23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 اّذار 2017

لجنة لإدارة الوزارات في غزة.. أفيقوا من الوهم..!


بقلم: وليد العوض
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوم الخميس الموافق السادس عشر من آذار الجاري قررت كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لحركة "حماس" في اجتماع عقدته لغاية أجراء التعديل على اللجنة الإدارية لإدارة الوزارات والمؤسسات الحكومية في قطاع غزة. وفي أعقاب اجتماعها هذه أعلنت عن تشكيلة مكونة من سبعة أشخاص وأسندت رئاسة اللجنة للسيد عبد السلام صيام الذي وسبق وشغل منصب أمين عام مجلس وزراء حكومة "حماس" السابقة. قرار كتلة "حماس" البرلمانية هذا ترافق مع سيل متدفق من التصريحات التي مهدت لذلك بشكل او بآخر رغم النفي الذي جاء على لسان الأستاذ حسام بدران قبل يوم من هذا القرار، وبذلك مؤشر واضح على ان إرباكا وتخبط ما تعيشه "حماس" جراء ذلك، حالة الارتباك والتخبط هذه تجلت أيضا في العديد من التصريحات التي تحاول التأكيد ان ما جرى ليس خطوة انفصالية كما أنها ليس بديلا عن حكومة التوافق الوطني  ويبدو لي ان خلفية هذه التصريحات التبريرية مردها لحالة عدم القبول ورفض المشاركة فيها من قبل القوى الوطنية والشعب عامة لهذه الخطوة لما تحمله من مخاطر.

ليس خافيا على احد أن مثل هذه اللجنة كانت قائمة منذ ان شكلت حكومة التوافق الوطني أواسط عام 2014 وقد كان لهذه اللجنة الدور الأبرز في عدم تمكين حكومة التوافق الوطني من القيام بدورها كما مارست هذه اللجنة بشكل غير معلن دور حكومة الظل في إدارة الشأن الحكومة في قطاع غزة طيلة السنوات الثلاث الماضية، الأمر الذي يطرح تساؤلا مشروعا لماذا في هذا الوقت  السياسي الحرج بالذات يتم طرح هذه المسألة بشكل علني ،حيث يتم التداول في الدوائر المعادية لشعبنا سلسلة من المشاريع تتركز حول شطب حق شعبنا في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس والاستعاضة عن ذلك بمشروع الحل الإقليمي الذي سحب مجددا من الإدراج ودخل حيز التداول مؤخرا.. ولا يخفى على احد ان كيان غزة ودولة غزة تحتل مركز  الاهتمام  في هذا المشروع  المشبوه.. ثم ولماذا يراد إخراجها بشكل دستوري وكأنها تخرج من تحت قبة المجلس التشريعي؟ هذا مع العلم انه لا يحق لأي كتلة برلمانية حتى ولو كانت تملك الأغلبية بأن تسن تشريعات باسم المجلس التشريعي دون عرض الأمر على المجلس برمته.

الإجابة واضحة وضوح الشمس أصحاب هذا الطرح يريدون من خلاله إرسال رسالة سياسية تثير الريبة والقلق ستتلقفها الدوائر المعادية بأن هناك حالة فلسطينية تتبلور في غزة بشكل متسارع يمكن أن تشكل القاعدة الأساسية والمرتكز لانطلاق مشروع الحل الاقليمي، وتمتلك هذه الحالة بنى إدارية وقانونية وحتى تشريعية للقيام بذلك..!

أتمنى ان اكون مخطأ وأن لا يكون ارسال الرسالة لهذه الغاية، لكن الامور  تتحرج بهذا الاتجاه اذا ما تخذنا بعين الاعتبار جملة من الاعتبارات والممارسات التي نمت في حضن الانقسام وغدت أمرا واقعا يوحي بأن قطاع غزة يتم وضعه تدريجيا على طريق مختلف تماما عن طريق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، انه الطريق الذي يغذي الانقسام يوميا من قبل دول كبرى واقليمية نجدها تسارع لإعطاء الانقسام ورعاته الأوكسجين كلما ضاقت أنفاسه..! انه أيضا الطريق غير المقبول في تلبية قضايا وحاجات الناس المتزايدة وهي لا تعد ولا تحصى في قطاع غزة وجعلهم لقم سائغة لجشع الانقسام وأصحابه، وعلى أنين معاناتهم تتعالى أصوات الدفاع عن غزة المظلومة ليس دفاعا عن الناس ولكن لتعبيد الطريق الذي يتيح لهم الانتقال من مربع الانقسام الى مربع الانفصال..! انه الطريق الموحش الذي يأمل سالكوه أنهم سيتربعون على عرش كيان غزة  وهم واهمون فلن يكونوا سوى ذكر النحل الذي يؤدي دوره لمرة واحدة ويتم الاستغناء عنه بعد ذلك. هذا الدور بكل وضوح هو قطع الطريق على أقامة الدولة الفلسطينية وعاصمته القدس.

آما آن لأصحاب الوهم أن يستفيقوا؟!

* الكاتب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، غزة. - alawad39@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة



24 نيسان 2018   نحو أفضل انعقاد للمجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 نيسان 2018   التهافت السياسي عند أهل المعاصي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   جلسة المجلس الوطني: رسالة للمشاركين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

24 نيسان 2018   الإجراءات العقابية وصفقة ترامب والمصالحة..! - بقلم: هاني المصري


24 نيسان 2018   قتل البطش اخفاق ام انجاز..؟! - بقلم: خالد معالي









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية