23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 شباط 2014

رسالة إلى القيصر: خدعك اليهود وعليك سرعة تغيير الاستراتيجية


بقلم: د. سلمان محمد سلمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بشكل غامض لكنه ثابت إلى حد كبير تميزت رؤية روسيا بوتين للعالم بمجموعة قواعد تتلخص بالتالي:

1.    روسيا دولة عظمى اقتصاديا وعسكريا وجغرافيا ولا بد أن تأخذ وضعها الطبيعي.
2.    من مصلحة حلفاء روسيا في رابطة الدول المستقلة تقويتها بل الانتشار أكثر لتشمل العالم الأرثوذوكسي بأوروبا وما يقال عنه الأورواسيوية.
3.    تمثل المنطقة العربية امتدادا طبيعيا وضروريا لتحقيق الدور الروسي القيادي في العالم.
4.    تحالف متزن بين كتلة بريكس والرابطة الاورواسيوية مع المنطقة العربية يمثل قوة كافية لوقف الغرب وحصر دوره وإعطاء ما بعد الغرب عالما جديدا متعدد الأقطاب تلعب فيه القوى الجديدة دورا استقراريا للعالم.
5.    لا يمكن لحملة الولايات المتحدة والغرب للمحافظة على سيطرة هياكلها الاقتصادية القديمة أن تنجح وأفضل الحلول التراجع عن ذلك طوعا لأن فرض التغيير يكلف البشرية ثمنا باهظا.
6.    يتطلب الدور اليهودي المميز بالغرب والولايات المتحدة تحديدا التنسيق مع إسرائيل والقوى الصهيونية للوصول إلى حل يضمن مصلحة العالم والحفاظ على دور إسرائيلي معقول. وستبذل روسيا كل الجهد لصنع استقرار في المنطقة العربية يقوم على الرؤية الجديدة وليس على مفاهيم الشرق الأوسط الممزق طائفيا وعرقيا.

اعتقد بوتين أن تطور الأمور الطبيعي عالميا يسير بهذا الاتجاه. واخذين بالاعتبار خلفيته السوفييتية وتحفظه على الرأسمالية الغربية نتوقع ميله لقبول علاقات دولية تضمن عدالة اجتماعية أكثر.

المشكلة الرئيسة في روية القيصر الاستراتيجية تتمثل في اعتقاده بإمكانية احتواء اليهود أو على الأقل الوصول لصيغة تفاهم معهم. وطبعا عوامل قناعته كثيرة أهمها تأثيرهم الكبير على السياسة الغربية ونفوذ إسرائيل القوي في المنطقة العربية وقدرتها على كسر المعادلات المحلية. اعتقد بوتين أنه من خلال تفاهم معقول مع إسرائيل يراهن فيه طبعا على الجالية الروسية سيصل إلى صيغة تحقق الأهداف الروسية العالمية و الحد المطلوب من مصالح إسرائيل.

ما لم يدركه بوتين أو ربما ما لم يرغب الاعتراف به بخصوص اليهود يتمثل فيما يلي
1.    لا يمكن للحركة اليهودية العالمية (صهيونية إسرائيل ماسونية... الخ) قبول التبعية وخاصة في زمن تألقها واعتقادها بالوصول إلى التحكم بالعالم.
2.    الحركة الصهيونية تمثل أحد أهم القوى المتحكمة إن لم تكن المتحكم الرئيس بالرأسمالية العالمية وعليه لا يمكن لليهود الانسحاب لصالح استراتيجية بوتين لأنها تعني زوال تميزهم وهم بالتأكيد لا يقبلون تضاؤل دورهم وحصره في توفير أمن اليهود ورفاهيتهم فقط.

لذلك كان لا بد لبوتين الاعتبار أن العامل اليهودي هو الأكثر عداوة لاستراتيجيته. وقد خبر ذلك في جورجيا وها هو يدفع ثمنا محرجا في أقل الأحوال في أوروبا من خلال الصفعة التي حصلت في أوكرانيا. لا شك أن سرعة سقوط النظام الأوكراني تنبئ بأمور أكثر مما يظهر. فهل قبل الروس التخلي عن النظام مقابل تأسيس واقع جديد يقوم على شرعية وشعبية معقولة تختلف عن دور فيكتور يانوكوفيتش المزعج الذي مثل في أوكرانيا ما مثل بن علي في تونس أو مبارك في مصر. ربما تعكس سرعة تخلي حزبه عنه إعادة تشكيل للدور الروسي.

لكن ما تبين وتأكد أن اليهود وإسرائيل قاموا بدور جوهري في ثورة أوكرانيا الأخيرة مما يعني أنهم خدعوا بوتين أو أنه خدع نفسه في غمرة انشغال روسيا بالألعاب الاولمبية.  فحتى لو انتهي سقوط يانوكوفيتش بقبول ومصلحة روسية إلا أنها كانت تفضل تغييرا مدروسا وليس بالطريقة المخجلة التي تمت.

نتوقع من بوتين تعديل سياسته الدولية بما يشمل:
1.    عدم الثقة بإسرائيل واليهود أو خلق تفاهم مصري سوري إسرائيلي وحتى لو ظهر التخلي عن ذلك خطيرا ومكلفا.
2.    الدعم الصريح دون تردد لإنهاء الوضع ا لسوري وحسم المسألة ولا داعي للعبة الأمم وجنيف... الخ.
3.    تسريع التعاون مع العراق ومصر والجزائر لخلق الكتلة الحرجة في المنطقة العربية لضمان توازن استراتيجي عالمي يفتح المجال لتطور نحو عالم أكثر عقلا وعدلا وأقل عربدة وحروبا.

هل سيتمكن القيصر من ذلك. سنرى ذلك خلال أشهر؟

* أستاذ الفيزياء النووية والطاقة العالية – قلقيلية، فلسطين. - smsalman70@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة



24 نيسان 2018   نحو أفضل انعقاد للمجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 نيسان 2018   التهافت السياسي عند أهل المعاصي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   جلسة المجلس الوطني: رسالة للمشاركين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

24 نيسان 2018   الإجراءات العقابية وصفقة ترامب والمصالحة..! - بقلم: هاني المصري


24 نيسان 2018   قتل البطش اخفاق ام انجاز..؟! - بقلم: خالد معالي









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية