13 January 2017   Uri Avnery: Confessions of a Megalomaniac - By: Uri Avnery

12 January 2017   What form of resistance are Palestinians allowed? - By: Daoud Kuttab

11 January 2017   Trump: “Close The Open Hand Out Of Love” - By: Alon Ben-Meir


10 January 2017   Fury at Azaria verdict is Israel's Trump moment - By: Jonathan Cook

6 January 2017   Uri Avnery: Yes, We Can - By: Uri Avnery

5 January 2017   Ensuring The Success Of The French Initiative - By: Alon Ben-Meir


31 December 2016   How can we confront the threat to transfer the US embassy to Jerusalem? - By: Dr. Mustafa Barghouthi

30 December 2016   Uri Avnery: Anti-Semitic Zionists - By: Uri Avnery

29 December 2016   Arab depth crucial to Palestinians - By: Daoud Kuttab











5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)




11 كانون ثاني 2017

"شعبويات" إسرائيلية عالمية تواجه المؤسسة


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من المثير للانتباه أنّ من يمثل "الشعبوية" التي تتمكن من حشد جزء كافٍ من الجماهير (رغم أنه في الغالب لا يصل حد الأغلبية الشعبية)، في أكثر من دولة في العالم، توصله إلى الحكم، تواجهه نخب عسكرية وسياسية وفكرية تتجه، بمساعدة إعلاميين وغيرهم، لمواجهة الشعبويين، بكشف الفساد القانوني، والعلاقات المشبوهة، في دوائرهم. وفي الوقت الراهن، يثار الدور الإسرائيلي في ثلاث دول، أولاها دولة الاحتلال ذاتها، ثم بريطانيا والولايات المتحدة.

تقوم الشعبوية كما نراها لدى الإسرائيليين، وكما رأيناها في حملة إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وفي الولايات المتحدة وفوز دونالد ترامب (وكما سنراها في دول أخرى إذا دققنا في المشهد)، على إثارة المخاوف والعداء ضد طرف ما (المهاجرون، والإرهاب، ودول أخرى)، لصالح حشد دعم كافٍ للوصول إلى السلطة. وما حققه حزب الليكود (حزب بنيامين نتنياهو) لا يزيد على 25 % من مقاعد البرلمان الإسرائيلي، وترامب فاز مع أنّ منافسته هيلاري كلينتون حققت عدد أصوات أعلى منه، لكن النظام الانتخابي الأميركي القائم على ما يسمى "المجمع الانتخابي" أعطاه الفوز. وفي بريطانيا، دخل الشعبويون، من أمثال وزير الخارجية بوريس جونسون، من بوابة حملة التحريض ضد الاتحاد الأوروبي، وليس الانتخابات.

وفيما يتحالف ترامب مع الإسرائيليين، لا يبدو الوضع مطابقا في بريطانيا. ولكن الأيدي الإسرائيلية تثير فضيحة هناك.

في حالة نتنياهو الذي يبدو قادرا على قيادة ماكينة انتخابية ومخاطبة الجمهور بالكثير من التطرف، لدرجة التحريض ضد العرب في الانتخابات، والقول إنهم يأتون قوافلَ للانتخاب، وتبني مشاريع منع الأذان، والدفاع المستميت عن الجندي ليئور عازاريا، الذي قتلَ الشهيد عبدالفتاح الشريف، الجريح، والذي يرد وهو رئيس وزراء على قرار قضائي رسمي بشأن عازاريا، بالقول كان "يوماً صعباً وحزيناً للجميع، خصوصاً للجندي نفسه وعائلته وجنود الجيش الإسرائيلي والعديد من المواطنين وأولياء أمور الجنود وبينهم هو نفسه". وهو بذلك يشارك في حالة إسرائيلية، وصفها مراسل صحيفة "الحياة" اللندنية، أسعد تلحمي، بالقول: "ولا مبالغة في القول إن متابعة الموضوع (عازاريا) في وسائل الإعلام كلها تشابه إلى حد كبير تغطية حرب أو حدث كارثي أو تاريخي".
 
في الحالة الإسرائيلية، فإنّ وزير الدفاع السابق موشيه يعلون، رغم تطرفه اليميني، حاول وقف الحالة التي يوجدها نتيناهو ووزراء آخرون، لأنّهم يدمرون المؤسسة، ويودون التلاعب بالجيش، وإخضاعه لأهوائهم السياسية ولفتاوى دينية متطرفة. وهذا الأسبوع، تقدم خمسة من القادة السابقين للجيش الإسرائيلي يناصرون رئيس الجيش الحالي، غادي ايزنكوت، في وجه الحملة من السياسيين والجمهور على خلفية موضوع الجندي عازاريا، وقالوا إن ما يجري عبور لخط أحمر. وقال أحدهم (بني غانتس): "لست قلقا على إيزنكوت، بل أنا قلق على البلاد". والأبرز من هذا الموقف، التحقيقات القضائية باتهامات فساد ضد نتنياهو التي جاءت بعد حملة إعلامية يُعتقد أن مسؤولين سابقين يقفون خلفها، لهزيمة نتنياهو قضائيا بعد العجز عن هزيمته انتخابيا.

في الولايات المتحدة، فإنّ نظرة لمجلة "فورين أفيرز" التي تعبر عن "مجلس العلاقات الخارجية" الأميركي، ويضم أهم المفكرين الأميركيين في السياسة الخارجية، فإنّ هناك وضعا غير مسبوق من هجوم المجلة على "شعبوية" ترامب وعدائه للنظام الدولي. وفي صحف، مثل "نيويورك تايمز" تقارير عن شبهات فساد لأشخاص حول ترامب، من مثل الحديث عن صفقات يعد لها صهر ترامب اليهودي الصهيوني، جاريد كوشنر مع شركات صينية، وعن توقع تعيين كوشنر بموقع رسمي رفيع.

وفي بريطانيا، أثارت قناة "الجزيرة" فضيحة بفيلمها عن اللوبي الإسرائيلي، يوضح تدخل دبلوماسي إسرائيلي شاب (المسؤول السياسي في السفارة، القريب أو المرتبط بالاستخبارات الإسرائيلية)، مع موظفة برلمانية، يناقش معها التخلص من نواب ومسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية، في نموذج ربما لنمط العمل الشعبوي بتدبير المشكلات والفضائح للخصوم.

لقد باتت أنماط العمل الشعبوي، القائم على إثارة مخاوف الجمهور، وتحريضه، والعلاقات الشخصية المشبوهة، أمرا يقلق الكثير من المنظرين والخبراء والسياسيين التقيلديين، الذين يجدون أنفسهم في مواجهة حملات غوغائية تحاول منعهم من الالتزام بالعقلانية والقانون، حتى وإن كان هؤلاء السياسيون متطرفين بدورهم، وبات الأمر ظاهرة عالمية تفرض نفسها في التحليل السياسي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 كانون ثاني 2017   التضحية في ميزان الصمود..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 كانون ثاني 2017   الفلسطينيون: الديمقراطية التوافقية والرعوية التنظيمية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2017   قراءة في فلسفة الضرائب - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2017   المقايضة بين المقاومة وكهرباء غزة - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2017   عن مؤتمر باريس وحل الدولتين العنصري..! - بقلم: د. حيدر عيد

17 كانون ثاني 2017   لنشتري زمناً لنا..! - بقلم: فراس ياغي

17 كانون ثاني 2017   مكاسب وعثرات مؤتمر باريس للسلام - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2017   الشهيد محمد الصالحي ... في كل نقطة دم زرعنا شجرة - بقلم: عيسى قراقع

17 كانون ثاني 2017   النأي عن فشل "باريس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 كانون ثاني 2017   بريطانيا اساءت لمؤتمر باريس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2017   غـزة ... معاناة يصعب وصفها - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


16 كانون ثاني 2017   على أثر مؤتمر باريس..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2017   رسالة مفتوحة للرئيس الامريكي الجديد..! - بقلم: حمدي فراج


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 كانون ثاني 2017   قصيدة تِيكُوبْ..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 كانون ثاني 2017   مسخ لغويّ..! - بقلم: فراس حج محمد

26 كانون أول 2016   أولئك الـمَرَدَة..! - بقلم: فراس حج محمد

16 كانون أول 2016   جدائل عمّان في مكتبة عبدالحميد شومان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 كانون أول 2016   حاتم أول الشهادة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية