23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 نيسان 2017

نميمة البلد: اضراب الكرامة ... مروان سياسي وبرلماني وأسير


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(1)  اضراب الاسرى والحصن الاخير
الاضراب عن الطعام الذي بدأته اعلان الحركة الاسيرة في السابع عشر من الشهر الحالي أي قبل خمسة أيام يعيد أولا المكانة للحركة الاسيرة التي تم تغييبها في السنوات الماضية باعتبارها أحد اركان الحركة الوطنية ان لم تكن الركن الأساس فيها، وتعيد أيضا الروح للنضال السلمي الاشتباكي مع الاحتلال في عكر داره وجهاً لوجه عبر الامتناع عن تناول الطعام أو بالأمعاء الخاوية كفعل ابداعي تفرغ عنجهية القوة للاحتلال وعناصره.

يعيد الاضراب الجماعي لحوالي ألف وخمسمائة أسير فلسطيني للأذهان اضراب عام 1987 في الذكرى الثلاثون له الذي خاضته الحركة الاسرة في جميع سجون الاحتلال في لحظة واحدة والذي عمق المقاومة الشعبية أو عمل كرافعة نضالية تحضيرية للانتفاضة الأولى "انتفاضة الحجارة".

بكل تأكيد اضراب أسرى الحرية عن الطعام ليس سهلا بالمرة وهو ليس نزهة او ترف نضالي بل هو قرار مصيري بخوض معركة شاملة عناصرها الأمعاء والإرادة وهو أعلى درجات التضحية بل هو تضحية جسيمة بالنفس لا يصل اليه الاسرى، أي قرار الاضراب، الا بعد استنفاذ جميع الوسائل باعتباره السلاح الأخير للأسرى للحفاظ على الحياة والكرامة وحفظ نضالاتهم في مواجهة الاحتلال وسجانيهم.
 
لكن تجسيم جذوة هذا النضال يحتاج لمزيد من المساعدة والمساعدة بتطوير أدوات واعمال نضالية مساندة قادرة على الضغط على حكومة الاحتلال وإدارة السجون لتلبية مطالب الاسرى العادلة، لن يتم هذا دون توحيد جميع الجهود وتفعيل المناصرة الشعبية لإضراب الاسرى من ناحية وعرض معاناتهم ونضالاتهم أمام المجتمع الدولي بلغاته المختلفة ووسائل اعلامه المتعددة دون كلل أو ملل وبمستوى يوازي صلابة ارادة الاسرى انفسهم. فهي، في ظني، معركة شاملة لا مجال فيها للتراجع تكتيكيا أو التخلي عن أبطالها "أسرى الحرية" فهم آخر معاقل الوطنية الفلسطينية وآخر قلاع الثورة وحصنها ودونها الهوان أو الموت.
 
(2)  مروان البرغوثي ... سياسي وبرلماني وأسير
أغضب مقال السياسي والبرلماني الأسير مروان البرغوثي في الصحيفة الامريكية "نيويورك تايمز" قادة الاحتلال لمجرد طرح معاناة الاسرى في سجون الاحتلال والدفاع عن نضالات الشعب الفلسطيني، "وبتوقيع" الأسير مروان البرغوثي في خاتمة المقال بانه سياسي وبرلماني. وهي حقائق دامغة فمروان عضوا منتحبا في المجلس التشريعي لأكثر من واحدا وعشرين عاما وهو بالتالي سياسي مخضرم حتى وان تناسينا مكانته الحزبية في حركة فتح وقيادة للحركة الطلابية في جامعة بيرزيت وغيرها عبر سنوات عمله العام.

أغضب المقال قادة الاحتلال الإسرائيلي لأنه قدم رواية مختلفة عن الاسرى الفلسطينيين وعن مروان البرغوثي. فقادة دولة الاحتلال غارقون بمنهجهم الاستعماري القاضي بوسم جميع اعمال الشعوب المضطهدة والخاضعة للاستعمار بالإرهاب. وهم غير قادرين أو يرغبون بالانكار بشكل دائم؛ بأن أعظم السياسيين الذين تبوأوا المكانة الرفيعة لدى شعوبهم هم أولئك الذين ضحوا وقدموا حياتهم في سبيل نيل الحرية لشعوبهم أو الذين أمضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال وأنظمة التمييز العنصري كجنوب افريقيا وايرلندا الشمالية وفي أغلب دول العالم التي خاضت نضالاتها في مواجهة الاستعمار، فهم يحوزن على مكانتهم السياسية بنضالاتهم وتضحيتهم في مواجهة المُسْتَعمِر.

واضح ان قادة دولة إسرائيل الاستعمارية عاجزين عن الفهم بأن مروان البرغوثي الذي يحظى بأعلى نسبة تأييد من قبل الشارع الفلسطيني في جميع استطلاعات الرأي العام التي تجريها مراكز الأبحاث المحلية والخارجية، بأنه قائد سياسي يخوض اضرابا عن العام وهو زملائه الاسرى في هذه اللحظة لتحسين شروط حياتهم داخل سجون الاحتلال وزنازينه.

مروان البرغوثي، كزملائه الاسرى المضربين، سياسي منذ اللحظة التي قرروا فيها مواجهة الاحتلال، وتلك اللحظة التاريخية التي حددت وسائل النضال والمقاومة، وهو اليوم يواجه إدارة السجون بإرادة الأسير الفلسطيني التي لا تلين، وبأمعائه الخاوية وبصموده إلى جانب أسرى الحرية.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة



24 نيسان 2018   نحو أفضل انعقاد للمجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 نيسان 2018   التهافت السياسي عند أهل المعاصي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   جلسة المجلس الوطني: رسالة للمشاركين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

24 نيسان 2018   الإجراءات العقابية وصفقة ترامب والمصالحة..! - بقلم: هاني المصري


24 نيسان 2018   قتل البطش اخفاق ام انجاز..؟! - بقلم: خالد معالي









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية