18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيار 2017

بين "النكبة" و"إضراب الأسرى".. الاشتباك المستمر


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كتب الروائي المغربي "الطاهر بن جلون" في روايته "تلك العتمة الباهرة": "الكرامة هي ما تبقّى لي.. هي ما تبقى لنا.. كلٌّ منا يبذل ما بوسعه لكي لا تمس كرامته.. وتلك هي مهمتي أن البث واقفاً أن أكون رجلاً". وتناول الأسير المحرر "هيثم جابر" في روايته "الأسير 1578"، أخطر ما يواجه المعتقل وهي مسألة الوقت فكتب: "الوقت/الزمن من العناصر التي تؤذي الإنسان خاصة عندما لا يقدر أن يتحكم فيه، فيكون الوقت هو الحاكم والإنسان هو المحكوم، مفروض عليه أن يخضع له: "لا عين لنهار .. ولا نور شمس، عقارب الساعة تأبى أن تدور، وزمن متوقف في صمت القبور، هنا.. المكان مكفهر وقاتم".. فالوقت في المعتقل هو أصعب الأشياء؛ إن مرّ بسرعة فمروره صعب، وإن ضنّ على الأسير فهو قاتل بطيء. وفي الحالتين لا يستطيع المعتقل التحكم بهذا الوقت الذي ينغّص عليه تفاصيل حياته.

ففي المعتقل وفي الأوقات العادية تجد الأسير يقاوم كل شيء؛ عتمة السجن، والسجان القاتل، والوقت الذي يمر ببطء وبشكل قاتل، والذاكرة والحنين إلى كل شيء.. أما عندما يخوض الأسير أو الأسرى إضرابات فهذا يعني أن الزمان يتوقف من ناحية، ومن ناحية أخرى يُصنع من جديد. ففي المعركة ضد الاحتلال والسجّان يصنع الأسير بأمعائه الخاوية جسر عبور للحرية. وبهذا لا يبقى للأسير إلا كرامته التي يصنع منها، ومن أمعائه الخاوية، إلا من الإرادة، نصرًا وحرية. وما بين إضراب الأسرى المستمر والاشتباك اليومي ضد السجّان، والفعاليات المساندة والمتضامنة مع هؤلاء الأسرى، يصنع الفلسطينيون تاريخًا جديدًا من النضال المتواصل ضد الغزوة الصهيونية التي مارست عصاباتها التطهير ضد الفلسطينيين منذ العام 1948، عبر ـتدميرها (531) قرية ومدينة فلسطينية بالكامل، وارتكاب المجازر المروعة التي تم إحصاء أكثر من 50 مذبحة موثّقة ارتكبتها العصابات الصهيونية ضد الفلسطينيين، الذين أصبح أكثر من (75%)،  من مجمل عددهم اليوم من اللاجئين.. وقد بيّن الدكتور سلمان أبو ستة أن نحو (5000) شهيد سقطوا في محاولاتهم الرجوع إلى أرضهم بعد طردهم منها!! واستشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة. ومع أن الفلسطينيين عاشوا "نكبات" عديدة، إلا أن إصرارهم على المقاومة والبقاء جعل الشعب الفلسطيني رقماً صعباً في معادلات مقاوَمَة التطهير، والقدرة على الحفاظ على الهوية الفلسطينية والعربية والإسلامية.

وقد جاء التطهير العرقي الذي نفذه الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني في إطار إستراتيجية إسرائيلية متكاملة وتجسيداً للنزعة الإيديولوجية الصهيونية التي استهدفت أن تكون فلسطين لليهود حصرًا، عبر إخلائها من أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين. وناقش الدكتور "إيلان بابه"، أحد المؤرخين الإسرائيليين الجدد، في كتاب (ناقشه وعرضه: صلاح عويس)، التطهير العرقي في فلسطين، والذي تضمّن سبعة محاور للإستراتيجية الإسرائيلية لشل قدرات الفلسطينيين، وهو شهادة تفصيلية موثّقة وحافلة بالأسماء والأرقام والوقائع قدّمها "إيلان بابه" حول حقائق التطهير العرقي الذي نفذته العصابات الصهيونية المسلحة قبل النكبة في 1948. ولم تكتف العصابات الصهيونية بذلك، بل تلازم مع إقامة "إسرائيلذ" أكبر عمليات التهجير القسري في التاريخ الحديث، والتي أسفرت في البداية عن طرد نحو مليون فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم، وتعرض أصحاب الأرض الحقيقيون للمذابح، وتدمير مئات القرى الفلسطينية عمداً في مؤامرة "تطهير عرقي" صهيونية بمعايير القرن الحادي والعشرين، بالرغم من المحاولات الصهيونية لطمس معالمها ومحوها من ذاكرة العالم.

ويشدّد "إيلان بابه" خلال محاضرة له جرت مؤخرًا، أن المشكلة المطروحة اليوم فيما يتعلق بفلسطينيي الداخل المحتل "لا تتعلق بالحقوق بل هي وجودية، لأنهم ببقائهم قد أفشلوا المشروع الصهيوني ببقائهم وصمودهم".

ويرى "بابه" أن أن قرار التقسيم عام 1947 أفضى إلى النكبة، ويحذّر من أن حل الدولتين سيُفضي إلى نكبة جديدة، و"أنه بدون وحدة فلسطينية وبدون هدف وطني واضح لا يمكن استثمار الدعم الدولي الأهلي لقضية فلسطين".

أما على أرض الواقع، فإن الإحتلال الإسرائيلي بحسب تقرير صادر عن "مركز الاحصاء الفلسطيني"، لا يزال يستغل أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية، ولم يتبقّ للفلسطينيين سوى حوالى 15% فقط من مساحة الأراضي. وحوّلت سلطات الاحتلال 40% من مساحة الضفة الغربية لأراضي دولة، وواصلت سياسة التطهير العرقي بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية من خلال سياسة هدم المنازل والمنشآت بهدف اقتلاع المواطنين من أراضيهم، وسيطرت على أكثر من 85% من المياه المتدفقة من الأحواض الجوفية...

وعلى الرغم من كل المحاولات الإسرائيلية المستميتة لفك الارتباط بين الفلسطيني وأرضه، إلا أن كل ذلك فشل؛ فالفلسطينيون أثبتوا تمسّكهم بالأرض، والدليل على ذلك الأجيال المتعاقبة في داخل فلسطين المحتلة، أو خارجها، داخل المعتقلات أو خارجها، التي تنتفض على الاحتلال وتقاومه تأكيدًا على عمق الانتماء والارتباط بالوطن كل الوطن.

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية