15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab

30 August 2017   An Open Letter to President Trump - By: Alon Ben-Meir

28 August 2017   The Terror Next Time: The Daesh Story Is Not Ending - By: Ramzy Baroud












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 كانون ثاني 2017

"شعبويات" إسرائيلية عالمية تواجه المؤسسة


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من المثير للانتباه أنّ من يمثل "الشعبوية" التي تتمكن من حشد جزء كافٍ من الجماهير (رغم أنه في الغالب لا يصل حد الأغلبية الشعبية)، في أكثر من دولة في العالم، توصله إلى الحكم، تواجهه نخب عسكرية وسياسية وفكرية تتجه، بمساعدة إعلاميين وغيرهم، لمواجهة الشعبويين، بكشف الفساد القانوني، والعلاقات المشبوهة، في دوائرهم. وفي الوقت الراهن، يثار الدور الإسرائيلي في ثلاث دول، أولاها دولة الاحتلال ذاتها، ثم بريطانيا والولايات المتحدة.

تقوم الشعبوية كما نراها لدى الإسرائيليين، وكما رأيناها في حملة إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وفي الولايات المتحدة وفوز دونالد ترامب (وكما سنراها في دول أخرى إذا دققنا في المشهد)، على إثارة المخاوف والعداء ضد طرف ما (المهاجرون، والإرهاب، ودول أخرى)، لصالح حشد دعم كافٍ للوصول إلى السلطة. وما حققه حزب الليكود (حزب بنيامين نتنياهو) لا يزيد على 25 % من مقاعد البرلمان الإسرائيلي، وترامب فاز مع أنّ منافسته هيلاري كلينتون حققت عدد أصوات أعلى منه، لكن النظام الانتخابي الأميركي القائم على ما يسمى "المجمع الانتخابي" أعطاه الفوز. وفي بريطانيا، دخل الشعبويون، من أمثال وزير الخارجية بوريس جونسون، من بوابة حملة التحريض ضد الاتحاد الأوروبي، وليس الانتخابات.

وفيما يتحالف ترامب مع الإسرائيليين، لا يبدو الوضع مطابقا في بريطانيا. ولكن الأيدي الإسرائيلية تثير فضيحة هناك.

في حالة نتنياهو الذي يبدو قادرا على قيادة ماكينة انتخابية ومخاطبة الجمهور بالكثير من التطرف، لدرجة التحريض ضد العرب في الانتخابات، والقول إنهم يأتون قوافلَ للانتخاب، وتبني مشاريع منع الأذان، والدفاع المستميت عن الجندي ليئور عازاريا، الذي قتلَ الشهيد عبدالفتاح الشريف، الجريح، والذي يرد وهو رئيس وزراء على قرار قضائي رسمي بشأن عازاريا، بالقول كان "يوماً صعباً وحزيناً للجميع، خصوصاً للجندي نفسه وعائلته وجنود الجيش الإسرائيلي والعديد من المواطنين وأولياء أمور الجنود وبينهم هو نفسه". وهو بذلك يشارك في حالة إسرائيلية، وصفها مراسل صحيفة "الحياة" اللندنية، أسعد تلحمي، بالقول: "ولا مبالغة في القول إن متابعة الموضوع (عازاريا) في وسائل الإعلام كلها تشابه إلى حد كبير تغطية حرب أو حدث كارثي أو تاريخي".
 
في الحالة الإسرائيلية، فإنّ وزير الدفاع السابق موشيه يعلون، رغم تطرفه اليميني، حاول وقف الحالة التي يوجدها نتيناهو ووزراء آخرون، لأنّهم يدمرون المؤسسة، ويودون التلاعب بالجيش، وإخضاعه لأهوائهم السياسية ولفتاوى دينية متطرفة. وهذا الأسبوع، تقدم خمسة من القادة السابقين للجيش الإسرائيلي يناصرون رئيس الجيش الحالي، غادي ايزنكوت، في وجه الحملة من السياسيين والجمهور على خلفية موضوع الجندي عازاريا، وقالوا إن ما يجري عبور لخط أحمر. وقال أحدهم (بني غانتس): "لست قلقا على إيزنكوت، بل أنا قلق على البلاد". والأبرز من هذا الموقف، التحقيقات القضائية باتهامات فساد ضد نتنياهو التي جاءت بعد حملة إعلامية يُعتقد أن مسؤولين سابقين يقفون خلفها، لهزيمة نتنياهو قضائيا بعد العجز عن هزيمته انتخابيا.

في الولايات المتحدة، فإنّ نظرة لمجلة "فورين أفيرز" التي تعبر عن "مجلس العلاقات الخارجية" الأميركي، ويضم أهم المفكرين الأميركيين في السياسة الخارجية، فإنّ هناك وضعا غير مسبوق من هجوم المجلة على "شعبوية" ترامب وعدائه للنظام الدولي. وفي صحف، مثل "نيويورك تايمز" تقارير عن شبهات فساد لأشخاص حول ترامب، من مثل الحديث عن صفقات يعد لها صهر ترامب اليهودي الصهيوني، جاريد كوشنر مع شركات صينية، وعن توقع تعيين كوشنر بموقع رسمي رفيع.

وفي بريطانيا، أثارت قناة "الجزيرة" فضيحة بفيلمها عن اللوبي الإسرائيلي، يوضح تدخل دبلوماسي إسرائيلي شاب (المسؤول السياسي في السفارة، القريب أو المرتبط بالاستخبارات الإسرائيلية)، مع موظفة برلمانية، يناقش معها التخلص من نواب ومسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية، في نموذج ربما لنمط العمل الشعبوي بتدبير المشكلات والفضائح للخصوم.

لقد باتت أنماط العمل الشعبوي، القائم على إثارة مخاوف الجمهور، وتحريضه، والعلاقات الشخصية المشبوهة، أمرا يقلق الكثير من المنظرين والخبراء والسياسيين التقيلديين، الذين يجدون أنفسهم في مواجهة حملات غوغائية تحاول منعهم من الالتزام بالعقلانية والقانون، حتى وإن كان هؤلاء السياسيون متطرفين بدورهم، وبات الأمر ظاهرة عالمية تفرض نفسها في التحليل السياسي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي


17 أيلول 2017   ذكرى أليمة لا تموت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2017   ألغام في طريق اتمام المصالحة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 أيلول 2017   صبرا وشاتيلا ليست مجرد مكان..! - بقلم: عباس الجمعة

17 أيلول 2017   البلاء يصيب كل الناس.. ولكن؟! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية