15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 نيسان 2017

رياح التغيير قادمة..!


بقلم: جوني منصور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"محرّض" و"خلافات مع السلطة" و"يستحقون تنفيذ حكم الاعدام بهم" بهذه العناوين طالعتنا بعض الصحف الاسرائيلية في اليوم الأول لإضراب الحرية والكرامة الذي أعلنه أسرى الحرية في سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي.

كالعادة، تندمج آلة التحريض والشيطنة الاعلامية الاسرائيلية مع الجوقة السياسية الحاكمة. هذه ليست المرة الأولى ولا الألف في مسلسل التناغم بين المؤسستين السياسية والاعلامية. حيث ان الهدف المرسوم هو واحد، تشويه النضال الفلسطيني، ومنع نقل اي معلومة صحيحة وحقيقية للقارئ والمستمع الاسرائيلي. نحن نعلم ان الاسرائيلي العادي، كما يسمونه، غير مطلع على وسائل اعلام غير وسائل اعلام اسرائيلية، لذلك من السهل شحنه بالصور النمطية السلبية بأن هؤلاء المضربين عن الطعام هم قتلة وسفلة وارهابيين ويستحقون العقوبة القاسية لأنهم اعتدوا على المقدس في اسرائيل من أرض وشعب.. إنها عملية شيطنة مبرمجة لتصوير الفلسطيني بالقاتل والمجرم والارهابي.. هذه أداة ليست آنية، إنما تندرج تحت مسميات فكرية ايديولوجية تشير إلى استمرار اسرائيل في رفضها الاعتراف بوجود الشعب الفلسطيني وحقه في الحياة والعيش على أرض آبائه واجداده. من جهة أخرى، فإن التعاطي الأولي مع ملف الاسرى المضربين عكس الهستيريا التي انتابت المؤسسة السياسية والأمنية.. علما أن مطالب الاسرى هي لتحسين ظروفهم، وليست مطالب سياسية.. وهنا بيت القصيد.. المطالب هي حقوقية بكونهم اسرى سياسيين وليسوا مجرمين..

ولو نظرنا بعمق إلى هذه المطالب لتبين لنا أنها تحمل في طياتها بعدا انسانيا اكثر من كونها ذات أبعاد قانونية. بالرغم من أن الابعاد القانونية صحيحة من حيث المطالب التي يستحقها الاسير وفقا للشرعية الدولية الخاصة بحقوق وامتيازات الاسرى..

ماذا كان رد فعل المؤسسة السياسية والامنية في اسرائيل؟ بالإضافة إلى حالة الهستيرية التي اشرنا إليها، قامت بسلسلة من الخطوات، من ابرزها العزل الانفرادي للقيادات العليا وفي مقدمتهم مروان البرغوثي وكريم يونس وغيرهما، وتوزيعهم على معتقلات عدة. ثم منع زيارات المحامين والاهالي، ومصادرة ممتلكات تعود للاسرى.. الدلالات هنا هي منع اي اتصال بين الاسرى المضربين والعالم الخارجي كخطوة لكسر الاضراب.. لكن فات بل غاب عن هذه الطغمة السياسية أن الاضراب غير مرتبط بفرد واحد بل بالكل الاسير، ومن خلفه الشعب الفلسطيني والقوى والمؤسسات في العالم.. اصبحت قضية الاسرى الفلسطينيين عالمية، بمعنى انها في طريقها إلى التدويل لتقرع ابواب كل المسؤولين الصامتين في العالمين العربي والاجنبي..
 
ومن يدقق في الخطوات التي يسير بها الاسرى والخطوات التي يسير عليها وبها السجان يتبين له ان الطريق مشابهة لتلك التي حصلت في مواقع وبلدان اخرى في العالم، وفي مقدمتها جنوب افريقيا.

لقد عرى الافارقة الابارتهايد الابيض وجردوه من ثيابه بالكلية وفضحوه من خلال المقاومة السلمية التي لم يقف في وجهها اي سلاح مهما كانت قوته وشدته.. وتحقق الانتصار بإزالة الابارتهايد عن وجه جنوب افريقيا..

ما تقوم به المؤسسة السياسية والامنية في اسرائيل هو عينه رد فعل المجرم بحق الاسرى الفلسطينيين الذين يسعون من اجل الحرية من ربقة الاحتلال الغاشم واللئيم وسياسات اسرائيل القمعية بحق الشعب الفلسطيني.. ما لم تنجح القيادات الفلسطينية خارج السجون ان تفعله، تأتي القيادات داخل السجون لتأخذ القضية بيدها وتوجهها نحو مسارها السليم والصحيح..

لا شك في ان اعلان الاضراب عن الطعام هو عبارة عن إعادة صقل وبناء حركة المقاومة الفلسطينية لكل اشكال القمع والقهر والذل، وهي عملية إعادة تشكيل فكر مقاوم للاحتلال الذي يتمنع العالم الدمقراطي الغربي عن المس به.. مقولة الاسرى السياسية بعيدا عن اضراب الطعام: استيقظوا ايها النائمون فإن رياح التغيير قادمة لا محالة..

* مؤرخ فلسطيني مقيم في مدينة حيفا. - johnnymansour1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية