23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 نيسان 2017

عن تقرير غوتيرس وإستدامة ميزانية "الأونروا"..!


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هذه المقالة تتحدث عن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرس الذي نشره موقع "الأونروا" على الشبكة العنكبوتية بتاريخ 7/4/2017 ويدعو فيه الدول الأعضاء إلى جعل تمويل "الأونروا" مستداماً، وقد رحبت الوكالة بالتقرير ووصفته بـ"التاريخي". التقرير بتقديرنا يخدم قضية اللاجئين الفلسطينيين على ثلاثة مستويات؛ الإنساني والسياسي وإصلاح "الأونروا".

نعم هو تقرير تاريخي لأنها المرة الأولى التي يدعو فيها أمينا عاماً للأمم المتحدة لجعل ميزانية الوكالة "كافية"، وهذا لم يحدث منذ تأسيس "الأونروا" وفق القرار الأممي رقم 302 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول 1949.

بالتأكيد لم يأت تقرير الأمين العام ما بين ليلة وضحاها، بل نتيجة تراكم الشراكة في رفع الصوت الشعبي للاجئين الفلسطينيين، المنسجم مع الحراك الفصائلي السياسي الفلسطيني الوطني والإسلامي ومنظمات المجتمع المدني، بالتوازي مع إرتفاع نسبة الوعي حول أهمية إستمرار عمل الوكالة، هذا الحراك استفادت منه الوكالة إلى حد كبير واستثمرته بالضغط على الدول الأعضاء لدرجة إحضار مجموعة من الطلاب يمثلون البرلمان المدرسي لطلاب مدارس "الأونروا" لإسماع صوتهم وحاجاتهم في الأمم المتحدة، مما استدعى الأمين العام غوتيرس كما ذَكر في التقرير "بتكليف كل من تركيا وسويسرا بإجراء مشاورات بالنيابة عنه في جنيف ونيويورك وأماكن أخرى خلال الأشهر الأخيرة وقبل إطلاق التقرير". 

ما جاء في التقرير بدعوة الدول الأعضاء أن يكون تمويل الأونروا "مستداماً وقابلاً للتنبؤ وكافياً"، على اعتبار أن الوكالة "تعطي قيمة كبيرة للدور الذي لا غنى عنه"، وأنه جاء نتيجة "إنتشار القلق على نطاق واسع بشأن النقص المتكرر في تمويل الوكالة وافتقارها للأمن المالي على المدى البعيد"؛ يخدم قضية اللاجئين الفلسطينيين على ثلاثة مستويات؛ الأول على المستوى الإنساني بإعطاء المزيد من الضمانات لإستمرار عمل الوكالة بتقديم خدماتها الإنسانية (تعليم وصحة وخدمات إجتماعية وتحسين مخيمات واستجابة لحالات الطوارئ) لما يقارب من خمسة ملايين ونصف المليون لاجئ فلسطيني مسجل في مناطق عملياتها الخمسة وهذه المرة كافية وغير مرتبطة بأوضاع الدول المانحة وتراجعها عن تقديم المساهمات المالية متذرعة أحيانا بالأوضاع الإقصادية للبلد، أو إختلاف الأولويات في تقديم المساعدات للمهجرين والنازحين في مناطق أخرى، أو إشتراط تقديم المساعدات وفق الرؤية السياسية لأي من الدول المانحة التي بالنهاية لا تقدم وجبات ساخنة.

الثاني هو المستوى السياسي وارتباط وكالة "الأونروا" بحق العودة وفق ديباجة القرار 302 والفقرة الخامسة والفقرة العشرين وارتباطهم بالقرار 194 للعام 1948 الذي يؤكد على حق العودة واستعادة الممتلكات والتعويض، وبالتالي القرار جاء ليزيل المخاوف من استمرار تراجع خدمات الوكالة كمقدمة لانهاء دورها أو إنتقال الخدمات للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وفي كلتا الحالتين شطب حق العودة، فالخيار الأول للمفوضية بتسهيل عودة اللاجئ لا يمكن تطبيقه في ظل التعنت الصهيوني وتجربة فلسطينيي العراق ليست بالبعيدة.

المستوى الثالث مرتبط ببرنامج إصلاح "الأونروا" والرقابة الداخلية في الوكالة لا سيما على مستوى إدارة الموارد البشرية وإدارة البرامج، والعمليات التنظيمية والقيادة والإدارة والتي بدأت منذ العام 2007 وكان مقرراً لها أن تنتهي في العام 2010، إلا أن العملية بقيت مستمرة حتى الآن، وبالتالي هي فرصة للدفع باتجاه تحقيق الإصلاحات الداخلية والسيطرة على مكامن الخلل في القطاعات الأربعة خاصة مع التذمر الدائم للاجئين من وجود عمليات فساد مالي وإداري في النظم الداخلية للوكالة.

يعتبر تقرير الأمين العام خطوة بالإتجاه الصحيح وإن كان لا يزال في مرحلة "حث الدول" ولم يخرج بعد إلى حيز التنفيذ، لكن تبني التقرير من قبل الأمين العام بحد ذاته إنجاز نوعي وتاريخي للاجئين، نأمل ألا يتوقف الضغط للتنفيذ وأن يستمر الحراك لتحقيق المزيد من المكاسب بطلب حصول الوكالة على المزيد من الصلاحيات وفي المقدمة منها الحماية الجسدية للاجئين.

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة



24 نيسان 2018   نحو أفضل انعقاد للمجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 نيسان 2018   التهافت السياسي عند أهل المعاصي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   جلسة المجلس الوطني: رسالة للمشاركين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

24 نيسان 2018   الإجراءات العقابية وصفقة ترامب والمصالحة..! - بقلم: هاني المصري


24 نيسان 2018   قتل البطش اخفاق ام انجاز..؟! - بقلم: خالد معالي









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية