13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيار 2017

بينت يرتجف..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عشية زيارة الرئيس الأميركي لإسرائيل يزداد التوتر بين اركان الإئتلاف الحاكم. وزاد من حدة التوتر التصريح، الذي أدلى به الجنرال هربرت مكماستر، مستشار الأمن القومي الأميركي يوم الجمعة الماضي، وجاء فيه: "أن الرئيس ترامب قد يعلن تأييده لحق تقرير المصير للفلسطينيين"، خلال زيارته لإسرائيل وفلسطين الأسبوع القادم. مما حدا بنفتالي بينت، وزير التعليم بإطلاق تصريح امس السبت، دعا فيه إسرائيل إلى المبادرة "بطرح رؤيا خاصة بها، وإلآ، كما يبدو مجددا، فإن مصيرها سيتم تحديده من قبل الآخرين." ولم يكتف زعيم حزب "البيت اليهودي" بذلك، بل هاجم رئيس الحكومة، نتنياهو، وطالبة ب"التخلي عن خطاب بار إيلان." الذي القاه عام 2009، وتبنى فيه شكليا تأييده لخيار الدولتين للشعبين. ووفق بينت إن ذلك الخطاب "والموافقة عليه، جر على إسرائيل المقاطعة، والإرهاب، والتهديد الديمغرافي الخطير." ودعا إلى إلغاء ذلك الخطاب.

وخلص الرجل الأكثر تطرفا في الإئتلاف الحاكم إلى نتيجة مفادها، ان إسرائيل امام طريقان: الأول هو "إستمرار سياسة بار إيلان، التي تسعى لإقامة دولة فلسطينية ثانية (حسب وصفه) إلى جانب دولة غزة (....) الخيار الثاني هو "ان ترسم إسرائيل أفقاً خاصاً بها لمستقبل المنطقة: التطوير الإقتصادي الإقليمي المبني على المبادرات، منع إقامة دولة فلسطينية ..، فرض السيادة الإسرائيلية على المناطق "الإسرائيلية" في "يهودا والسامرة (الضفة الفلسطينية)، إعادة تنظيم الوضع في قطاع غزة، تعزيز دولة إسرائيل بإعتبارها ركيزة أمنية، إستخبارية، وإقتصادية في المنطقة".

ما جال عليه وزير المعارف اليميني المتطرف كثير، وكثير جدا، ويحتاج إلى قراءة اعمق واوسع من حدود الزاوية هنا. مع ذلك ما يستوجب التوقف المباشرة هو ملاحظة الإرتجاف وردة الفعل الإسرائيلية، التي عكسها رئيس البيت اليهودي من مجرد تصريح لمستشار الأمن القومي الأميركي. الذي إحتمل دعم الرئيس ترامب لحق تقرير المصير للفلسطينيين، ولم يجزم مكماستر. ومن يعود للإمس القريب بعد فوز الرئيس الجمهوري بالإنتخابات الرئاسية وعشية توليه مقاليد الحكم دستوريا، يلحظ الفرق الشاسع بين ما كان يردده بينت أمس، وبين ما يعلنه اليوم حول ذات الرئيس الأميركي نفسه. هذا الفرق، الذي لم يلحظه بعض الفلسطينيين الأوسلويين.

ومع ان خطاب بار إيلان، تراجع عنه نتنياهو، فضلا عن انه خطاب ملتبس وغامض، ولا يفي بالحد الأدنى المطلوب فلسطينيا. غير ان بينت وأقرانه في الإئتلاف لم يتحملوا شعارا ديماغوجيا تضليليا من رئيس إئتلافهم. كما انه لم يستطع تحمل مجرد إمكانية تبني ودعم الرئيس الأميركي حق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني. وهو ما يعكس حجم القلق والإرتباك الإسرائيلي مما قد يحمله الرئيس ترامب. وهم يعلمون بينت وحزبه وحلفائه، ان واشطن بقضها وقضيضها ومركباتها مع إسرائيل جملة وتفصيلا، ولا تسمح للإنتقاص من مكانتها وأمنها وتفوقها الإستراتيجي في الإقليم. ومع ذلك لا يريد بينت سماع اي كلمة او مقولة تتضمن حق الفلسطينيين في دولة مستقلة لهم.

ثم ان زعيم البيت الإسرائيلي، عليه ان يعلم علم اليقين، ان الشعب والقيادة الفلسطينية لن يسمحوا في إستمرار الإمارة في غزة. وسيعيدوا الإعتبار للوحدة الوطنية كمقدمة لبناء الدولة الفلسطينية الواحدة والموحدة والمتواصلة جغرافيا وسياسيا وإداريا وقانونيا على حدود الرابع من حزيران /يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان عودة اللاجئين على اساس القرار الدولي 194. وهو يعلم ان كل ان فلسطين التاريخية من البحر إلى النهر، هي ارض الفلسطينيين العرب، وهي وطنهم الأم، ولا يوجد لهم وطن غيرها. وبالتالي كل ما عرضه من مبادرات إقتصادية وأمنية، لا مجال لتسويقها في اوساط الشعب الفلسطيني. وسيبقى الفلسطينيون شعبا وقيادة يواصلون الكفاح حتى تحقيق أهدافهم في الحرية والإستقلال وتقرير لمصير وضمان حق العودة للاجئين لديارهم. وقبولهم المساومة، لا يعني التسليم بالرواية الصهيونية الكاذبة والمفضوحة، وتمرير قانون "القومية" بالقراءة التمهيدية مؤخرا في الكنيست، لا يلزم الفلسطينيين بشيء نهائيا، ولا يفهم منه، انه مقبول منهم. وبالتالي على بينت وأضرابه من المتطرفين تدوير الزوايا والقبول بخيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67، لإن في ذلك مصلحة له ولحزبه ولإسرائيل برمتها، وليس فقط للفلسطينيين والعرب عموما والمصالح الأميركية والغربية عموما.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية