2 October 2014   In Gaza: Lingering dreams, shattered dreams - By: Daoud Kuttab

1 October 2014   Abbas’ Dismal Failure At The United Nations - By: Alon Ben-Meir

26 September 2014   Uri Avnery: Ah, If I Were 25 - By: Uri Avnery

25 September 2014   No place for Palestine cause - By: Daoud Kuttab


22 September 2014   Israeli refuseniks.. Occupation’s dark underbelly exposed - By: Jonathan Cook

19 September 2014   Donors will fail Gaza again - By: Nicola Nasser

19 September 2014   Uri Avnery: Scotland on the Euphrates - By: Uri Avnery

18 September 2014   US guilty of war crimes in Palestine - By: Sam Bahour

18 September 2014   A bold gesture by 43 Israelis against injustice - By: George S. Hishmeh

18 September 2014   Eyes of A Thief- Film reflecting Palestinian humanity - By: Daoud Kuttab

18 September 2014   ISIS: Illusions Versus Reality - By: Alon Ben-Meir
















2 اّذار 2013

أوباما.. آخر وداع


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رئيس الولايات المتحدة الأمريكية قادم إلى المنطقة بعد حوالي شهر، هذا في حال تمكن نتنياهو أو غيره من تشكيل حكومة، وإلا ستؤجل الزيارة؛ فماذا خلال وبعد زيارته؟ هناك من يعطي الأمر أكبر من حجمه ويوحي بأن هذه الزيارة ستغير وجه تاريخ المنطقة والعالم، وهناك من يرى أن علينا المرور على الأمر مرور الكرام وألا نعيره أي اهتمام، وهناك المتفائل والمتشائم والمتشائل من هذه الزيارة.. في هذا المقال أحاول وضع الزيارة في ميزان بعيد عن المبالغات في الأهمية أو تـقليل الشأن.

(1) ثعلب الصحراء..! 

لا أدري لماذا حضرت من الذاكرة وبـقوة عملية "ثعلب الصحراء" التي نـفذتها أمريكا وبريطانيا ضد العراق حين تم الإعلان عن مجيء أوباما؛ هل ثمة مقارنة؟ أم أنه بعد زيارة باراك أوباما، سيكون هناك "ثعلب صحراء" جديدة ضد هدف جديد؟!
 
وللتذكير فإن عملية ثعلب الصحراء التي استمرت بضعة أيام وشملت قصف أهداف عراقية مختلفة كانت مباشرة بعد زيارة الرئيس بيل كلينتون إلى غزة، وتزامنا مع فضيحة كلينتون مع مونيكا لوينسكي.. كلينتون من الحزب الديمقراطي وكذلك أوباما، والظرف السياسي والأمني والعسكري والاقتصادي الآن مختلف، ومع ذلك علينا توقع كل شيء..!

 (2) بين زمنين

أيام بيل كلينتون وتحديدا في الفترة (1996م-1999م) كان نتنياهو هو رئيس وزراء الكيان، وكانت سياسة كلينتون، وهي سياسة الحزب الديمقراطي عموما، قائمة على ضمان أمن إسرائيل وتـفوقها العسكري والاقتصادي والتقني، وضمان تدفق النفط بأسعار مريحة للعم سام وبلا  مشاغبات، والاحتواء المزدوج لكل من العراق وإيران، ولهذا كان استخدام كلينتون للقوة العسكرية مدروسا ومحدودا؛ فعملية ثعلب الصحراء المذكورة أعلاه استمرت بضعة أيام من القصف الجوي، ولكن الحصار والعزل بـقيا سياسة أمريكية ثابتة ضد العراق، ومع كل المرونة التي أبداها الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي تجاه أمريكا والغرب فقد بـقيت إيران خاضعة للعقوبات الأمريكية، وعلى اللائحة السوداء ضمن الدول التي تدعم ما يسمى بالإرهاب، وقد قام كلينتون بـقصف أفغانستان بالصواريخ مرة واحدة تزامنا مع قصف مصنع أدوية في السودان، بذريعة تـفجير سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا.

وقد كان الاقتصاد الأمريكي في وضع جيد ومريح، واستخدام القوة بطريقة منضبطة ساهم في تحسن ونمو هذا الاقتصاد، واستطاع كلينتون إدارة الصراع في المنطقة، وقد نجحت ضغوطاته في وقف التدهور وانـفلات الأمور بعيد انتفاضة النفق، وإثر أزمة مستوطنة جبل أبو غنيم(هارحوماه) وغيرها من المنعطفات السياسة والأمنية التي ظلّت تحت السيطرة، ولكن كلينتون كان طامعا في جائزة نوبل للسلام عبر بوابة حل القضية الفلسطينية وتوقيع اتـفاق دائم بين الطرفين، وهو أمر لن يلجأ له أي رئيس أمريكي، لقناعة باستحالة حل الصراع سلميا، وقد دعا كلينتون إلى قمة كامب ديفيد الثانية والتي نعلم أنها انتهت بغير ما انتهت به الأولى..!

أما باراك أوباما فقد أخذ جائزة نوبل للسلام سلفا بعيد فوزه بفترة الرئاسة الأولى، وواضح بأنه يميل إلى تـقنين استخدام القوة العسكرية، فسلفه بوش الصغير تسبب هو ومجموعة ما عرف بالمحافظين الجدد بكوارث على الاقتصاد الأمريكي جرّاء الحروب واستخدام القوة العسكرية الأمريكية بإفراط خاصة في أفغانستان والعراق، وقد انحصرت فوائد هذه الحروب المالية في عائلة بوش، وطاقم المحافظين الجدد، فيما أرهق الاقتصاد الأمريكي، ودخل أزمة أواخر ولاية بوش لم يتعافى بعد منها.

وجاء أوباما وواضح أن المهمة التي يرى أنها ملقاة على عاتـقه ليست نشر القيم الأميركية، ولا التساوق مع خزعبلات كان يؤمن بها بوش، بل إنقاذ الاقتصاد الأمريكي، وأول خطوة في عملية الإنقاذ الصعبة هي وقف وضبط استخدام القوة العسكرية، وقد بشّر بانتهاء عقد من الحروب بعيد فوزه بالولاية الثانية.

ويأتي أوباما كذلك في وقت يصعد فيه التنين الصيني اقتصاديا، وفي ظل تهديدات كوريا الشمالية واستفزازاتها، مما يجبر واشنطن على زيادة الجهد في البحر الأصفر، وارتفاع صوت روسيا بعد تبعية مخزية أيام غورباتشوف ويلتسين، ويدرك أوباما أن الإمبراطورية الأمريكية لم يعد بمقدورها التحكم بالعالم كما سبق بعيد انهيار الاتحاد السوفياتي.

طبعا لا يفوتنا أن الولايات المتحدة ليست مثل دول أخرى أي فقط رئيس أو زعيم  يـقرر وحوله طاقم من المصفقين الذين يبصمون، فأمريكا فيها مؤسسات ومجموعات ضغط (لوبيات) وتكتلات اقتصادية وصناعية.. ولكن سياسة الرئيس في الغالب هي ترجمة أو انعكاس لتفاهمات أو تحالفات أو حتى خلافات  كل هذه الحلقات والتكتلات والمؤسسات.

    (3) اللعب من بعيد

السياسة الأمريكية تـقوم اليوم على اللعب من بعيد بأدوات المخابرات، أو المؤسسات المصطنعة والممولة أمريكيا والعاملة تحت أغطية مختلفة، أو بشخصيات وأحزاب تابعة، وأمريكا لن تتخلى عن إسرائيل حاليا، ولكنها ليست على استعداد لخوض حرب مباشرة نيابة عنها، أو السماح لها بذلك لا سيما ضد إيران، ومعالم سياسة الفتنة الأمريكية غير القائمة على اللجوء للمارينز في المنطقة والهادفة لضمان أمن إسرائيل وإشغال الأمة عن فلسطين تتجلى  فيما يلي:-

- محاولة إيجاد فتنة في إيران باستغلال عوامل إثنية أو اقتصادية أو تذمر بعض القطاعات الشعبية الإيرانية من سياسات معينة، عوضا عن عمليات سرية في الداخل الإيراني.

- زيادة منسوب الشحن الطائـفي والمذهبي، وتشجيع هذه الظاهرة، وهناك من يعمل بغباء على إنجاح هذه السياسة من السنة والشيعة على حد سواء، بحيث تصبح فلسطين المحتلة قضية هامشية في التفكير لدى جموع العرب والمسلمين، ويصبح الشيعة وإيران هم الأعداء عند السنة، والوهابيون وقطر والسعودية هم الأعداء عند الشيعة، وللأسف هذه سياسة تلاقي نجاحا، لدرجة أن فلسطينيين نسوا قضيتهم وانغمسوا بهذا الجدل.

- إطالة أمد الصراع في سورية أطول فترة ممكنة، وبهذا يـضمنون زيادة مطردة في كره المحيط لإيران وحزب الله، وكلاهما-للأسف- لم يتمكنا من اجتراح موقف أو سياسة تطمئن الغالبية السنية، ولم يسارعا إلى تحويل الصراع وقلب الطاولة عبر حرب إقليمية ضد الكيان، كما أن إطالة أمد الصراع ضمان لتدمير الدولة السورية وخرابها، وتخويف كل العرب من التغيير والثورات وحضهم على التمسك بالاستبداد.

- زعزعة الاستقرار في دول الثورات العربية مثل مصر وتونس، عبر الوكلاء والفلول وخلق أزمات متتالية أمنية واقتصادية وجهوية؛ فقد توقعنا أن تستمر الهدنة بين الحركة الإسلامية والغرب فترة أطول، ولكن ها هي أمريكا توعز لأدواتها بالتخريب والفوضى، وهذا يشغل العرب بأنفسهم، ويحول دون النهضة، ويزيد الانـقسام الوطني في دول الثورات ومحيطها.

- الإيعاز لإعلام الفلول في مصر بمهاجمة الفلسطينيين عموما وحماس خصوصا، ببث الأكاذيب والإشاعات، وإبقاء الوضع الفلسطيني خاضعا للقبضة الأمنية مثل أيام المخلوع، مثل إغلاق الأنفاق بلا إيجاد بديل، وإبقاء قوائم المنع الأمني لمسافرين من قطاع غزة، وسوء معاملة للمسافر الفلسطيني، وغيرها من الأمور التي تجعل الفلسطيني يشعر ألا شيء تغير بالنسبة له.

- الإيحاء بل التلويح بتدبير انـقلاب عسكري في مصر بمعاونة بعض الأحزاب الفلولية، أو التي تعادي الإسلاميين أيديولوجيا، مما يجعل الشعوب يائسة من التغيير، وإبقاء الجميع تحت هوس تحكم أمريكا بالعالم.

    (4) لاعبون جدد.. وداعا

ومع ذلك فإن أوباما يؤمن أن هناك قوى إقليمية غير إسرائيل في المنطقة تصعد وتتقدم متحدية كل المصاعب مثل إيران وتركيا، وخاصة بعد أن وضعت 16 مؤسسة استخبارية على مكتبه تـقريرا يفيد صراحة بألا وجود لإسرائيل بعد عشر سنوات،  وأن الحياة والتفكير لدى شعوبنا اليوم ليست مثله قبل عشرين سنة، والتفكير التبعي يكاد يحزم أمتعته مغادرا المنطقة لصالح التفكير النّدي، وأوباما وإن كانت زيارته للمنطقة تـبث مشاعر ليست بـقدر النديّة والتحدي التي لاقها في شرق آسيا، إلا أنها ليست ذات المشاعر عند زيارة كلينتون أو حتى  بوش، وأن العالم المتعدد الأقطاب يتبلور، وأن حركة التاريخ تصدع بأن زمان هيمنة أمريكا  المطلقة يتلاشى بتسارع.. وعليه فإن زيارته هذه هي وداع من نوع آخر، فيه مزيج من التسليم بالقوى الصاعدة، وتكليف للأدوات والقوى الخفية، مع يـقين بأن كل ما يفعله هو محاولة وقف وعرقلة التقدم لا قتله في مهده مثلما فعل أسلافه من رؤساء أمريكا، فهي زيارة وداع للمنطقة من حيث كونها منطقة خاضعة تماما للبيت الأبيض، ووداع منطق السيد والعبد، أو المدير والموظف، تجاه موقف الند للند خلال سنوات قليلة.

 (5) وماذا أيضا..؟!

هناك أسئلة كثيرة حول ما يتعلق بـفلسطين، ونلاحظ أن الزيارة ستشمل عمان ورام الله و"تل أبيب" فقط ولن تشمل القاهرة أو الرياض أو أنـقرة أو الدوحة أو أبو ظبي، لماذا؟ الأسابيع والشهور القادمة ستجيب عن هذا السؤال.

هل ستستأنف المفاوضات؟ إن أوباما معني بهذا الأمر، فهو يريد مفاوضات من أجل المفاوضات شأنه شأن قادة الكيان، وقد يتوصل أوباما لاتـفاق مع الكيان يتضمن تجميدا إعلانيا  للاستيطان، وإطلاق سراح بعض الأسرى، خاصة ممن اعتقلوا قبل أوسلو، وتجميد أو وقف الابتزاز المالي، مقابل استئناف المفاوضات، بل قد يطلق وعدا  بأن دولة فلسطينية سيادية قابلة للحياة ستقوم قبل أن يغادر البيت الأبيض، والكلام بلا جمارك، كما علمتنا التجربة.

هل ستسير المصالحة المعلّقة؟ أوباما ضد المصالحة، إلا إذا اعترفت "حماس" بشروط الرباعية، ولكن ربما يكون هذا الأمر مما لا يهتم به بحيث يكون لسان حاله:  أحبذ ألا تسير المصالحة، ولكن لن أعترض لو سارت، ولن أمنع إسرائيل من تعطيلها إذا أرادت..!

هل ستقع انتفاضة ثالثة؟ هناك محللون صهاينة اعتبروا أن فشل زيارة أوباما يعني انتفاضة ثالثة، وهذا خداع ومكر سيء؛ فأوباما كما هو معلن بوضوح ليس قادما وفي حقيبته مشروع لحل الصراع بل لإدارته، فما المقصود بالفشل هنا؟ المواجهات الحالية ستتدحرج ولو ببطء لتتحول إلى انتفاضة بغض النظر عن أوباما وزيارته وما في جعبته.

على كل قد تؤجل الزيارة أو قد تلغى، ولكن علينا أن ننظر إليها بواقعية بعيدا عن التفاؤل أو التشاؤم بل مناقشة المعطيات بهدوء، والأهم ألا نجعل أنفسنا رهينة لما يرغب به أو يقرره الأمريكان بحجة أنهم الأقوى والأكثر تأثيرا، فهذه هزيمة نفسية تقود نحو التهلكة.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

2 تشرين أول 2014   بين إسترايجية إسرائيل.. وأجندة أوباما..!! - بقلم: صبحي غندور

2 تشرين أول 2014   حكاية بير الزيت..!! - بقلم: جواد بولس

1 تشرين أول 2014   خطاب التحدي..!! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

1 تشرين أول 2014   مفاهيم سلام جديدة..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

1 تشرين أول 2014   خطاب فلسطيني ليس على المقاس الأمريكي..! - بقلم: محمد السودي

1 تشرين أول 2014   إسرائيل الصهيونية "داعش" يهودي.. لماذا؟ - بقلم: علي جرادات


1 تشرين أول 2014   بعد 44 عاما على غيابه.. عبد الناصر حي لا يموت..!! - بقلم: زياد شليوط

1 تشرين أول 2014   في خطاب التكفير..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

30 أيلول 2014   خطاب الافلاس والتزوير..!! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 أيلول 2014   سلوان في قلب الخطر وتحت خط النار..!! - بقلم: راسم عبيدات

30 أيلول 2014   عباس ماذا بعد؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

30 أيلول 2014   نقطــــة تحـــوّل..!! - بقلم: هاني المصري

30 أيلول 2014   انتفاضة النفوس..! - بقلم: لمى خاطر

30 أيلول 2014   منصة الضعفاء..!! - بقلم: خالد معالي








4 اّب 2014   الأنفاق - وليس الصواريخ - سلاح حماس الأخطر ضد إسرائيل - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

4 اّب 2014   من قصص النازحين في غزة..!! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 أيلول 2014   عن - بقلم: أحمد .م. جابر

23 أيلول 2014   سيبقى الزيتون يضاء..!! - بقلم: آمال أبو خديجة


15 أيلول 2014   الشهيد..!! - بقلم: عبدالرحيم محمود جاموس

7 أيلول 2014   شيخٌ من الماء..!! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2014- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية