15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 نيسان 2017

الاسرى يصوبون البوصلة


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في اطار حالة الانقسام التي نشهد تفاعلاتها منذ حوالي 10 سنوات دخل النظام السياسي الفلسطيني في ازمة حادة، من الخلافات الداخلية ذات الطبيعية السياسية والإدارية والقانونية والتنموية وبدأت مفردات الانقسام تهيمن على المشهد السياسي والاعلامي والذي اعطى فرصة للاحتلال لتمرير سياساته المعادية من خلال الاستيطان ومصادرة الاراضي وتهويد القدس وسن تشريعات لقنونة البؤر الاستيطانية وجدار الفصل العنصري وزيادة نبرة الحديث وتقديم المقترحات عن الضم سواءً لأجزاء من الضفة كالأغوار ومنطقة "ج" أو لكل الضفة، كما اعطى الانقسام فرصة للاستفراد في قطاع غزة من خلال الاستمرار بالحصار الظالم ومنع ادخال العديد من مستلزمات الانتاج ووضع قيود وآليات لاعاقة عملية اعادة الاعمار، إلى جانب تنفيذ ثلاثة عمليات عسكرية واسعة تم تدمير بها أجزاء هامة من البنية التحتية والمرافق الانتاجية والموارد البشرية.

ساهم الانقسام بتقويض مقومات الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة وأضعف المؤسسات التمثيلية وفي المقدمة منها م.ت.ف اضافة إلى كل من المجلس التشريعي والرئاسة التي انتهت المدة القانونية لهما وتعطلت العملية الديمقراطية وأصبح القضاء مسيس واتجهت حكومتي المنطقتين  إلى آليات من الإدارة المركزية بعيداً عن المشاركة والرقابة والمسائلة الأمر الذي أدى إلى تراجع امكانيات تحقيق نظام سياسي ديمقراطي يحترم الحريات ومبادئ حقوق الانسان التي جرى المس بها في اتون الصراع الثنائي والحرص على التمسك بالسلطة.

تزايدت مؤخراً حدة الخلافات الداخلية بالساحة الفلسطينية، حيث قررت السلطة اتخاذ سلسلة من القرارات غير المسبوقة بحق المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث جرى الخصم على راتب موظفي الوظيفة العمومية "العلاوات" بنسبة لا تقل عن 30% من قيمة الراتب، كما تفاقمت من جديد مشكلة الكهرباء والصحة والمياه، علماً بأن قطاع غزة مازال يعيش حالة من الحصار ومن تعثر عملية إعادة الاعمار ومن ظروف معيشية اقتصادية واجتماعية بالغة الصعوبة، من حيث ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وزيادة نسبة الشباب الراغبين بالهجرة والعديد من المشاكل الاجتماعية الناتجة عنه الأمر الذي كان يتطلب التعامل مع القطاع بصورة استثنائية بالمعنى الايجابي والتمكيني والبنائي وليس بالمعنى السلبي والاقصائي والتهميشي.

لا أعتقد ان استخدام أوراق الضغط الاقتصادية والانسانية سواءً على الموظفين أو غيرهم من القطاعات الاجتماعية المختلفة هي وسائل مناسبة وفعالة من اجل انهاء الانقسام حيث ستؤثر هذه الاوراق من الضغط على اللحمة الداخلية ومقومات النسيج الاجتماعي وستؤدي إلى تداعيات اجتماعية صعبة من حيث تزايد أعداد المندمجين في دائرة الفقر، بما يعنى احتمالية بروز ظواهر اجتماعية خطرة كالسرقات وتعاطي المخدرات ،وزيادة نسبة الجريمة.

إن المدخل الأفضل يكمن بتطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية "القاهرة، الشاطئ، بيروت، موسكو، الدوحة" وإذا كان هناك ملفات عالقة يمكن تأجيلها على أن يتم الشروع فوراً بتشكيل حكومة وحدة وطنية والتحضير للانتخابات الشاملة لكل من المجلس الوطني والمجلس التشريعي والرئاسة وذلك بهدف إعادة تجديد شرعية تلك الهيئات وتعزيز آليات المشاركة بعيداً عن التفرد والاقصاء أو الهيمنة.

وإذا تعذر التوافق على التنفيذ المتزامن بين فتح وحماس فلا بأس بالاستعانة بطرف عربي صديق ومتوافق عليه من الطرفين يستطيع ان يسهل آليات التنفيذ المتبادل.

عند النظر إلى المفردات المستخدمة بالمشهد الاعلامي الفلسطيني فإننا نجد انها تركز على العناوين الداخلية مثل الكهرباء، الاعمار، الموظفين، المعابر، وبالمقابل فإن مفردات العمل السياسي والكفاحي في مواجهة الاستيطان والاحتلال والتمييز العنصري تتراجع في مقابل أولويات العناوين الداخلية.

لقد جاء إضراب الاسرى الأبطال في سجون الاحتلال وذلك ابتداء من يوم 17/4 وهو يوم الاسير الفلسطيني وبمشاركة حوالي 1300 اسير يقف على رأسهم قادة من الحركة الاسيرة أبرزهم مروان البرغوثي واحمد سعدات ليعيد تصويب البوصلة بما أننا ما زلنا نعيش مرحلة تحرر وطني وبأن الاحتلال هو العدو المركزي وبأن الوحدة الوطنية هي الطريق الرئيسي والوحيد لانتزاع حقوقنا وبأن الرهان يجب ان ينصب على البيت الداخلي الفلسطيني على قاعدة الاتفاق على رؤية سياسية موحدة تستند إلى مبادئ التحرر الوطني وذلك على طريق تحقيق اهدافنا بالحرية والاستقلال، علماً بأن وثيقة الاسرى عام 2005 اصبحت وبموافقة كافة القوى هي وثيقة الاجماع الوطني.

كل التحية للأسرى الذين يشكلون الضمير الانساني المتقدم للمجتمع الفلسطيني والذين صوبوا البوصلة باتجاهها السليم بعدياً عن لغة الانقسام التي استنزفت الحالة الوطنية والحقوقية الفلسطينية.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2017   "عمّرت طويلا حتى صرت أخشى ألا أموت"..! - بقلم: حمدي فراج


16 تشرين أول 2017   عن اعتذار الثعلب "بلير"..! - بقلم: خالد معالي

15 تشرين أول 2017   التزوير ملاذ الشرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين أول 2017   الإنسحاب من اليونسكو علامة ضعف وليس قوة - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

15 تشرين أول 2017   متغيرات السلطة والمعارضة في العالم العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 تشرين أول 2017   تساؤلات في ظلّ الحوار الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: محمد أبو مهادي

15 تشرين أول 2017   تجريف تل السكن: جريمة حضارية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية