6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيار 2017

في ذكرى النكبة.. دولتهم لهم وهويتنا وإرثنا الثقافي لنا


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الخامس عشر من شهر أيار/ مايو من كل عام تحتفل اسرائيل بعيد استقلالها ونحن في نفس التوقيت نحيي ذكرى نكبتنا.. تسعة وستون عاما على الاستقلال ومثلها على النكبة الفلسطينية.. شكل الحدث فى حينه  تكفير من أوروبا عن قرون من الاضطهاد لليهود وكذلك فرصة للتخلص منهم حيث مثَل وجودهم المتزايد في أوروبا إشكالاً إثنياً واجتماعياً واقتصادياً لمعظم دول أوروبا. وهو ما دفعهم للبحث عن حل للمشكلة اليهودية في أوروبا بعيداً عنها، وكان وعد بلفور، وزير خارجية الامبراطورية البريطانية، أحد تلك الحلول من بين خيارات عدة كانت تطرح بين الفينة والأخرى للمشكل اليهودي فى أوروبا، وهو ما يؤكد أن نشأة الحركة الصهيونية من قلب أوروبا لم تكن مصادفة أو ردة فعل إثنية بقدر ما كانت نتاج تخطيط سياسي استراتيجي أوروبي بعيد المدى للتخلص وللأبد من المشكل اليهودي في أوروبا.

كانت الحركة الصهيونية بمؤسساتها المختلفة يده الضاربة لكن بالعقل، وتمكنت من إقامة دولة اسرائيل ووظفت لها كافة الامكانات والمتغيرات الدولية لخدمة هدفها إلى أن أصبحت اسرائيل الدولة الأكثر تقدماً عسكرياً وتكنولوجياً واقتصادياً في منطقة الشرق الأوسط، وفي المقابل أُقتِلع شعب فلسطين وهُجِر من أرضه إلى كافة أصقاع الأرض وفقد كل ما يملك في جريمة (أوروبية بالأساس ودولية لاحقاً) طويلة الأمد تفوق بمراحل جرائم التطهير العرقي التي عرفتها البشرية.

وقد عصفت بالقضية الكثير من الأحداث والحوادث تنكر الجاني لجريمته، وتحول من جاني إلى وسيط بين من جنده لارتكاب الجريمة والضحية، وفي أحيان عدة وصلت حالة الانكار بالأوروبيين إلى وصف ما تفعله اسرائيل بالفلسطينيين بالوصف الحقيقي له وتحميلها المسؤولية كاملة عن مأساة الفلسطينيين. ففي حادثة ذات معاني عميقة مطلع التسعينات حدث أن بالغ وزير خارجية بريطانيا في حينه روبن كوك في إدانة اسرئيل ووصف قتلها لأطفال فلسطين أبان الانتفاضة الأولى بأنها جرائم ضد الانسانية، لكن رد اسحاق شامير رئيس وزراء اسرائيل في حينه ألقمه حجراً في فمه عندما وصفه بقليل الخبرة ودعاه إلى عدم التباكي على الفلسطينيين وبإعادة قراءة التاريخ، ذاك التاريخ الذي سطر أكبر مؤامرة تاريخية وسياسية وانسانية بتخطيط أوروبي وبيد الضحية اليهودية التي تحولت إلى جلاد له ضحايا بالملايين من الفلسطينيين الذين تراهم اليوم وبعد قرابة السبع عقود لا زلوا قابعين في مخيماتهم ذات الأزقة التي بالكاد تتسع لمرور انسان؛ لا زالوا في مخيماتهم بدون كهرباء ولا ماء ولا عمل، لكن لم يتخلوا عن الحلم والأمل في العودة إلى هناك حيث الوطن المأسور؛ ويعيش الجلاد ابن الضحية الأوروبية ويتمتع بالعيش الكريم والرفاهية في أرض وممتلكات ضحيته.

إن قبول العالم باستمرار هذا الوضع هو مؤشر واضح على انحدار للضمير الانساني، وإبقاء القضية الفلسطينية والنكبة بدون حل هو وصمة عار في جبين العالم والانسانية، والجريمة الأكبر هي أن تتم تسوية هذه القضية تسوية غير عادلة لأن هذا يعني ببساطة دفن برميل من البارود في أرض ساخنة لن تفلح مياه مليارات الحوافز الاقتصادية الموعودة أو تغير المناهج الدراسية في تبريد تربتها.

إننا نحن الفلسطينيون وإن كنا نبدو في أسوأ أحوالنا السياسية والاقتصادية إلا أننا لا زلنا منتصرين ثقافياً في صراعنا مع الصهيونية، فالرواية التاريخية الصهيونية مرفوضة بقرارات الأمم المتحدة وهي رسالة مبطنة من أولئك الذين صنعوا الصهيونية بأن اسرائيل هي حل للمشكل اليهودي فقط وأن رواية أرض الميعاد هي رواية يهودية خاصة غير ملزمة لأحد سواهم استخدمت لجلب اليهود إلى هناك ليس إلا، والنصر الثقافي الفلسطيني وإن كان يبدو للبعض غير ذي قيمة إلا أنه في حقيقة الأمر النصر الحقيقي في صراع كالصراع الفلسطيني الصهيوني، فكل ما وصلت له اسرائيل لا يساوي تاريخيا شيئا بدون اعتراف الفلسطينيين بالرواية الصهيونية التاريخية وهو ما يظهر في اصرار اسرائيل على ضرورة انتزاع اعتراف فلسطيني باسرائيل كدولة يهودية.

اسرائيل التي تحتفل بعيد استقلالها الـ 69 اليوم تدرك جيداً أنها قامت بعكس حركة التاريخ الانساني لنشأة الدول والكيانات كما أنها تدرك جيداً أن استمراريتها مرهونة بحسابات دقيقة جداً لموازين القوى العالمية والاقليمية وعليه؛ فان اسرائيل اليوم قد تضمن لنفسها أن تحتفل بعيد استقلالها السبعين وربما الثمانين؛ لكن من المؤكد أن لا أحد في اسرائيل أو في العالم يضمن أو حتى بمقدوره إعطاء وعد بأن تحتفل اسرائيل بمئوية يوم الاستقلال هاهنا. وهذا الفرق الحقيقي بين أي شعب طبيعي مرتبط تاريخياً بأرضه في هذا العالم وبين شعب فرضته القوى الدولية.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية