27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 شباط 2017

فخامة الرئيس و"عرب ايدول"..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس هناك مشكلة من وجهة نظري في اهتمام الرئيس عباس بالفن والفنانيين، بما في ذلك متابعة  تفاصيل التفاصيل لما يجري في البرنامج الشهير "عرب ايدول"، او أي برنامج فني آخر.

وليس هناك مشكلة في لقاء الرئيس عباس المرشحين للفوز باللقب سيما ان اثنين منهم فلسطينيين، وهذا فخر لشعبنا من حق الرئيس والقيادة الفلسطينية ان تتباهى فيه وتعتبره انجازا.

وليس هناك مشكلة ان يخصص فخامة الرئيس وقت للقاء المطربة القديرة أحلام.

المشكلة هي ان الرئيس عباس ليس رئيس على الشعب السويدي او الشعب النرويجي لديه كل هذا الوقت لتكريسة لبرنامج غنائي.

والمشكلة هو انه ليس رئيس فخري بدون صلاحيات تنفيذية وتنظيمية.

هو رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى وان انتهت ولايته الشرعية، وهو رئيس للسلطة يمسك بكل زمام امور الحكم ولم يترك لأحد شيء، وهو رئيس لحركة "فتح" التي نتباهى بها على انها أول الرصاص وأول الحجارة وما زالت لم تحقق الهدف الذي انطلقت من أجله وسقط على الدرب آلاف الشهداء والاسرى والجرحى.

فخامتة رئيس منظمة التحرير التي  قبل ان تمثل محمد عساف و دندن وشاهين هي تمثل ثمانية مليون لاجئ فلسطيني موزعين في اسقاع الارض، خاصة  مخيمات لبنان التي لا يبعد جزء منها سوى مئات الامتار عن استديوهات "عرب ايدول".

هل من المعقول ان  يزور فخامتة  لبنان للقاء المسؤولين اللبنانين ولا يزور ابناء شعبة في المخيمات للاطمئنان عليهم وعلى احوالهم وطمأنتهم بأن القضية في أيدي أمينة؟

هل من المعقول رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني  "فتح"، التي كانت كلمة من شبل من اشبالها تهز الارض من تحت اقدام الطغاة وكلمة او تصريح من احد قادتها يهز عروش ويقلب موازين لا يستطيع او لا يفكر مجرد تفكير بزيارة ابناء شعبه الذي يمثلهم، الذين هم ابناءه ورعيته؟ وهل يعقل ان يتحدث عن اوضاعهم عن بُعد ويطلب من الدولة اللبنانية بفرض سيادتها ودخول الجيش لهذه المخيمات قبل ان يطالبها بتعديل قوانينها المجحفة بحق هؤلاء اللاجئين البؤساء؟
 
ربما صعب علية في هذا الوقت ان يزور مخيم عين الحلوة اكبر مخيمات اللاجئين واكثرها تعقيدا،  ولكن هل كان صعب علية قبل او بعد لقاء احلام ودندن وشاهين  ان يزور برج البراجنة وصبرا وشاتيلا حيث هناك يدفن خيرة ابناء شعبنا وأبناء "فتح"؟

مقبرة الشهداء ليست بعيدة عن استديوهات "ام بي سي".. كثير عليهم  قراءة الفاتحة على ارواحهم؟!  كثير على هؤلاء اللاجئين الأموات وهم أحياء والمدفونين في أزقة وشوارع المخيمات تحت وطأة ضنك العيش ان يزورهم فخامته ويطمئن عليهم ويستمع لمشاكلهم؟

هناك مشكلة اخرى ايضا، المشكلة انه وفي نفس الوقت الذي كان يلتقي  فية الرئيس مع المطربة أحلام وأمير دندن ويعقوب شاهين كانت قوات الأمن التابعة  له تعتقل ابناء "فتح" وتقتحم بيوتهم في الضفة الغربية كما حدث مع الاخ هيثم الحلبي، ابن "فتح" وعضو المجلس الثوري السابق ومحافظ سابق الذي اقتحمت قوات الأمن بيته وفتشته وكأنها تحاكي قوات الاحتلال وممارساته بحق ابناء شعبنا وأبلغت ذويه ان علية ان يسلم نفسه، في ظل حديث عن اعتقال كل من شارك في مؤتمر الشباب في القاهرة  والتحقيق معهم وتعذيبهم اذا لزم الامر كما يحدث مع بعض الشباب في سجن اريحا وكذلك في ظل وجود اشاعات بقطع رواتب كل من شارك في هذا المؤتمر الشبابي من موظفين سواء كانوا عسكريين او مدنيين.

فخامة الرئيس من حقك ان تشارك وتدعم الفن وتهتم بالطرب والمطربين، لكن من حق ابناء المخيمات ان تزورهم وتستمع لهم وتحنحن عليهم. ومن حق هيثم الحلبي وابناء "فتح" وابناء الشعب الفلسطيني الذين يعيشون تحت مسؤليتك ان يشعروا بالأمن والأمان في ظل سيادة القانون بحيث يكون الجميع سواسية امامه.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 كانون أول 2019   فلسطين الضحية التي لا تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


10 كانون أول 2019   الدور المركزي لمصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

10 كانون أول 2019   مستقبل مدينة القدس… مخاطر حقيقية - بقلم: د. وليد عبد الحي

10 كانون أول 2019   الحرب على القدس والمقدسيين تتصاعد..! - بقلم: راسم عبيدات

10 كانون أول 2019   المشفى الأميركي والهدنة طويلة الأمد..! - بقلم: هاني المصري

10 كانون أول 2019   لنبدأ من جديد قبل أن يضيع منا المستقبل..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

10 كانون أول 2019   د. حنا ناصر وديمقراطية الانتخابات..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

10 كانون أول 2019   إستحضار الذكرى والتجربة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

9 كانون أول 2019   الرئيس محمود عباس مهمتان باقيتان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


9 كانون أول 2019   "إسراء" تستصرخ ضمائر دعاة حقوق الإنسان..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

9 كانون أول 2019   مغامرة "حماس" الأخطر..! - بقلم: د. محمد المصري

9 كانون أول 2019   فلسطين والاعلان العالمي لحقوق الانسان..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2019   ماذا نحن فاعلون؟ - بقلم: فراس ياغي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية