20 May 2022   Beware America - By: Alon Ben-Meir



11 May 2022   Think twice before advocating for Sinwar's execution - By: Dr. Gershon Baskin


5 May 2022   How do we make holy places holy again? - By: Dr. Gershon Baskin




















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 شباط 2017

فخامة الرئيس و"عرب ايدول"..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس هناك مشكلة من وجهة نظري في اهتمام الرئيس عباس بالفن والفنانيين، بما في ذلك متابعة  تفاصيل التفاصيل لما يجري في البرنامج الشهير "عرب ايدول"، او أي برنامج فني آخر.

وليس هناك مشكلة في لقاء الرئيس عباس المرشحين للفوز باللقب سيما ان اثنين منهم فلسطينيين، وهذا فخر لشعبنا من حق الرئيس والقيادة الفلسطينية ان تتباهى فيه وتعتبره انجازا.

وليس هناك مشكلة ان يخصص فخامة الرئيس وقت للقاء المطربة القديرة أحلام.

المشكلة هي ان الرئيس عباس ليس رئيس على الشعب السويدي او الشعب النرويجي لديه كل هذا الوقت لتكريسة لبرنامج غنائي.

والمشكلة هو انه ليس رئيس فخري بدون صلاحيات تنفيذية وتنظيمية.

هو رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى وان انتهت ولايته الشرعية، وهو رئيس للسلطة يمسك بكل زمام امور الحكم ولم يترك لأحد شيء، وهو رئيس لحركة "فتح" التي نتباهى بها على انها أول الرصاص وأول الحجارة وما زالت لم تحقق الهدف الذي انطلقت من أجله وسقط على الدرب آلاف الشهداء والاسرى والجرحى.

فخامتة رئيس منظمة التحرير التي  قبل ان تمثل محمد عساف و دندن وشاهين هي تمثل ثمانية مليون لاجئ فلسطيني موزعين في اسقاع الارض، خاصة  مخيمات لبنان التي لا يبعد جزء منها سوى مئات الامتار عن استديوهات "عرب ايدول".

هل من المعقول ان  يزور فخامتة  لبنان للقاء المسؤولين اللبنانين ولا يزور ابناء شعبة في المخيمات للاطمئنان عليهم وعلى احوالهم وطمأنتهم بأن القضية في أيدي أمينة؟

هل من المعقول رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني  "فتح"، التي كانت كلمة من شبل من اشبالها تهز الارض من تحت اقدام الطغاة وكلمة او تصريح من احد قادتها يهز عروش ويقلب موازين لا يستطيع او لا يفكر مجرد تفكير بزيارة ابناء شعبه الذي يمثلهم، الذين هم ابناءه ورعيته؟ وهل يعقل ان يتحدث عن اوضاعهم عن بُعد ويطلب من الدولة اللبنانية بفرض سيادتها ودخول الجيش لهذه المخيمات قبل ان يطالبها بتعديل قوانينها المجحفة بحق هؤلاء اللاجئين البؤساء؟
 
ربما صعب علية في هذا الوقت ان يزور مخيم عين الحلوة اكبر مخيمات اللاجئين واكثرها تعقيدا،  ولكن هل كان صعب علية قبل او بعد لقاء احلام ودندن وشاهين  ان يزور برج البراجنة وصبرا وشاتيلا حيث هناك يدفن خيرة ابناء شعبنا وأبناء "فتح"؟

مقبرة الشهداء ليست بعيدة عن استديوهات "ام بي سي".. كثير عليهم  قراءة الفاتحة على ارواحهم؟!  كثير على هؤلاء اللاجئين الأموات وهم أحياء والمدفونين في أزقة وشوارع المخيمات تحت وطأة ضنك العيش ان يزورهم فخامته ويطمئن عليهم ويستمع لمشاكلهم؟

هناك مشكلة اخرى ايضا، المشكلة انه وفي نفس الوقت الذي كان يلتقي  فية الرئيس مع المطربة أحلام وأمير دندن ويعقوب شاهين كانت قوات الأمن التابعة  له تعتقل ابناء "فتح" وتقتحم بيوتهم في الضفة الغربية كما حدث مع الاخ هيثم الحلبي، ابن "فتح" وعضو المجلس الثوري السابق ومحافظ سابق الذي اقتحمت قوات الأمن بيته وفتشته وكأنها تحاكي قوات الاحتلال وممارساته بحق ابناء شعبنا وأبلغت ذويه ان علية ان يسلم نفسه، في ظل حديث عن اعتقال كل من شارك في مؤتمر الشباب في القاهرة  والتحقيق معهم وتعذيبهم اذا لزم الامر كما يحدث مع بعض الشباب في سجن اريحا وكذلك في ظل وجود اشاعات بقطع رواتب كل من شارك في هذا المؤتمر الشبابي من موظفين سواء كانوا عسكريين او مدنيين.

فخامة الرئيس من حقك ان تشارك وتدعم الفن وتهتم بالطرب والمطربين، لكن من حق ابناء المخيمات ان تزورهم وتستمع لهم وتحنحن عليهم. ومن حق هيثم الحلبي وابناء "فتح" وابناء الشعب الفلسطيني الذين يعيشون تحت مسؤليتك ان يشعروا بالأمن والأمان في ظل سيادة القانون بحيث يكون الجميع سواسية امامه.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2022   الشعب الفلسطيني قادر على التغيير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيار 2022   من التطبيع إلى الحلف الإقليمي الجديد..! - بقلم: معتصم حماده


23 أيار 2022   الفكر الصهيوني: الخرافة والقومية..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2022   في وداع شيرين أبو عاقلة..! - بقلم: خالدة جرار


22 أيار 2022   "فتح".. بين أمس مضى أو غد آت..! - بقلم: زياد أبو زياد

22 أيار 2022   ما هو اليسار المطلوب؟ - بقلم: محسن أبو رمضان



21 أيار 2022   الفكر الصهيوني: "القومية" ونفي الآخر..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيار 2022   شيرين.. هبة فلسطين للسماء..! - بقلم: جواد بولس

20 أيار 2022   حدث في ذاك الزمان: صفقة التبادل عام 1985 - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيار 2022   انتصارات الأحزاب وانتصار الوطن..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 أيار 2022   اعتقال ومحاكمة حامل التابوت..! - بقلم: راسم عبيدات





11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 كانون أول 2021   الدنمارك الاستعمارية..! - بقلم: حسن العاصي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2022   حديث عن عصر الحداثة..! - بقلم: غازي الصوراني

22 أيار 2022   حوار تربوي..! - بقلم: فراس حج محمد





28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية