21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 اّذار 2017

19 أمّاً في أسر المحتل..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتحسر المرء على حال العرب والمسلمين؛ عندما يعلم أن هناك 19 أما فلسطينية أسيرة في سجون الاحتلال، دون أن يتحرك ولو قائد عربي أو جيش صغير، أو جندي عربي واحد لنصرتهن أو تحريرهن، مقارنة بجيش المعتصم الذي تحرك لنصرة مسلمة واحدة فقط.

مر خبر وجود 19 أما في الأسر مرور الكرام، ولم يحرك نخوة المعتصم أو يحرك الضمائر، ولم نسمع ولو مظاهرة واحدة أو اعتصام حصل في أي  من الدول العربية احتجاجا على اعتقال الحرائر؛ التي تساوي الواحد منهن ألفا من رجال وأشباه الرجال في عصرنا الحالي  من امة العرب الغافلة النائمة.

لو أن مجندة أو أما من كيان الاحتلال تم أسرها لدى المقاومة؛ لقامت قيامة الاحتلال والدول الغربية؛ ولاستنفرت سفرات الاحتلال في  دول العالم؛ ولجاب "نتنياهو" العالم وهو يحمل صورتها ويبكي على حالها ويستعطف العالم لنصرتها ونصرة كيانه؛ مع انه كيان غاصب اغتصب الأرض  ومن عليها بقوة السلاح والإرهاب؛ ولنا أن نتذكر قصة اسر الجندي "جلعاد شاليط" التي صوره حفظها الغرب عن ظهر قلب؛ مع أنه كان يقتل ويقصف نساء وأطفال غزة خلال  عملية أسره الجريئة والغير مسبوقة.

الأمة التي تتثاقل عن نصرة أسراها وأسيراتها؛ هي أمة مهزومة ومهزوزة، لا يصح أن تكون من بين الأمم المتحضرة، وذات رسالة خالدة، ولا متميزة بأخلاقها؛ لان الأخلاق العظيمة تدفع باتجاه دفع الظلم ورفعه عن النساء والقاصرات وإخراجهن من السجون.

المكان الطبيعي والعالي  جدا للنساء  هو خارج السجن؛ لتربية جيل النصر، وتربية الرجال العظماء، وإنجاب جيل التحرير، فالأمة التي تهز السرير بيمينها تهز العالم ييسراها، فمكانة الأم ورسالتها لا تضاهيها رسالة أخرى مهما عظمت وكبرت.

ليس فقط 19 أما في الأسر؛ بل أيضا يوجد 42 أسيرة من بينهم طفلات صغيرات وقاصرات؛ وطالبات مدارس وجامعيات؛ يقبعن في سجني "هشارون" و"الدامون"، وصباح يوم الاثنين 20\3\2017 اعتقلت سلطات الاحتلال الفتاة والطالبة استبرق يحيى من سكن طالبات جامعة بيرزيت شمال رام الله، واقتادتها إلى جهة غير معلومة، معصوبة العينين ومقيدة اليدين.

الأسيرات في سجون الاحتلال يتم تعذيبهم بطرق مختلفة؛ فسلطات الاحتلال تحرم بعض الأسيرات من زيارة عائلاتهن، وتقيدهن في أرجلهن وأيديهن خلال الزيارات الشحيحة، فيما تضيّق على الأخريات؛ وتحرم الأسيرات الأمهات من الزيارات المفتوحة ومن تمكينهنّ من احتضان أبنائهن، إضافة إلى منع التواصل الهاتفي معهم، وإرسال وتلقّي الرسائل المكتوبة، وفق بيان النادي.

المؤسسات التي تعنى بالأسيرات والأسرى؛ بينت أن الأسيرة الجريحة عبلة العدم (46 عاماً)، من محافظة الخليل، هي أمّ لأعلى عدد من الأبناء بين الأسيرات، وهم تسعة، أصغرهم لم يكن يتجاوز الثلاث سنوات عند اعتقالها، فيما يحرم الاحتلال الأسيرة نسرين حسن (38 عاماً)، من حيفا، من زيارة أبنائها السبعة والذين يقطنون في مدينة غزة، وأصغرهم طفل كان يبلغ من العمر تسعة أشهر عند اعتقالها.

ولك أن تتخيل أخي القارئ معي؛ كيف أن من بين الأسيرات الأمّهات، الأسيرة جودة أبو مازن (45 عاماً)، والتي يعتقلها الاحتلال إلى جانب زوجها وابنها؛ حيث تتشتت العائلة بين عدة سجون دون رؤية بعضهم البعض.

غدا سيتم تحرير الأسيرات، وجزء كبير من الأسرى على يد المقاومة الفلسطينية؛ وهذا لا يعني نهاية المطاف؛ فما دام يوجد احتلال؛ ما دام يوجد أسيرات وأسرى، وحالة من الحراك المصاحبة للتضحيات التي لا تتوقف؛ المنتصر فيها من خطط بروية وحكمة وطول نفس؛ وليس بارتجال وردة فعل غير مدروسة العواقب.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


30 نيسان 2017   عروسان في الخيمة..! - بقلم: عيسى قراقع

29 نيسان 2017   بين مانديلا وبوبي ساندز..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


29 نيسان 2017   نحو قيادة وطنية موحدة..! - بقلم: تحسين يقين

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية