة حماس للتغطية على عجزها؟ او انه شكل من اشكال إرضاء غرور القيادات الجديدة على المستويين المناطقي (القطاع) وعلى المستوى الحمساوي العام بهدف تسجيل إنتصار ولو وهمي؟ وألآ يكون ابو ليلة متورط بعمليات أخرى غير عملية إغتيال الفقهاء 2017 وشهداء فتح والأجهزة الأمنية الوطنية اثناء الإنقلاب في 2007؟ وبالتالي محاكمته تحصيل حاصل؟ والآ يجوز ان يكون أرغم على الإعتراف بالتورط بالعملية الأخيرة تحت التعذيب ؟ والآ يجوز ان يكون الفاعل الحقيقي والمنفذ المباشر من أجهزة الأمن الإسرائيلية، صاحبة المصلحة الأساسية في عملية الإغتيال؟ وهناك أمثلة عديدة في تونس وبيروت واوروبا نفذت خلالها الموساد عمليات إغتيال لشهداء من قادة العمل الوطني الفلسطيني، وبالتالي أين المشكلة في قيامها بذلك وغزة اسهل من غيرها من المدن؟ ولماذا أبقت حماس شاطىء البحر مغلقاً امام الصيادين والمواطنين حوالي إسبوعين إن القاتل ابو ليلة؟

اما الأسئلة المتعلقة بعدد جرائم ابو ليلة لشهداء حركة فتح والأجهزة الأمنية: لماذا النشر عنها الآن؟ ولماذا لم تحاكمه حماس على جرائمه؟ ألم تكن مقولة كتائب القسام اثناء الإنقلاب على الشرعية الوطنية اواسط 2007 "أدخل به الجنة!" بمعنى اقتل ثم اقتل ابناء حركة فتح ومنتسبي الأجهزة الأمنية، هي الناظم والموجه لكل قتلة حركة "حماس" للمناضلين الوطنيين؟ ام ان الإعلان عن جرائمه تمثل "صحوة ضمير" عند قيادة حركة حماس؟ وماذا عمن قتل البقية الباقية من ابناء الشرعية الوطنية، الذين وصل عددهم لحوالي 800 شهيد وجريح؟ من الذي قتلهم؟ ولماذا لا يعلن عنهم؟ ولماذا لا يحاكموا؟ ولماذا التمييز في الإعلان عن الشهداء الذين قتلهم ابو ليلة وعدم الإعلان عن الشهداء، الذين قتلهم باقي قتلة القسام؟ ما هي الرسالة، التي تريد ان توصلها حركة حماس للمواطنين؟ هل تريد ان تبرر إعدامها للقاتل اشرف ام ماذا؟

هناك اسئلة كثيرة تبز نفسها من طريقة الإعلان عن القاتل ابو ليلة ومجموعته، ستبقى مثارة حتى لو اعدم ابو ليلة، وتحتاج لإجابات. فضلا عن اسئلة اخرى قد يكون المرء يجهلها، ولم يسلط الضوء عليها. كل العملية قبل المؤتمر الصحفي وبعده، مثار أسئلة كبيرة تمس اجهزة حماس الأمنية وقيادتها الجديدة. لعل المستقبل يفضي عنها بعد عودة الشرعية للمحافظات الجنوبية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية