23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 أيار 2017

رداً على "منشق عن فتح".. فرصة للتذكير بالطيب فينا


بقلم: د. محمد المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فوجئت حقاً بقيام شخص يعرف عن نفسه بأنه "منشق عن فتح" بانتحال اسمي وترويسة مكتبي ومركزي، ونشر رسالة كاذبة خاطئة صادرة عني وعن مركزي "المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية".

الرسالة الكاذبة والمفبركة موجهة منى إلى الأخ الصديق اللواء ماجد فرج وفيها كلام لا يقوله إلا صبي متدرب في العمالة الرخيصة، فما ورد في الرسالة لا يقوله وطني، ولا يقوله فلسطيني حقيقي، ولا يقوله إلا من هو "منشق عن فتح"، وهو عنوان صفحة الفيسبوك التي نشرت هذه الرسالة الرخيصة.

وما كنت أرغب في الرد لولا أني ظننت – بحق – أن عدم الرد قد يُفسر وكأنه سكوت أو رضى أو الرغبة في السلامة، وأنا لست كل ذلك، لقد كنت دائماً وما زلت في خندق العمل، لم أترك الساحة ولم أترجل.

ولهذا أقول، إن ما ورد في الرسالة الكاذبة الخاطئة هو لا يمثلني ولا أؤمن به ولا أدعو إليه، بل على العكس من ذلك تماماً، فإنني أقاتل من أجل الوحدة الوطنية، رغم أنني قدمت على المستوى الشخصي ما لا أحد يطيقه، ونحن الأحرص والأشد على قطاع غزة، ففيها مرابع الطفولة وملاعب الشباب، وفيها مقابر الأحبة وذكريات القلب، ونحن من نعمل من أجل المصالحة، يشهد على ذلك المؤتمرات والندوات واللقاءات العديدة بين الأطراف جميعاً والتي عقدت في المركز الذي تنتحل ترويسته أيها المنشق، لا يزايد أحد علينا بسعينا الدؤوب من أجل الوحدة ومن أجل التخفيف عن أهلنا في قطاع غزة الحبيب.

وما زلت أعتقد أن النضالات المتعددة المستويات التي يقوم بها شعبي في كل الجبهات وفي كل الساعات إنما يصب في النهر الكبير، النهر الذاهب إلى الحرية.

وبهذه المناسبة، فإنني أقول– ورغم تقاعدي من الخدمة – إلا أنني ما زلت أعتبر نفسي ومركزي في خدمة جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، أقدم النصيحة وأفتخر بذلك، وأساهم بوجهة نظري العلمية والموضوعية ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، وإن زملائي وأصدقائي وعلى رأسهم سيادة اللواء ماجد فرج، إنما يقدرون لي ذلك، فهم يعرفون أني ما زلت جندياً في هذه المؤسسة الوطنية التي تحمي الوطن وتذود عنه، فأنا شريك ولست أجير، هذا مشروعي الذي دافعت عنه وما زلت وسأبقى.

ولكن العلاقة بيني كشخص وكرئيس لمركز بحثي متخصص وبين جهاز المخابرات العامة، هي علاقة مهنية محترفة، زادها عمقاً العلاقة الشخصية التي تجعل من العلاقة الرسمية أكثر مرونة ودفئاً.

أعود إلى هذا "المنشق عن فتح" فأقول إن ما فعله أو ما أراد أن يفعله بإطلاق مثل هذه الرسالة الكاذبة والمفبركة هو التشويش عليّ كشخص، والتمسح بسمعتي ومركزي ليدعي مصداقية تنقصه وقيمة يفتقد إليها، إضافة إلى ذلك، إن هذا "المنشق عن فتح" يريد أن يدمر العلاقة ما بين الضفة والقطاع، ويريد أن يحول السلطة الوطنية إلى مجرد هيكل فارغ أو أداة تخريب للمجتمع الذي يمثله، ويريد أن يخلط الحابل بالنابل، فلا نعود نعرف من هو العميل ومن هو الوطني، ومن هو الذي يؤمن بشعبه ومن هو الذي يكره شعبه.

هذا "المنشق" هو منشق عن كل شيء جميل في وطنه وشعبه، فالكاذب غير وطني، والذي يفبرك المواقف ويُفصّلها على مقاسات القامات الأعلى منه غير وطني، والذي يريد أن يضرب الناس بعضها ببعض غير وطني.

هذا "المنشق" لم يفعل سوى أن تحول إلى أداة رخيصة بيد أخرى تشغله، أو جهاز آخر يدفع له، وبهذا يتخلى عن ضميره ودينه ووطنه، هذا "المنشق" المدفوع له، والذي هو جزء من ترتيب أكبر، تحول "فجأة" إلى أن يكون كنزاً للمواقع الإلكترونية إياها، تلك المواقع التي كبرت وضخمت مجرد هذا المنشق الذي هو مجرد طعم صغير، يعني، المنشق مجرد بضاعة سيئة تم تصديرها ثم استيرادها مرة أخرى وكأنه حصل على ما لا يمكن الحصول عليه، وهذه لعبة رخيصة معروفة تماماً، أن تطلق إشاعة ثم تعيد اكتشافها وتضخيمها ونشرها، هذه لعبة رخيصة، فكل ما ورد في هذه الرسالة الكاذبة والخاطئة والمفبركة لا يكتبها إلا شخص رخيص يخدم هدفاً رخيصاً وجهات أرخص، ونطلب من كل المواقع التي تنشر هذه الرسالة الكاذبة أن تتوقف عن ذلك، لأنها ستكون شريكاً في كل جهد يهدف إلى تفكيك شعبنا ووحدته.

هذا "المنشق" ما كنت أرغب في الرد عليه لولا أن الرد عليه أكثر نفعاً من عدم الرد، وهذا الجانب الجيد من أي أمر سيء، إنه فرصة أخرى لتأكيد الجميل والنافع فينا، فالسوء يذكر بالطيب.

* رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الإستراتيجية- رام الله. - aaalmarkz@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية