17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 أيار 2017

قراءة في الانتخابات البلدية..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكلت الانتخابات البلدية التي جرت يوم السبت 13\5\2017 في الضفة الغربية دون القدس وغزة؛ حالة من الصدمة لدى المتابعين للشأن الفلسطيني؛ وذلك لعزوف ما يقارب نصف الناخبين عن التصويت؛ وهو ما شكل هزة قوية خاصة لحركة فتح، التي توقعت مشاركة وتفاعل أكبر وأقوى؛ فكان فوزها في بعض البلديات - رغم استفرادها - بمثابة فوز بطعم الخسارة.

من تابع يوم الاقتراع؛ ظن للوهلة الأولى أن حركة فتح في جبهة حرب؛ فكان يرى تنظيم فتح مستنفرا، ونشطا جدا من عناصر تنظيمية ومؤسسات رسمية وشعبية؛ تتبع للحركة، وكان عنصر النساء الفتحاوي نشطا في استقطاب الناخبين، وإحضارهم حتى من منازلهم، ودفع مصاريف النقل وغيرها؛ في ظل غياب تام من منافسين ومرشحين أقوياء في العملية الانتخابية، ومع ذلك خسرت فتح مواقع هامة مثل نابلس وقلقيلية، وتحالفت في مواقع أخرى كي تضمن فوزها وتقدمها فيها.

لوحظ تقدم العائلية على حساب التنظيم خاصة في ريف الضفة، وذلك بهدف إرضاء العائلات من قبل حركة فتح، وكسب أصواتهم؛ وهذا يشكل تراجع في الحالة النضالية الفلسطينية؛ التي من المفترض أن تكون الفكرة والانتماء للوطن هو العامل الأصيل والمميز؛ كما أن قوى اليسار حققت تقدما طفيفا نتيجة لغياب حماس وأخطاء فتح.

كما لوحظ أن قوائم دعمتها حماس حققت تقدما، وان نسبة التصويت في المدن كانت أقل منها في الأرياف، وهذا ما يعيد قراءة المشهد الفلسطيني الانتخابي من جديد، ويدق ناقوس الخطر لدى حركة فتح.

لعل من أهم أسباب انخفاض نسبة التصويت؛ هو غياب المنافسة الحقيقية، حيث أن حماس والجهاد والجبهة الشعبية لم تشارك في الترشح، وحالة الإحباط التي تضرب الشارع الفلسطيني لعدم وجود انجاز سياسي؛ يدفع المواطنين للحراك والتفاعل والانتخاب؛ خاصة مع إضراب الأسرى.

كان الأصل أن تجري الانتخابات بمشاركة الجميع، ولا يصح تسمية عملية انتخابية في ظل خلل في أحد أهم أركانها؛ وهو غياب المنافس الرئيس، فالمحكمة العليا برام الله في شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي قررت استكمال إجراءات الانتخابات في الضفة وإلغاءها في غزة، مبررة قرارها في حينه بعدم قانونية محاكم الطعن في غزة وعدم شمولها مدينة القدس المحتلة، رغم التوافقات المسبقة على ذلك.

وكان الأصل أن تتم الانتخابات بتوافق وطني، فإجراء الانتخابات دون توافق يعتبر نقطة ضعف لحكومة الحمد الله، التي لو نجحت في إجرائها في ظل توافق وطني مع حماس لسجل بذلك الحمد نقطة لصالحه في طي صفحة الانقسام البغيضة.

بغض النظر عن البلديات التي تقدمت فيها فتح أو التي تراجعت فيها في المدن الفلسطينية، فان إجراء الانتخابات تم في ظل حالة نضالية فلسطينية متقدمة، وهو إضراب الأسرى عن الطعام في إضراب الكرامة، وهو ما يشير إلى التوقيت الغير دقيق للانتخابات.

خسارة فتح لبلديات وازنة مثل بلدية نابلس، سبب لها حرجًا كبيرا؛ كونها عملت الانتخابات حسب رؤيتها وتوقيتها وبرامجها وفي ظل غياب منافسها الرئيس والقوي حماس، فكيف لو حماس شاركت!؟

قبل الانتخابات بأيام؛ وجهت دعوات للسلطة بتأجيل الانتخابات لإبقاء الزخم الشعبي مع المضربين إلّا أنها رفضت ذلك، وهو عامل آخر يضاف لانخفاض نسبة التصويت، مع فقدان الثقة والأمل بالانتخابات التي تأتي في ظل مقاطعة قوى وازنة، وخلافات سياسية واستمرار الانقسام وفشل ذريع لمجالس بلدية وقروية سابقة.

برغم مقاطعة حماس ترشحا ودعاية؛ واستفراد حركة فتح بذلك؛ يلاحظ أن نتائج كتل فتح في تراجع، وهو ما يدق ناقوس الخطر للحركة؛ بضرورة إعادة التقييم والمراجعة والتغيير؛ فقوة التنظيمات الفلسطينية وتماسك رؤيتها النضالية، ووحدتها – خاصة فتح وحماس-  نحو التناقض الرئيس وهو الاحتلال، بشكل عام؛ هو من قوة الوطن، وتراجع وتفكك أي فصيل وانحساره هو هدف للاحتلال.

في المحصلة؛ لا أحد خاسر، والخاسر الوحيد هو الاحتلال؛ الذي لا يريد أن يرى القوى الفلسطينية تتقدم وتتحد ضده، ومن فاز هو حماس وفتح وبقية القوى، والوطن فاز، لكن نأمل في المرة القادمة أن تكون الوحدة قائمة والانقسام انتهى، وان تشارك كل القوى في الانتخابات  بروح اخوية حتى نري العالم صورة  مشرقة عن الفلسطيني  المتحضر والمتعلم، ونعطي دروسا في الديمقراطية وحرية الرأي والاختيار للعالم أجمع.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية