12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 نيسان 2017

قراءة علمية في انتخابات "النجاح"..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية؛ مبروك لـ"فتح" حصولها على 41 مقعدا، ومبروك لـ"حماس" تقدمها مقعدين؛ ومبروك اكتمال العرس الانتخابي في جامعة النجاح بسلاسة ورتابة، دون حوادث تذكر؛ وهو بمثابة نجاح لكل فلسطين وكل قواها، من "فتح" و"حماس" وبقية قوى الشعب الفلسطيني.

خطوة في الاتجاه الصحيح؛ كون العملية جرت في ظل أجواء ديمقراطية نسبيا، والخروقات لم تمس العملية الانتخابية بجوهرها؛ وان كان يعلم الجميع أن الظروف تلعب لحركة "فتح"؛ كونها "الحزب الحاكم " وكل الظروف مهيأة لها؛ بعكس حركة "حماس" التي يعلم الجميع أنها ملاحقة بحكم رفضها لاتفاقية "اوسلو"؛ والتي وقعت في ظل عدم تكافؤ القوى.

حصول شبيبة "فتح" على 29% من أصوات الطلبة؛ وفقدانها لأصوات 71% من الأصوات لصالح "حماس" وقوى اليسار والمقاطعين، يعني أن الأغلبية في جامعة النجاح من الطلبة غير راضية عن برنامج حركة "فتح"؛ وهو أيضا لا يعني بالضرورة تأييد برنامج خصومها.

النتيجة تبدو منطقية؛ مقارنة بتاريخ انتخابات جامعة النجاح؛ فالصعود والهبوط للكتلتين الكبيرتين كان ضمن المستوى المعقول دون خرق كبير في نسبة التأييد؛ وفوز "فتح" اليوم عادي جدا؛ وغدا قد تفوز "حماس"، وهكذا دواليك؛ وهذه هي حرية الاختيار والعملية الديمقراطية.

بلا شك؛ أكدت نتائج الانتخابات أن "حماس" و"فتح" - دون تعميم مبالغ فيه بتجربة النجاح على بقية الوطن - هما من يقودا الشعب الفلسطيني ويتقاسمان الولاء ضمن برنامجين مختلفين، وهما متقاربين في الولاء، يصعد هنا وينزل هناك بفارق ليس بالكبير؛ تبعا للمرحلة السياسية وما يحققه أي منهما، ولن يحدث خرق كبير في نسبة الولاء؛ إلا إذا حدث انجاز كبير على شاكلة انجاز "صفقة وفاء الأحرار 2"؛ كما أبرزت الانتخابات اضمحلال قوة وتأثير قوى اليسار الذي يرفض الخروج من كهفه.

عدم مشاركة 42% من الطلبة في الانتخابات عام 2017؛ مقارنة ب 30% عام 2013؛ ووصلت 15% في انتخابات سابقة؛ هو أمر غير مسبوق، ومؤشر سلبي وغير مرضي؛ وهو نتاج الحالة السياسية السلبية بعدم الشعور بوجود حريات، والخوف من المجهول والمستقبل والحالة الأمنية المعاشة، فقد بلغت نسبة المشاركة 58% ممن يحق لهم الاقتراع، وبلغ عدد المقترعين 11 ألف ناخب من أصل 20237 طالبا وطالبة؛ يبقى السؤال لماذا فضل 9237 ناخب البقاء في بيوتهم بدل المشاركة الحية في انتخابات تهمهم وترعى مصالحهم وتطور حالتهم!؟

تراجعت حركة "فتح" مقعدين عن آخر انتخابات جرت لجامعة النجاح عام 2013؛ حيث كانت قد حصلت على 43 مقعدا من أصل 81، فيما حصلت حركة "حماس" على 31 مقعد، لتحرز عام 2017؛  "فتح" 41 مقعدا مقابل 33 مقعد لحركة "حماس"، وهذا يشير إلى تذبذب قوة الحركتين الرئيسيتين على الساحة الفلسطينية؛ وعدم وجود حسم لأي منهما في القوة؛ كون أي منهما لم يحسم أمرا قويا بعد مع الاحتلال ويحقق الفوز عليه بالنقاط.

استطاعت الكتلة الإسلامية تقليص الفارق بينها وبين الشبيبة إلى سبعة أصوات بدل 10 في الانتخابات الماضية عام 2013، وهذا يعود إلى أن سنوات جيل الجامعة تغيرت، وعوامل أخرى من بينها الحالة السياسية المعاشة.

بأريحية مطلقة وبكل أنواع الدعم جرت الدعاية الانتخابية لحركة "فتح" بحكم الظروف المهيأة لها في الضفة الغربية؛ بينما كانت ظروف الكتلة الإسلامية التابعة لحركة "حماس"، ما زالت صعبة ومعقدة ترواح مكانها؛ وان كانت المشاركة تعتبر كسرا لحاجز الخوف؛ وتقدموا رغم معرفتهم بتبعات المشاركة وثمنها من الضغوط والملاحقات لاحقا؛ دون عون أو سند من أحد؛ اللهم بإيمانهم بضرورة المضي قدما في تعزيز وتطوير الحريات؛ التي هي الأساس لتحرير الوطن وتطوره وتقدمه.

تعتبر النتيجة مرضية لـ"حماس" للتقدم مقعدين، وعودة روح المشاركة وتعزيزها، بدل الإرباك والخوف الذي كان سابقا، فالنتيجة التي حصلت عليها تقدم، وان كان تقدما بطيئا نسبيا؛ إلا انه كان ضرورة لعنوان مرحة جديدة قادمة؛ وهو أيضا؛ ما يرفع من رصيد واسهم جامعة النجاح أمام جامعات العالم بقدرتها على تنظيم انتخابات طلابية ناجحة ضمن معايير مقبولة نسبيا، وليس كما كان الوضع في السابق.

بقي اليسار الفلسطيني يراوح مكانه دون أن يحقق تقدم؛ وهو ما يؤكد ضرورة المراجعة والتقييم؛ حيث أفرزت النتائج حصول كتلة "الشهيد أبو علي مصطفى" التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على 3 مقاعد، فيما تقاسمت كتلة "الاستقلال"، وكتلة "عمر القاسم"، وكتلة "الاتحاد" 3 مقاعد بواقع مقعد واحد لكل كتلة، فيما لم تنل كتلة "فلسطين للجميع" أي مقعد.

في المحصلة؛ إجراء انتخابات ديمقراطية وفي أجواء من الحريات ولو بشكل نسبي؛ تقرب وجهات النظر والمصالحة، ويبقى أفضل مليون مرة من المناكفات وهدر الطاقات، في معارك جانية بعيدة عن التناقض الرئيس وهو الاحتلال.

إن جرت انتخابات اليوم في ظل ظروف صعبة؛ فان الظروف تتغير وتتبدل، ومن خسر اليوم يفوز غدا، ومن فاز اليوم قد يخسر غدا، ومن فاز ليتقدم ويطور الحالة الطلابية، ومن خسر فليشمر عن ذراعيه، ويقنع الطلبة بالتصويت له؛ ويفوز في المرة القادمة.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية