15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 حزيران 2016

الأزمات الإنسانية العربية.. هل تقوّض "مصداقية" الفيسبوك؟!


بقلم: محسن الإفرنجي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الأزمة الإنسانية التي تعرضت لها مدينة حلب السورية مؤخرا إثر القصف السوري الروسي لها؛ ألقت بظلال كئيبة على أكبر الإمبراطوريات الافتراضية في العالم "فيسبوك"؛ وأشعلت حربا دارت رحاها بين نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي في العالم العربي ومؤسس فيسبوك شخصيا "مارك زوكربيرج".

فيسبوك الذي يعد من أقوات الأدوات المؤثرة في تشكيل الرأي العام العالمي، وقع في فخ "المواقف المتناقضة" التي رصدها النشطاء مطالبين مؤسسه باتخاذ مواقف متوازنة نسبيا من الأحداث العربية والعالمية، وهو يشبه إلى حد كبير ما يحدث في العالم السياسي الواقعي حين تتجه المطالب لأكبر المؤسسات الدولية الأمم المتحدة وغيرها بعدم الكيل بمكيالين وبالتعامل مع الأزمات وفق مبدأ إنساني واحد.

الحملات الإلكترونية التي أعقبت سلسلة الغارات على حلب ومشاهد قتل المدنيين الأبرياء، انطلقت بقوة باتجاه الدعوة لمقاطعة فيس بوك وتعطيل الحسابات لمدة 24 ساعة كتجربة أولى، وهو ما أرق "مارك" شخصياً وأرغمه على الرد على تلك الحملات دون أن يُذعن لمطلبها القاضي بإضفاء اللون الأحمر على الموقع تعبيرًا منه عن مساندته للأزمة الإنسانية في حلب وحق المساواة مع ضحايا فرنسا وبلجيكا حين أتاح للمستخدمين تلوين الصورة الشخصية بلون العلم الفرنسي بعد الهجمات التي طالت باريس في نوفمبر 2015.

"دبلوماسية" مارك ..هل تنجح؟
مارك حذا حذو الشخصيات السياسية الدبلوماسية في تعليقه الذي جاء فيه "فيس بوك سيقوم بتقديم الدعم والتغطية الإعلامية لإنقاذ حلب، وأيضاً التواصل مع الأمم المتحدة ومكاتب اليونسكو، شكراً لتذكيرنا". وأضاف: "نحن نهتم بكل الناس على حد سواء، ونحن سوف نعمل بجد لمساعدة الأشخاص الذين يعانون في كثير من هذه الحالات بالشكل الذي نقدر عليه".

لكن النشطاء رأوا في هذه التصريحات مجرد "تطمينات غير جدية" معتبرين أن الأولوية للفعل لا للقول فقط.

وكان مؤسس فيسبوك قد حاول إبداء اهتمامه بالجمهور العربي حينما عقب على التصريحات العنصرية  للمرشح الرئاسي الأمريكي، دونالد ترامب، على شبكات التواصل الاجتماعي حيث خاطب مارك المسلمين بقوله: "كيهودي علمتني أسرتي الدفاع عن الآخرين.. والمسلمون الذي يستخدمون فيسبوك سيبقون موضع ترحيب على تلك المنصة". وهو رد يمكن أن يُوصف بالدبلوماسي والاستباقي لامتصاص أي نقمة عربية متوقعة ضده ونزع فتيل أية مواجهة محتملة مع الجمهور العربي الذي يزداد باضطراد كبير.

رسالة النشطاء .. "إنسانية"
حالة السجال والاختلاف في العالم الافتراضي تؤكد أن جمهور شبكات التواصل ليس جمهوراً "عابراً" ولكنه يراقب ويقارن، بل صاحب مبادرة وموقف وتأثير في الميدان في كثير من الأحيان. وهو ما يحمل رسالة واضحة إلى أصحاب الإمبراطوريات الافتراضية الكبرى وعلى رأسها فيسبوك بعدم تبني سياسات متناقضة مثل التي يتباها السياسيون في أروقة المؤسسات السياسية العالمية الواقعية.

النشطاء العرب وجدوا ضالتهم في موقف فيسبوك السلبي من الجرائم الإنسانية في حلب، حيث انهالت عليه آلاف التعليقات المنتقدة لتجاهله مايجري في حلب، وتدعوه إلى التعامل مع الأزمات الإنسانية بمنطق إنساني موحد دون اعتبار لجنسية أو عرقية أو دين وغيره، وإرغامه على عدم استخدام سياسة "الكيل بمكيالين" تجاه تلك الأزمات المتفاقمة.

وهي المرة الأولى التي تشهد العلاقات بين الجانبين سخونة تطفو على السطح بصورة واضحة، رغم أن بعض التوترات كانت قبل ذلك على خلفية مواقف الفيسبوك من بعض الأحداث أيضا.

وبذلك يكون النشطاء العرب قد دشنوا مرحلة جديدة ومتقدمة من مراحل استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وهو الدور الذي عمل البعض على إفراغه من محتواه ومهاجمته والتشهير بنشطائه بل ملاحقتهم ومعاقبتهم واعتقالهم.

إدارة الأزمات العالمية بـ"الفيسبوك"
وثمة تساؤل يتعلق بهذه الرؤية الجديدة للنشطاء، هل شبكات التواصل الاجتماعي لها دور حقيقي فاعل خلال الأزمات العالمية؟ أم أن الموضوع فيه قدر من المبالغة والتضخيم والإثارة؟

في أعقاب الانفجارات التي شهدتها العاصمة البلجيكية بروكسل مؤخرا، عملت إدارة الفيسبوك مباشرة على تفعيل تطبيق "SAFETY CHECK"، والذي حمل اسم "Brussels Explosions" بهدف  تمكين عائلات وأصدقاء المتواجدين في العاصمة البلجيكية بروكسل من التحقق بأنهم بأمان. وجاء هذا التطبيق امتدادا لتطبيق سابق اسمه "Paris attack terror" دشنه فيسبوك لأول مرة في أعقاب الانفجارات التي هزت العاصمة الفرنسية باريس في 14 نوفمبر 2015 .

لكن؛ هل أقدم مؤسس فيسبوك على نفس الخطوة فيما يتعلق بأزمة اللاجئين السوريين المشردين في منافي الأرض، والذين تقطعت بهم الأسباب على الحدود الدولية وباتت الأسرة مشردة ومشتتة في أكثر من مكان؟! لا نجد إجابة عملية من خلال تطبيق يرمز إلى معاناتهم وخصوصية أوضاعهم.

نتائج الأبحاث العديدة والمؤشرات المختلفة تدلل جميعها على أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه شبكات التواصل الاجتماعي وخاصة (فيسبوك  وتويتر ويوتيوب) في الاستجابة للأزمات والكوارث الطبيعية.

 ويمكن أن نستذكر في هذا الإطار دورها خلال أعاصير "إيرين و ساندي وبوفا" حيث أثبتت منصة تويتر قوة حضورها وفاعليتها في عمليات تنسيق الملاجئ والمواد الأغذية وغيرها من جهود الإغاثة للمتضررين وإطلاق الوسوم التضامنية وغير ذلك، إلى جانب استخدام خرائط جوجل في الوصول إلى الجماهير والفئات المتضررة أثناء الأزمات.

سيناريوهات المواجهة القادمة..
ويبدو أن السيناريوهات القادمة المتعلقة بهذا الإطار ستتخذ عدة اتجاهات مستقبلا في إطار الصراع الخفي والمعلن بين إدارة الفيسبوك والامبراطوريات الافتراضية الأخرى مثل تويتر وبين نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي.

وتنطلق تلك السيناريوهات من محورين رئيسين، هما: محور يتعلق بإدارة فيسبوك ذاتها ومدى اتاحتها المجال لاستخدام تطبيقات ذات علاقة بإدارة الأزمات وابتكار المزيد منها، أما المحور الآخر فيتعلق بالمستخدمين أنفسهم سواء أكانوا أفرادا أو حكومات ومؤسسات وطبيعة هذا الاستخدام، ومدى الاعتماد على الفيسبوك كأداة فاعلة من أدوات الاستراتيجيات الاتصالية والإعلامية.

ومن قراءتي للسيناريوهات المتبعة من قبل إدارة فيسبوك لأزمة حلب وما أعقبها من أزمات مماثلة ومطالبة النشطاء العرب بموقف مماثل للمواقف التي اتخدها من قبل وتهديدهم بوقف التعامل معه لمدة محدةدة، يمكن أن نضعها في الإطار الآتي:
• تنتهج إدارة فيسبوك مع النشطاء العرب على وجه الخصوص سياسة "الاستيعاب الهاديء" حرصا على استمرار العلاقة ومن خلال منحهم تطمينات معنوية غير جدية ولا عملية كما أثبتت الأحداث والمواقف.
• تنبه النشطاء العرب لمواقف فيسبوك المتباينة من الأزمات العالمية وخاصة العربية منها، دفعهم لانتهاج سياسة "دفع الأزمة إلى مرحلة متقدمة" من خلال إجراءات عملية يمكن في البداية أن تكون محودة التأثير ولكن يتوقع أن يزيد تأثيرها مستقبلا.

سخونة الأحداث وتوالي الأزمات في المنطقة العربية قد يدفع نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي باتجاه تركيزهم  على تعزيز سياسة "دفع الأزمة للأمام" والتصدي بقوة متزايدة لسياسة التمييز في التعامل مع الأزمات الإنسانية، وهو ما قد يفرض حقائق جديدة لا يمكن لسياسة "الاستيعاب" القائمة أن تواجهها وتحد من انتشارها وقوة تأثيرها، وهو ما سيرغم إدارة فيسبوك على إعادة النظر في سياستها للتعامل مع أزمات المنطقة العربية، وعدم تجاهل حضور وقوة تأثير جمهور شبكات التواصل الاجتماعي العرب.

* صحافي ومحاضر في الإعلام في الجامعة الإسلامية- غزة. - almajd2003@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2017   "عمّرت طويلا حتى صرت أخشى ألا أموت"..! - بقلم: حمدي فراج


16 تشرين أول 2017   عن اعتذار الثعلب "بلير"..! - بقلم: خالد معالي

15 تشرين أول 2017   التزوير ملاذ الشرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين أول 2017   الإنسحاب من اليونسكو علامة ضعف وليس قوة - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

15 تشرين أول 2017   متغيرات السلطة والمعارضة في العالم العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 تشرين أول 2017   تساؤلات في ظلّ الحوار الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: محمد أبو مهادي

15 تشرين أول 2017   تجريف تل السكن: جريمة حضارية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية