13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيار 2017

بين "النكبة" و"إضراب الأسرى".. الاشتباك المستمر


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كتب الروائي المغربي "الطاهر بن جلون" في روايته "تلك العتمة الباهرة": "الكرامة هي ما تبقّى لي.. هي ما تبقى لنا.. كلٌّ منا يبذل ما بوسعه لكي لا تمس كرامته.. وتلك هي مهمتي أن البث واقفاً أن أكون رجلاً". وتناول الأسير المحرر "هيثم جابر" في روايته "الأسير 1578"، أخطر ما يواجه المعتقل وهي مسألة الوقت فكتب: "الوقت/الزمن من العناصر التي تؤذي الإنسان خاصة عندما لا يقدر أن يتحكم فيه، فيكون الوقت هو الحاكم والإنسان هو المحكوم، مفروض عليه أن يخضع له: "لا عين لنهار .. ولا نور شمس، عقارب الساعة تأبى أن تدور، وزمن متوقف في صمت القبور، هنا.. المكان مكفهر وقاتم".. فالوقت في المعتقل هو أصعب الأشياء؛ إن مرّ بسرعة فمروره صعب، وإن ضنّ على الأسير فهو قاتل بطيء. وفي الحالتين لا يستطيع المعتقل التحكم بهذا الوقت الذي ينغّص عليه تفاصيل حياته.

ففي المعتقل وفي الأوقات العادية تجد الأسير يقاوم كل شيء؛ عتمة السجن، والسجان القاتل، والوقت الذي يمر ببطء وبشكل قاتل، والذاكرة والحنين إلى كل شيء.. أما عندما يخوض الأسير أو الأسرى إضرابات فهذا يعني أن الزمان يتوقف من ناحية، ومن ناحية أخرى يُصنع من جديد. ففي المعركة ضد الاحتلال والسجّان يصنع الأسير بأمعائه الخاوية جسر عبور للحرية. وبهذا لا يبقى للأسير إلا كرامته التي يصنع منها، ومن أمعائه الخاوية، إلا من الإرادة، نصرًا وحرية. وما بين إضراب الأسرى المستمر والاشتباك اليومي ضد السجّان، والفعاليات المساندة والمتضامنة مع هؤلاء الأسرى، يصنع الفلسطينيون تاريخًا جديدًا من النضال المتواصل ضد الغزوة الصهيونية التي مارست عصاباتها التطهير ضد الفلسطينيين منذ العام 1948، عبر ـتدميرها (531) قرية ومدينة فلسطينية بالكامل، وارتكاب المجازر المروعة التي تم إحصاء أكثر من 50 مذبحة موثّقة ارتكبتها العصابات الصهيونية ضد الفلسطينيين، الذين أصبح أكثر من (75%)،  من مجمل عددهم اليوم من اللاجئين.. وقد بيّن الدكتور سلمان أبو ستة أن نحو (5000) شهيد سقطوا في محاولاتهم الرجوع إلى أرضهم بعد طردهم منها!! واستشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة. ومع أن الفلسطينيين عاشوا "نكبات" عديدة، إلا أن إصرارهم على المقاومة والبقاء جعل الشعب الفلسطيني رقماً صعباً في معادلات مقاوَمَة التطهير، والقدرة على الحفاظ على الهوية الفلسطينية والعربية والإسلامية.

وقد جاء التطهير العرقي الذي نفذه الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني في إطار إستراتيجية إسرائيلية متكاملة وتجسيداً للنزعة الإيديولوجية الصهيونية التي استهدفت أن تكون فلسطين لليهود حصرًا، عبر إخلائها من أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين. وناقش الدكتور "إيلان بابه"، أحد المؤرخين الإسرائيليين الجدد، في كتاب (ناقشه وعرضه: صلاح عويس)، التطهير العرقي في فلسطين، والذي تضمّن سبعة محاور للإستراتيجية الإسرائيلية لشل قدرات الفلسطينيين، وهو شهادة تفصيلية موثّقة وحافلة بالأسماء والأرقام والوقائع قدّمها "إيلان بابه" حول حقائق التطهير العرقي الذي نفذته العصابات الصهيونية المسلحة قبل النكبة في 1948. ولم تكتف العصابات الصهيونية بذلك، بل تلازم مع إقامة "إسرائيلذ" أكبر عمليات التهجير القسري في التاريخ الحديث، والتي أسفرت في البداية عن طرد نحو مليون فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم، وتعرض أصحاب الأرض الحقيقيون للمذابح، وتدمير مئات القرى الفلسطينية عمداً في مؤامرة "تطهير عرقي" صهيونية بمعايير القرن الحادي والعشرين، بالرغم من المحاولات الصهيونية لطمس معالمها ومحوها من ذاكرة العالم.

ويشدّد "إيلان بابه" خلال محاضرة له جرت مؤخرًا، أن المشكلة المطروحة اليوم فيما يتعلق بفلسطينيي الداخل المحتل "لا تتعلق بالحقوق بل هي وجودية، لأنهم ببقائهم قد أفشلوا المشروع الصهيوني ببقائهم وصمودهم".

ويرى "بابه" أن أن قرار التقسيم عام 1947 أفضى إلى النكبة، ويحذّر من أن حل الدولتين سيُفضي إلى نكبة جديدة، و"أنه بدون وحدة فلسطينية وبدون هدف وطني واضح لا يمكن استثمار الدعم الدولي الأهلي لقضية فلسطين".

أما على أرض الواقع، فإن الإحتلال الإسرائيلي بحسب تقرير صادر عن "مركز الاحصاء الفلسطيني"، لا يزال يستغل أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية، ولم يتبقّ للفلسطينيين سوى حوالى 15% فقط من مساحة الأراضي. وحوّلت سلطات الاحتلال 40% من مساحة الضفة الغربية لأراضي دولة، وواصلت سياسة التطهير العرقي بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية من خلال سياسة هدم المنازل والمنشآت بهدف اقتلاع المواطنين من أراضيهم، وسيطرت على أكثر من 85% من المياه المتدفقة من الأحواض الجوفية...

وعلى الرغم من كل المحاولات الإسرائيلية المستميتة لفك الارتباط بين الفلسطيني وأرضه، إلا أن كل ذلك فشل؛ فالفلسطينيون أثبتوا تمسّكهم بالأرض، والدليل على ذلك الأجيال المتعاقبة في داخل فلسطين المحتلة، أو خارجها، داخل المعتقلات أو خارجها، التي تنتفض على الاحتلال وتقاومه تأكيدًا على عمق الانتماء والارتباط بالوطن كل الوطن.

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية