6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيار 2017

النكبة... إستولدت نكبات..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نكبات شعبنا مستمرة ومتواصلة في الكثير من الأشكال والتجليات والمسميات، ولعل قانون "القومية" الذي أقرته اللجنة الإسرائيلية الوزارية للتشريع الأسبوع الماضي، وطرحته على البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" للمصادقة عليه وإعادته اليها لمناقشته، واحد من اخطر القانون العنصرية والحاقدة على شعبنا، والتي لا تؤشر فقط الى تحول دولة الاحتلال الى دولة فصل عنصري وأبارتهايد، بل هذا القانون بمثابة إعلان حرب شاملة على شعبنا، فهو يحمل في طياته مخاطر طرده وترحيله عن أرضه بالقوة، كما حصل في عامي 1948 و1967، حيث جرى طرد وتهجير شعبنا قسراً بالقوة عن أرضه، فهذا القانون بعد المصادقة عليه بالقراءات الثلاثة من قبل "الكنيست" الصهيوني يشرعن الطرد لشعبنا الفلسطيني، فهو يقول بشكل واضح، بأن إسرائيل هي البيت القومي لليهود وان حق تقرير المصير فقط لهم دون غيرهم، وعلى أساسه تصاغ كافة القوانين والتشريعات، وبأن شعبنا الفلسطيني ليس جزءاً أصيلاً من اهل هذه البلاد، فقط يعيش في دولة الاحتلال، ولا يحق له التدخل في الدولة ولا في التشريعات الخاصة بها، أي أن هذه الحكومة اليمينية المتطرفة تستبق وتشترط أي عودة للمفاوضات مع الجانب الفلسطيني بإعترافه بيهودية الدولة.

نكبات شعبنا مستمرة ومتواصلة على اكثر من ساحة وصعيد فمشاريع تصفية وتفكيك قضيتنا وتدمير مشروعنا الوطني مستمرة ومتواصلة، ليس بفعل الإحتلال الذي ينظر لنا كبديل لوجوده، بل بفعل انظمة ودول وجهات عربية وإقليمية ودولية، تريد أن تنهي وتصفي قضيتنا، والمأساة أنه رغم كل هذه النكبات والمخاطر المحدقة بقضيتنا وشعبنا ومشروعنا الوطني، ما زال الإنقسام يتكرس ويتعمق وتطول مداياته، وما زال طرفا الإنقسام يقتتلون ويتصارعون على إقتسام  كعكة سلطة خالية من الدسم، حتى وصل الأمر حد محاصرتنا لبعضنا البعض فكأن اهل قطاع غزة لا يكفيهم مأسيهم وطول الحصار المفروض عليهم، وإفتقار الحياة الى ادنى شروط الحياة الإنسانية، وعندما ننظر بعمق وشمولية، لما يجري بحق شعبنا، نرى بأن المحتل يواصل تشريع وسن المزيد من القوانين العنصرية التي جميعها تستهدف بقاء ووجود شعبنا وصموده على أرضه، فهو لم يتخل عن مشاريعه التهويدية على طول وعرض مساحة فلسطين التاريخية، فمن مشروع المتطرف "أريه كنج" لتهويد الجليل عام 1976، ذلك المشروع الذي استهدف الإستيلاء على  (21) ألف دونم من أراضي بلدات سخنين وعرابه ودير حنا وعرب السواعد، هذا المشروع الذي واجهه شعبنا هناك بالدم والتضحيات ليؤرخ ليوم الأرض الخالد.

منذ يوم الأرض الخالد وحتى هذا اليوم والمحتل يعاند حقائق التاريخ والصراع، فهو يعمل ليل نهار من اجل تثبيت مشروعه الصهيوني ويرفض أي مصالحة تاريخية، بل ما يريده النفي والإقصاء لهذا الشعب، فنحن نشهد حالة من "التغول" و"التوحش" غير المسبوقة على أرض وحقوق ووجود شعبنا الفلسطيني، فمخططات التهويد في الجليل مستمرة، ومحاولات الترحيل القسري كذلك مستمرة، حيث الحديث عن التبادل السكاني والجغرافي، في أي تسوية قد تطرح، من أجل المحافظة على نقاء الدولة العبرية، ومشروع تهويد النقب، مشروع المتطرف "برافر"، يطل برأسه من جديد، بعد أن تصدى شعبنا لهذا المخطط التهويدي ولجم تنفيذه، فنحن نشهد عمليات طرد وتهجير هناك، وإقتلاع لقرى فلسطينية وجودها سابق لوجود دولة الاحتلال، فقرية "العراقيب" هدمت للمرة الثانية عشر بعد المئة، وكذلك قرية "ام الحيران"، وهذا الخطر يتهدد أكثر من أربعين قرية فلسطينية هناك.

أما في القدس والضفة الغربية،فنشهد أيضاً "تسونامي" استيطاني، يبتلع القدس، ويريد الإجهاز عليها بشكل نهائي، مشاريع استيطانية في كل بقعة من بقاعها، وحتى في قلب أحيائها العربية، من أجل تحويل سكانها العرب المقدسيين الى جزر متناثرة في محيط إسرائيلي واسع، وفي الضفة الغربية، يتم إقامة دولة للمستوطنين، تمنع أي انسحاب او هدم لمستوطناتهم في المستقبل، ليصل الأمر حد تشريع بؤرهم الإستيطانية على الأراضي الفلسطينية الخاصة، ضمن مشروع قبر حل الدولتين، ودفع الفلسطينيين لتقديم تنازلات جديدة، ضمن مسار سياسي جديد يفرض عليهم الموافقة على الحلول المؤقتة، والحال في القطاع المحاصر، لا يختلف كثيراً عن حال بقية الوطن، فالحصار مستمر ومتواصل والمعابر رهينة بيد المحتل، وعجلة الإعمار لم تدر بشكل جدي وحقيقي، ومعظم الشعب هناك في ظل بطالة وفقر مدقعين، يعتاش على الإعانات والمساعدات الخارجية.

ونكبات شعبنا في الجليل والنقب والقدس والضفة الغربية وقطاع غزة، غير منفصلة عن النكبات التي يواجها شعبنا المنكوب والمشرد في مخيمات اللجوء منذ 69 عاماً، فلا يكفيه نكبته وتشرده وعيشه في مخيمات اللجوء في شروط مذلة ومهينة ولا إنسانية، فمخيماته تتعرض للتدمير وسكانها للقتل والتشريد على يد عصابات تكفيرية وإرهابية مجرمة وفق مخطط ممنهج ومدروس، لطردها وتهجيرها في نكبة جديدة، لكي لا تبقى شاهداً على جرائم الاحتلال، وعلى تمسك شعبنا بحقه بالعودة الى وطنه، حيث لا يسمح لسكان المخيمات المشردة بالعودة إليها، كما حصل في مخيم نهر البارد "فتح الإسلام" اعتدت حينها على الجيش اللبناني وقتلت العديد من الجنود اللبنانيين، ولجأت في مخطط مشبوه للمخيم، وتحصنت فيه، حيث جرى تدميره من قبل الجيش اللبناني، اثناء إقتحامه لطرد تلك العصابات المجرمة منه، وحتى اللحظة الراهنة لم يسمح لأهله بالعودة إليه، وكذلك عمليات إعماره تجري ببطء شديد، حيث الكثير من سكانه ذهبوا في رحلة تيه ومنافي جديدة.

ولعل  ما شهده ويشهده مخيمي اليرموك في سوريا وعين الحلوة في لبنان كبرى مخيمات شعبنا في الشتات، من أحداث وعمليات قتل وتدمير، يدلل على حجم المؤامرة على حق العودة لشعبنا، حيث اختطفت العديد من العصابات المجرمة مخيم اليرموك، فقتلت وشردت اغلب سكانه وحاصرت من تبقى منهم، وحتى اللحظة تمنع عودتهم أو تقديم الإغاثات والمساعدات والعلاج الطبي لمن تبقى منهم، وكذلك الأحداث التي تفتعلها القوى التكفيرية والإرهابية في مخيم عين الحلوة، هي تحمل نفس الأهداف والمضامين، وتحمل اكثر من رسالة خطيرة وذات بعد إستراتيجي، في أولها واخطرها تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، والغاء الدور التاريخي والوطني والرمزي للمخيمين، فاليرموك وعين الحلوة هما الأكبر جغرافياً وسكانياً، وكلاهما يشكل عاصمة اللجوء الفلسطيني، ورمز كفاحه ونضاله، وتمسك أهله بحق العودة، والشاهد على مأساة شعبنا وجرائم الإحتلال الصهيوني بحقه.

يضاف لكل هذه النكبات بحق شعبنا الفلسطيني، نكبة الإنقسام المتواصلة،بفعل تغليب المصالح الفئوية والخاصة لطرفي الإنقسام (حماس وفتح) على المصالح العليا للشعب الفلسطيني، واضح أنهم حتى اللحظة، بإصرارهم على إستمرار الإنقسام وتعميقه وشرعنته لم يحن الوقت لكي يدركوا بانهم سيصبحون شركاء في نكبات شعبنا وتشرده وضياع حقوقه وثوابته الوطنية وتفكك مشروعه الوطني..؟

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية