23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 أيار 2017

قمة ترامب والمحور العربي الإسلامي السني في الرياض..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وزير الخارجية السعودية الجبير في دعوته لسبعة عشر زعيما عربيا واسلاميا والذين طاف عليهم في دعوة تحمل مذكرات الجلب او الإستدعاء كما هو متبع في دعوات مخافر الشرطة العربية للمواطنين العرب.. هذا التحشيد غير المسبوق للقادة العرب والمسلمين للمثول امام الرئيس الأميركي ترامب في الرياض يجعلنا متوجسين وقلقين من أن هذه القمة او القمتين، قمة مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأمريكي ترامب وقمة المحور العربي الاسلامي السني مع ترامب ايضاً، سيكون لنتائجها الكثير من التداعيات الخطيرة في المنطقة وبالذات على قضيتنا الفلسطينية.. حيث ان المطروح هو العودة الى المفاوضات الإسرائيلية -الفلسطينية بدون شروط مسبوقة، أي بدون وقف اسرائيلي شامل للإستيطان او اعتراف بأن أساس الحل يقوم على أساس دولتين لشعبين، بل بالتوازي مع العودة للمفاوضات سيتم الإعلان عن تشكيل "الناتو" العربي مع توسيع قاعدته ليصبح "الناتو" العربي- الإسلامي، حيث سيتم الإعلان عن تطبيع العلاقات مع اسرائيل وتشكيل تحالف علني معها عربي- اسلامي، يشارك في مفاوضات الحل الإقليمي للقضية الفلسطينية، يتولى ممارسة الضغوط على القيادة الفلسطينية لتمرير المشروع الأمريكي للحل.. وكذلك هذه القمم ستؤكد تبعية العرب والمسلمين "وعشقهم" ومحبتهم الكبيرة لأمريكا، امريكا هذه التي لم تنصر أي قضية من قضاياهم بل كانت دائما تجاهر بعدائها لهم، وتقف وتنحاز بشكل مطلق لصالح إسرائيل التي تحتل أرضهم، والجميع يعرف القرار الذي اتخذه ترامب بعد فوزه بفترة وجيزة من منع رعايا ست دول عربية وإسلامية من دخول أراضي دولته.

ترامب الذي يُحتفل به في هذا الحشد العربي الإسلامي الكبير، والذي لم يحظى به أي زعيم امريكي سابق أقل تطرف منه، لا يخفي احتقاره وحقده ل وعلى العرب والمسلمين، ويعتبر بأنهم سبب البلاء في جزء كبير من الإرهاب الحاصل في العالم، حتى انه يبتز السعودية المحتفية به علناً من خلال مطالبتها بدفع "الخاوة" مليارات الدولارات على قواعدها الموجودة في السعودية تحت حجج وذرائع حماية النظام السعودي، ناهيك عن عقد الصفقات بمليارات الدولارات لشراء السلاح الأمريكي والصفقات بالمليارات من الدولارات للشركات التي يديرها ترامب شخصيا في السعودية في أكثر من مجال وقطاع.

هذه القمة او هاتين القمتين سيكون فيهما الكثير من الصفقات والتي ستطال أكثر من قضية عربية واسلامية.. حيث ان هذا المحور المتشكل سيؤكد على ان ايران تشكل الخطر الرئيسي على السلم والأمن في المنطقة وبالذات على العرب وامنهم القومي وعروشهم واستقرارهم.. وكذلك حزب الله كذراع رئيسي لايران في المنطقة سيكون حاضرا في هاتين القمتين، من خلال تشديد الحصار عليه مالياً والتحريض عليه إعلامياً ووضعه على قائمة الإرهاب وملاحقته على كل الصعد والمجالات والميادين، مع خلط كبير للأوراق في لبنان تُدخل هذا الحزب وتورطه في صراعات داخلية لبنانية، فهو يشكل الخطر المباشر على دولة اسرائيل، ولذلك تحجيمه وتقزيمه وتقزيم وتحجيم دور ايران الإقليمي في صلب وجوهر هاتين القمتين.

وكذلك القضيتين السورية واليمنية ستكونان حاضرتين في هاتين القمتين، فسوريا هناك استعدادات أمريكية – بريطانية – أردنية من اجل شن حرب عدوانية على الجنوب السوري، ولعل ما يسمى بمناورات الأسد المتأهب والتي تشارك فيها عشرين دولة منها أمريكا ودول أوروبية غربية والعديد من الدول العربية، تمهد لغزو للأراضي السورية، من اجل السيطرة على نقاط ومعابر الحدود العراقية – السورية وكذلك السورية – الأردنية، والهدف واضح هنا في قضية الحدود السورية – العراقية والسيطرة عليها، قطع شريان امداد رئيسي للمقاومة، بمنع التواصل الإيراني- العراقي وبما يمنع وصول أسلحة إيرانية الى حزب الله، وكذلك منع مد خطوط نفط وغاز إيرانية، وإيجاد حزام عازل بين ايران والعراق وسوريا، اما ما يتعلق بالسيطرة على معابر الحدود السورية – الأردنية، فالهدف واضح هنا إقامة جدار عازل وحزام أمني يمنع تواجد قوات سورية او إيرانية او لحزب الله قريبة من الحدود السورية مع الجولان او الشمال الفلسطيني.

ما يتعلق باليمن فالهدف واضح، هو منع ايران من الوصول الى البحر الأحمر، ولذلك الموانىء والمنافذ البحرية اليمنية ستكون تحت سيطرة قوى محلية يمنية أو خليجية مرتبطة أو تدار من قبل السعودية وتحت اشراف امريكي مباشر، فوجود ايران في المنطقة،من شانه خلق حالة من عدم الاستقرار في البحرين والكويت وغيرها وحتى في السعودية نفسها.

ولا ننسى بان هناك اهداف أخرى لهاتين القمتين،ليس إقامة علاقة شراكة عربية – إسلامية مع أمريكا،بل واحد من اهداف هذه القمة تبيض صفحة هذا الرئيس المكروه من شعبه على خلفية قراراته المرتبطة بتقييد حرية الهجرة الخارجية الى أمريكا والموقف العنصري من أبناء شعبه الملونين مرتبط بهذا التشحيد لتلك القمة. وكذلك هناك سبب داخلي خاص بالسعودية نفسها، هو تقوية مكانتها وزعامتها في العالمين العربي والإسلامي على حساب مصر وتركيا وايران، وضمان تعيين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ملكاً للسعودية في المرحلة المقبلة.

الخطر الكبير نحن نستشعره من هاتين القمتين على قضيتنا ومشروعنا الوطني الفلسطين يحيث أن هناك خشية كبيرة بأن يجري تطبيع العلاقات مع دولة الإحتلال وإقامة علاقات علنية تنسيقية وتعاونية معها، على حساب قضيتنا وحقوقنا الوطنية، وخاصة بأن هناك العديد من الدول العربية، لم تعد  ترى بإسرائيل عدواً لها، بل حليف يشكل نصير وداعم لها في صراعها مع ايران، كدولة غرست أمريكيا في أذهانهم بأنها عدوهم المركزي، وخطر على أمنهم وإستقرارهم وعروشهم ومصالحهم في المنطقة.

ولذلك علينا كفلسطينيين الحذر ثم الحذر من ما قد يترتب على تلك القمم من مخاطر على قضيتنا الفلسطينية، وخاصة بأن إسرائيل وأمريكا تتفقان بأن أي حل سياسي للقضية الفلسطينية يجب أن يتم في الإطار الإقليمي، وهذا حل يتجاوز خيار الدولتين، لجهة دفع القيادة الفلسطينية للموافقة على حلول سياسية مؤقتة، وإن غلفت بأن يؤدي الحل في النهاية لدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967. فنحن كوارث أوسلو ما زلنا ندفع ثمنها حتى اللحظة، تأجيل قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود والمياه والأسرى للحل النهائي، هذا الحل النهائي بعد خمسة وعشرين عاماً لم يأت، والحل السياسي المقترح في الإطار الإقليمي قد يقودنا الى كارثة أسوأ بكثير من كارثة أوسلو.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2018   نقل السفارة وإنقاذ غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 شباط 2018   نقل السفارة في ذكرى النكبة..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2018   معروف سعد.. حامل الهم القومي - بقلم: عباس الجمعة

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية