11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 أيار 2017

القمة الأميركية العربية – الإسلامية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحفل وكالات أنباء محلية في بلدان مختلفة بأنباء عن دعوات حملها وزراء سعوديون لقادة هذه الدول لحضور قمة تجمعهم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء زيارته للسعودية يوم 21 من الشهر الحالي. في خطوة مفاجئة وتذكّر، بل ربما تفوق في دلالاتها خطابات الرئيس باراك أوباما في أنقرة والقاهرة العام 2009، عقب توليه منصبه، فأوباما مارس الدبلوماسية الشعبية، وهذه دبلوماسية تقليدية.

لقد جاء الإعلان عن زيارة ترامب للسعودية، عقب زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، وأعلن أنها أيضاً تتضمن زيارة القدس، ثم قيل رام الله وأيضاً بيت لحم، وكذلك روما لمقابلة البابا. وبالتالي فهم كثيرون أنّ الزيارة تخص الشأن الفلسطيني – الإسرائيلي، وبحيث تجري المباحثات مع السعودية في هذا الشأن، وربما بشأن إطار إقليمي لعملية التسوية، يتضمن مفاوضات متعددة الأطراف متوازية. ولكن يبدو الأمر الآن مختلفاً، فالأمر أكبر مما تم توقعه.

يجدر الانتباه إلى المثلث الذي تشكله الزيارة، فالرياض كما يبدو هي الضلع الأول باعتبارها ممثلة العالم الإسلامي، وهذا يتعزز بدعوتها زعماء الدول العربية والإسلامية للقاء. والضلع الثاني هو روما باعتبار الفاتيكان ممثل المسيحيين الكاثوليك، فهل ستكون الرسالة من ترامب أنّ القدس ممثل لليهودية؟ خصوصا أنه ينوي زيارة أماكن عدة يدّعي الإسرائيليون أنها "توراتية". سيكون هذا خطيرا. وهل يوجه ترامب بأجندة زيارته هذه إشارة أنهّ يرى العالم منقسماً لحضارات أو أديان، ويريد تسويات وتفاهمات معها، بعيداً عن الأمم المتحدة وعن إطار دولي عام؟ 

إذا كان هناك تنسيق ولقاءات عالية المستوى بالتزامن مع زيارة الرئيس عباس إلى واشنطن، وأعقب هذه اللقاءات الإعلامية قمة مفاجئة غير مسبوقة، حمل الدعوات فيها مسؤولون سعوديون بارزون ربما لتوضيح أهمية وعمق الخطوة المتوقعة، وبحسب الجبير ستكون القمة مهمة لمناقشة محاربة التطرف. وهو ما يتطابق مع ما صرح به ترامب بقوله اللقاءات لتنسيق محاربة "التطرف، والإرهاب، والعنف".

عقب هذه القمة سيذهب ترامب للقاء قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسيل، يوم 25 الشهر الحالي، ثم مجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى، في صقلية في اليوم التالي.

بالتأكيد أن التنسيق الذي يريد ترامب الحديث عنه لا يتعلق بتنسيق أمني، وإلا لتولى العسكريون والأمنيون ذلك، بل قال ترامب، يوم 4 الشهر الحالي، وبحسب نص صحيفة الغارديان البريطانية "إنّ الولايات المتحدة لا تسعى لتخبر الناس كيف يعيشون حياتهم، ولكن لمحاولة المساعدة في خلق مستقبل أكثر عدالة وأملاً للشباب المسلم في بلاده".
 
مثل هذه التصريحات تعيد للأذهان محاولات الرئيس جورج بوش الابن، قبل نحو عشرة أعوام، حثّ الدول العربية على الإصلاح السياسي، حيث وصل الأمر أن خصص القادة العرب الجزء الأبرز من قمتهم في تونس العام 2004،  لما سمي الإصلاح السياسي، وتبنوا ما سمي "وثيقة الإصلاح"، قبل أن تتراجع إدارة بوش عن الدعوة للديمقراطية، بعد أن أتت بخصوم للولايات المتحدة، وينتهي الأمر مع مجيء أوباما وحدوث الربيع العربي.

هناك قضايا يمكن أن تساهم كثيرا بتغيير الأجواء العامة في المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي إذا حلت ستغير من الجو العام ومن معطيات كثيرة في المنطقة. ولكن سياسة "المحافظين الجدد" التي وجدت زمن بوش، ركّزت على دعاوى إصلاح الأنظمة السياسية والديمقراطية، كمقدمة تسبق أي بحث للموضوع الفلسطيني الإسرائيلي، والحديث عن تواز في عمليات إقليمية مع المسألة الفلسطينية، لن يكون سوى التفاف على الشأن الفلسطيني.
 
فهل سنرى سيناريوهات تحاول فيها واشنطن رؤية تغيرات إقليمية واسعة دون علاج مشكلات مثل الشأن الفلسطيني، أم ستوجه الأطراف العربية والمسلمة رسالة، أن موضوعات مثل القضية الفلسطينية هي المفتاح؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية