17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيار 2017

الاحباط الذي وصلنا اليه..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يمكن التوقف مليا أمام مظاهرالمأزق، والهيمنة، هذه المظاهر التي تعيش على حساب المناضلين، هذه المظاهر التي لم تتعلم من التجارب، فهم يردون ان نصل الى مرحلة الاحباط، رغم ان الاغلبية اليوم تعاني من ذلك نتيجة الفساد المستشري، الا ان من يحرك المشاعر الانسانية هم هؤلاء العمالقة في الحركة الاسيرة المناضلة وانتفاضة شابات وشباب فلسطين.

من هنا نقول ان الشعب الفلسطيني هو شعب جبار يتطلع الى انجاز اهداف وشعارات التحرر الوطني، ويلتزم في برنامج الحد الادنى الذي يجسد الوحدة الوطنية، هذه الوحدة التي يريدها البعض اسيرة للرؤى والمصالح الفئوية الضيقة، فهو يتهرب من انهاء الانقسام وتطبيق وثيقة الوفاق الوطني التي مثلت الحد الادنى المطلوب.

وامام كل ذلك نرى حرص البعض على المفاوضات في ظل ما يطرح من مشاريع التصفوية الأمريكية-الصهيونية، تستهدف المشروع الوطني التحرري، لذلك جوابي بوضوح، لا كبيرة وحاسمة.. فلن تتحقق حرية شعبنا واستقلاله الا من خلال انسان فلسطيني عزيز يميز بين الحرية والديمقراطية ويناضل من اجلهما معلنا رفضه لكل ممارسات الاستعباد والقهر السياسي والاجتماعي والطبقي، يملك كامل حريته الشخصية والعامة معتدا بكرامته وقدرته على التعبير عن رأيه ومعتقداته الوطنية والمجتمعية، فالتحرر الحقيقي من الاحتلال لن يتحقق الا من خلال الانسان الحر، ذلك ان الرجل الذليل المهين، كما يقول بحق عميد الادب العربي طه حسين - لا يستطيع ان ينتج الا ذلا وهوانا ولن يحقق حرية واستقلالا.

وفي ظل هذه الظروف اقول بكل صراجة ان حالى التمييز وعدم اعطاء الحقوق للمناضلين وتسوية اوضاعهم تزايد مظاهر البطالة والفقر الى جانب المأزق السياسي، وتعمق الاحباط واليأس لدى الشعب الفلسطيني، لأن هناك اشخاص يمتلكون كل شيئ ويستعملون من خلال مسؤولياتهم اساليب الاستبداد والقهر التي لم تؤدي الى تحقيق اي تقدم في مسيرة النضال، بل تعزز عوامل الاحباط واليأس.

ان عجز بعض الفصائل والقوى عن معالجة معاناة المناضلين والتخلص من أزمات وأمراض وسلبيات وقصورات خطيرة تطال بناهم التنظيمية، وممارستهم، تتطلب منهم الاسراع على بلورة برنامج اجتماعي ديمقراطي.

نتحدث عن ذلك ونحن نقف امام لوحه جديدة من لوحات العز والمجد في سجل قضية فلسطين وتاريخ الأمة حيث تخوض الحركة الأسيرة معركة الحرية والكرامة بأمعائها الخاوية لتصنع نصرا اكيدا في مواجهة الاحتلال، ولتضيف انجازا كبيرا الى انجازات الحركة الاسيرة.

لقد استطاع الأسرى من خلال معركتهم اعلاء الصوت عاليا ليسمع صوتهم من قبل العرب الذين يطبعون علنا مع كيان الاحتلال، وليطلبوا من الاحزاب  العربية وشعوبها واحرار العالم، لنزع قناع الديمقراطية والانسانية عن وجه الاحتلال البغيض والذي كان يتغنى به الغرب لسنوات وسنوات.

لذا نرى ان معركة الحركة الاسيرة اثبتت مقدار التفاعل معها على شبكات التواصل الاجتماعي، لذا لابد من تسخير هذه القدرات والإمكانات لخدمة قضية الاسرى وقضية فلسطين وتسخير طاقات الشباب وتوجيهها نحو معركة الحرية والاستقلال في مواجهة العدو الصهيوني وممارساته التي فاقت في بشاعتها كل أساليب النازية وعنصريتها وهمجيتها.

وهنا لا بد ان نؤكد بأن دماء الشهداء وأرواحهم خالدة وفي مقدمتهم دماء الشابة الشهيدة فاطمة حجيجي ودماء شابات وشباب فلسطين لن ترضى بان يمر اي حل ينتقص من حقوق الشعب الفلسطيني، فلا اللقاءات ولا المفاوضات تجدي نفعا امام شعب مصمم على استعادة حقوقه.
 
ختاما: لا بد من القول ان الشعب الفلسطيني يرسم بالدم خارطة الوطن عبر نضاله وتضحياته ضد العدو الصهيوني من أجل الحرية والاستقلال وحق العودة، فهذا الشعب العظيم قادر مهما طال الزمن، على مجابهة قوى الظلم والاضطهاد لأنه شعب حر عزيز قادر على تحقيق   اهدافه الوطنية  وفي العودة والحرية والاستقلال.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية