8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










12 شباط 2013

خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!!


بقلم: عطا مناع
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"سيكون دمي لعنة على الصهاينة بعد استشهادي"، كلمات اقتبسها من رسالة الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام أيمن الشراونه الذي قال لشعبه وقيادته "أنني أرى أجزاء جسدي وهي تموت".. وإذا وقفنا أمام ظاهرة الإضراب الفردي عن الطعام للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ظاهرة اقل ما نصفها بالأسطورية وخاصة أننا امام أبطال أمثال الأسير سامر العيساوي الذي تجاوز الـ 200 يوم في إضرابه ليسطر صمودا غير مسبوق يضاف لارث الحركة الأسيرة الفلسطينية.
 
لكنني كمتابع لواقع الحركة الأسيرة وما يصدر عن المؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى والفعاليات التي تشهدها فلسطين المحتلة أقف محتاراً امام المشهد، وعلي أن اعترف أنني جزء من هذا المشهد الذي يتشدق ويرفع الشعارات التي تسقط امام حقيقة ما يجري في سجون الاحتلال، لكننا رغم ذلك نبقى نتشدق وكأننا فقدنا القدر على الحس والإحساس وصممنا على المضي قدمنا في تضليلنا لأنفسنا والعالم بأننا نعتبر قضية الأسرى على سلم أولوياتنا.

قليلة هي خيام التضامن التي نصبت تضامنا مع الأسرى المضربين، ومن هذه الخيام واحدة يتيمة في محافظة بيت لحم وبالتحديد في النصب التذكاري في مخيم الدهيشة المعروف أو الذي كان معروفاً بمبادراته الوطنية تجاه الشأن العام.. والمتتبع لهذه الخيمة يجد أن روادها قلة كغيرها من أخواتها، وأنا هنا احكي الواقع ولا امتطي ناصية الخطاب الإعلامي الكذاب الذي طحننا كشعب فلسطيني ودفع بنا للقاع لنصبح عاجزين عن الفعل أو شبه الفعل.
 
قلت أن رواد الخيمة قلة، غير أن هناك بعض الطفرات التي تشهدها هذه الخيام كما المقاومة الشعبية التي نفخناها لدرجة أنها لم تعد تتسع لنا ومن ثم قدسناها وأقمنا الصلوات شكراً لله على هذا الاكتشاف..!! وعودة لطفرات خيام الاعتصام واقصد بالطفرات أزدياد عدد الرواد بشكل ملحوظ عندما تتشرف الخيمة بزيارة احد الوزراء وهذا ما حدث بالفعل، حيث قام وزير الأسرى والمحررين عيسى قراقع بزيارة للخيمة التضامنية، وكانت هذه الزيارة كفيلة لتغيير المشهد وانقلابه رأسا على عقب من خلال التواجد الملحوظ والكبير.

لكن الوزير تضامن لساعة من الزمن فهو دائم الحركة والانشغال وليس المطلوب من الوزير أن ينام ويقوم في الخيمة، المهم يا سادة يغادر الوزير ويغادر الوفد المرافق له وتعود الأمور لحالها.. ومن حق المتابع للمشهد أن يرسم السيناريو الذي يرغب به وعلى سبيل المثال فلنفترض أن الرئيس قرر زيارة هذه الخيمة ما الذي سيحدث؟!

بما أنني أتسلح بالاحتمالات فمن حقي أن أتخيل المشهد عندما يزور الرئيس الخيمة، نفس الخيمة التي زارها الوزير، وهنا اترك لخيالكم حق رسم الصورة التضامنية الرائعة التي سنعيشها في حضرة الرئيس، طبعاً سيغلق الشارع من حجم الازدحام، وقد لا يحظى المواطن العادي بفرصة الوصول للخيمة التي تناشده الآن التواجد فيها..!! سنرى أعضاء التشريعي وقيادات الحركة الوطنية والقيادات المؤسساتية والنسائية، وسنرى كبار الموظفين ومن له مظلمة، وسنرى بالتأكيد الصحافة والصحفيين والكاميرات، ولكن الرئيس لن يستطيع الدوام في خيمة الاعتصام وسيغادر بعد حين لتعود الأمور كما كانت عليه.

امام هذا المشهد الصعب الذي يعبر عن حاله مستعصية: في اعتقادكم نحتاج الى كم رئيس حتى نستجلب ماذا ذكرناهم؟ إلى كم وزير نحتاج حتى ننفض الغبار عن أنفسنا ونشارك في خيام التضامن مع الأسرى؟ والى كم أسير شهيد أو في طريقة إلى الشهادة نحتاج حتى ندرك الحقيقة.
 
عودة مرة أخرى لخيام التضامن وثقافة البلاد خربانة وأنا "مليش خص".. نعم البلاد خربانة وسبب هذا الخراب ليس ان الرواتب تتأخر، وليس لان القطاع التعليمي والصحي يشل البلاد وينتهك العباد من اجل حقوقه الوظيفية وهذا حق، والبلاد خربانة ليس لأن الحكومة تحولت الى صراف "ومش عارفة وين الله حاطها".. البلاد خربانة لان الخراب وصل الى عقولنا وبيوتنا ومعتقداتنا وقيمنا وتماسكنا وتضمننا في قضايانا الجليلة.

البلاد خربانة أيها السادة لأننا فقدنا القدرة على التمييز، ولان السجن واحد والقمع واحد والموت واحد رغم ان في ذلك وجهة نظر، والبلاد خربانة لأنها أصبحت حاضنة لشريحة تموت من التخمة وأخرى تموت من الجوع، البلاد خربانة وفقدنا القدرة على التمييز وأصبح حالنا يصعب على الكافر وبتنا ضحايا للذين استلموا مفاتيح البلاد والقوا بها في أتون الانقسام الذي أتي أو كاد أن يأتي على الأخضر واليابس.

بالمحصلة وفي ظل الموت الذي ينهش أجساد سامر العيساوي وأيمن الشراونة وجعفر عز الدين وطارق قعدان والمئات من الأسرى المرضى يبقى السؤال التاريخي الذي اقلق جهابذة الفكر: ما العمل؟ والى أين نحن ذاهبون؟ وهل فقدنا البوصلة؟ وكيف نعيد الحياة للثقافة الوطنية التي وصلت لحالة "الكوما"؟  لكن الثقافة الوطنية أسلوب حياة وليس مجرد شعار لا أرجل له، والثقافة الوطنية مرتبطة جدلياً بالأداء الذي يستند للعقد بين الشعب وقادته.

لا يعقل هذا البرد الذي يجتاحنا، ولا يعقل أن تتدفق الدماء في خيام التضامن مع أسرانا فقط عندما نرى الرئيس والوزير، ومن الصعب أن يكون لنا عشرة رؤساء حتى ننهض بتلك الخيام، وبصراحة أكثر نحن ندير الظهر لقضية الأسرى باستثناء بعض المبادرات التي تستحق الاحترام، هذه المبادرات التي أدار لها الظهر، وكنا نتمنى أن يتفرغ أعضاء المجلس التشريعي المتفرغين أصلا للقيام بواجبهم تجاه القضايا التي يجمع عليها الشعب الفلسطيني.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في مخيم الدهيشة- بيت لحم. - atamanaa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية