21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيار 2017

حق العودة في وثيقة "حماس"..!


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أفردت حركة "حماس" في "وثيقة المبادئ والسياسات العامة" التي أعلن عنها رئيس المكتب السياسي السابق للحركة خالد مشعل في الأول من أيار/مايو 2017 مساحة هامة للحديث عن قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، وقد بدأت بالتأصيل لآليات العودة؛ فقد جاء في مقدمة الوثيقة أن "فلسطين المقاوَمة ستظل متواصلة حتى إنجاز التحرير وتحقيق العودة وبناء الدولة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس"، والمقاومة التي تحدثت عنها الوثيقة للتحرير والعودة شملت كافة الأشكال وفي القلب منها المقاومة المسلحة كخيار إستراتيجي (البند 25)، والترتيب هنا مهم بتقديم التحرير على العودة.

وأشار البند 2 إلى أن "طرد الشعب الفلسطيني وتشريده من أرضه وإقامة كيان صهيوني عليها لا يلغي حق الشعب الفلسطيني في كامل أرضه"، وتكون الوثيقة بهذا البند قد رفضت ما يسمى بـ "الواقعية" على حساب حق اللاجئين والنازحين بالعودة، أما البند 4 فقد تصدت الوثيقة فيه لكل من يحاول أن يُسقط صفة اللاجئ الفلسطيني عن ذرية الفلسطينيين المولودين خارج فلسطين وهذا مشروع أمريكي صهيوني يهدف لتوطين اللاجئين وبالتالي شطب حق العودة، فقد عرّفت الوثيقة الفلسطينيين بأنهم "المواطنون العرب الذين كانوا يقيمون في فلسطين حتى سنة 1947، سواء من أُخرج منها أم من بقي فيها، وكل من وُلد من أب عربي فلسطيني بعد هذا التاريخ داخل فلسطين أو خارجها هو فلسطيني".

للأهمية تضمنت الوثيقة عنوان خاص يتحدث عن "اللاجئون وحق العودة" وفيه بندان لا يحتملان التفسير بقدر ما احتواه من تطلعات إستراتيجية، إذ يتحدث الأول عن "أن القضية الفلسطينية في جوهرها قضية أرض محتلة وشعب مهجر، وأن حق العودة للاجئين والنازحين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أُخرجوا منها أو مُنعوا من العودة إليها سواء في المناطق التي احتلت عام 1948 او عام 1967 (اي كل فلسطين) هو حق طبيعي فردي وجماعي تؤكده الشرائع السماوية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، وهو حق غير قابل للتصرف من أي جهة فلسطينية أو عربية أو دولية"، والثاني برفض حماس "كل المشروعات والمحاولات الهادفة الى تصفية قضية اللاجئين بما في ذلك محاولات توطينهم خارج فلسطين، ومشروعات الوطن البديل، وتؤكد أن تعويض اللاجين والنازحين عن الضرر الناتج عن تشريدهم واحتلال أرضهم هو حق ملازم لحق عودتهم ويتم بعد تنفيذ هذا الحق ولا يلغي حقهم في العودة ولا ينتقص منه".

البند 14 اعتبر "أن المشروع الصهيوني العنصري العدواني الإحلالي والتوسعي بأنه قائم على إغتصاب حقوق الآخرين ومعاد للشعب الفلسطيني وتطلعاته في الحرية والتحرير والعودة وتقرير المصير".

وفي البند 20 الذي شغل العالم بمسألة الدولة الفلسطينية على 22% من مساحة فلسطين..، فهو الآخر تضمن الحديث عن حق العودة؛ فقد أكدت فيه حماس على "رفض أي بديل عن تحرير فلسطين تحريراً كاملا ًمن نهرها الى بحرها، ومع ذلك وبما لا يعني إطلاقا الإعتراف بالكيان الصهيوني ولا التنازل عن أي من الحقوق الفلسطينية فإن "حماس" تعتبر أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 مع عودة اللاجئين (1948) والنازحين (1967) إلى منازلهم التي أُخرجوا منها هي صيغة توافقية وطنية مشتركة، وتمّم البند 27 على مفهوم "الدولة الفسطينية الحقيقية" والتي ستكون "ثمرة التحرير".

بهذا المعنى فإن حركة "حماس" وبعد 30 سنة من إنطلاقتها، ومرور 69 سنة على نكبة فلسطين؛ تكون قد حافظت على ثوابتها الوطنية ورؤيتها الإستراتيجية لقضية اللاجئين والنازحين وحق عودتهم لبيوتهم في فلسطين المحتلة من بحرها إلى نهرها وليس إلى أي مكان آخر، مشترطة بوثيقتها التاريخية أن تكون العودة بعد التحرير، وهذا بتقديرنا ما يؤمن به الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني.

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية