18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيار 2013

الشيخ القرضاوي في غزة: وجهة نظر..!!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل يستطيع المرء منا أن يناضل من أجل تحرير فلسطين وفي نفس الوقت يؤيد احتلال أو توجيه ضربات عسكرية أمريكية ضد شعوب عربية، أو غير عربية، أخرى؟ هل يمكن للحرية أن تُفصَّل حسب مقاسات محددة؟ هل يمكن أن يكون الفرد المبدئي منا متشدداً في مواقف محددة ومتساهلاً في مواقف شبيهة؟ وبالذات إذا كان هذا الفرد له مكانة دينية واعتبارية عالية المقام. 

هذه الأسئلة المشروعة تدور في أذهان الكثيرين منا بعد وصول الشيخ يوسف القرضاوي في أول زيارة له منذ عام 1958 الى قطاع غزة، والحفاوة الكبيرة التي استقبل بها، مع إمتناع العديد من الشخصيات وممثلي الفصائل الوطنية عن مقابلته أو الترحيب بزيارته.

كان الشيخ قد أجاز الاستعانة بقوات الناتو قبل عامين للتخلص من نظام معمر القذافي في ليبيا بعد أن كان قد أباح دمه. وكان البعض قد تساءل وقتها إن كانت الإستعانة "بالمشركين" مباحة؟!  

وكان الشيخ قد أطلق عبارات تحريضية قبل عدة أيام من الهجوم الإسرائيلي الأخير على سورية، حيث دعا الولايات المتحدة الأمريكية الى "أن تقف وقفة رجولة، وقفة لله، وقفة للحق وللخير وتتدخل للدفاع عن الشعب السوري!" والسؤال المنطقي في هذا السياق  ما هي الشعوب التي تدخلت أمريكا للدفاع عنها سابقاً؟ وبما أنه أصبح هناك أسبقيتان قامت من خلالهما أمريكا بالاستجابة لدعوات الشيخ القرضاوي، هل من الممكن دعوتها أن "تقف وقفة رجولة" مرة أخرى للدفاع عن الشعب الفلسطيني؟ لم يسجل التاريخ لأمريكا موقفاً مسانداً لقوى التحرر في العالم مطلقاً. على العكس من ذلك، فإن معظم العمليات الديمقراطية الحقة والتي أدت الى فوز قوى ديمقراطية تحررية مستقلة عن أمريكا وتدافع عن قرارها الوطني المستقل، كانت تُحارَب وتُجهَض بشكل دموي إما من خلال تدخل عسكري سافر، أو تدبير انقلابات عسكرية. فمن تجرية مصدق في إيران، الى باتريس لومومبا في الكونغو، الى هيوجو تشافيز في بوليفيا، الى سلفادور الليندي في تشيلي، كانت الولايات المتحدة، ولا زالت، تنظر االى مصالحها الإمبريالية فقط.

لا شك أن الشيخ قد قام بزيارة المباني المهدمة في القطاع، ورأى الدمار الهائل الذي خلفته الآلة الحربية الإسرائيلية. ولا شك أنه يعلم أن الطائرات التي قصفت هذه البيوت وقتلت 1434 شهيد، من بينهم 434 طفل، وجرحت عشرات الآلاف عام 2009، وعادت عام 2012 لقتل 200 وتدمير العديد من المؤسسات والبيوت، هي من نوع "اف15" و"اف16" و"أباتشي" المصنوعة في الولايات المتحدة الأمريكية..! ولا شك أن الشيخ الجليل يعلم أن الحصار الخانق الذي تفرضه اسرائيل على القطاع الصامد الذي يزوره كان لا يمكن أن يستمر بدون الدعم الأمريكي..! وهو يعلم أيضاً أن أكثر من 70% من سكان القطاع البطل هم لاجئون شُردوا من ديارهم عام 48 ولا يُسمح لهم بالعودة بسبب موقف الولايات المتحدة الأمريكية..! 

هي نفس أمريكا التي تملك أكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط على بعد أمتار من منزل الشيخ الجليل..! نفس القاعدة التي انطلقت منها الطائرات الأمريكية لمهاجمة العراق وقتل مئات الآلاف من الأطفال والنساء.

هي أمريكا التي حافظت على معظم الأنظمة الديكتاتورية في العالم النامي، وبالذات العربي منها. هي نفسها التي دعمت نظام الديكتاتور المخلوع حسني مبارك، كنز اسرائيل الإستراتيجي، لما يزيد عن 30 عاماً، وحاولت إنقاذه في بداية الثورة المصرية المجيدة.

هل يقوم الشيخ بالدعوة للتخلص من النظام الوهابي في المملكة العربية السعودية، مثلا، والذي يعلم القاصي و الداني مدى قمعه للحريات؟ وهل يطلب من أمريكا التدخل دعماً لثورة البحرين؟!

ولكن هذه الأسئلة قد تُعتبر "مغرضة" لأن الشيخ، في عيون مريديه، قد يُعتبر منزه عن الهوى..! وحتى لا يكون لدى البعض شك فإن الموقف المبدئي يكمن فيدعم الثورات الشعبية للتخلص من الأنظمة الديكتاتورية القمعية كلها، بما فيها النظام السوري الدموي،  التي تتحكم في العالم العربي، بدون أي تدخل أجنبي. ولا شك أن الجنون القمعي، المغلف بطائفية بغيضة تلامس الفاشية، الذي استخدمه النظام السوري منذ بداية الثورة، وبالذات في أول 6 أشهر، قد أدى الى هذا الإستقطاب الثنائي الذي وقع في شراكه الشيخ الجليل وقرر أن الإستعانة بالشيطان شيء مستباح. ولكن بالإضافة لذلك نجد تناغماً واضحاً بين الموقف الرسمي القطري-الخليجي، في إطار المحور الجديد المتشكل في العالم العربي، وموقف الامام القرضاوي.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح


20 تموز 2019   غصّات... ربحي الأسير ونصّار الشهيد - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2019   تفسير حب الفلسطيني للجزائر..! - بقلم: توفيق أبو شومر

20 تموز 2019   الفرح الفلسطيني بانتصار المنتخب الجزائري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2019   جهالات سفير أمريكا اليهودي لدى إسرائيل..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية