8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










9 شباط 2013

الزعيم الرمز وكلام سهى..!!


بقلم: عدلي صادق
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كنت أظن، في الآونة الأخيرة، أن السيدة سهى الطويل (عرفات) التي اقترنت بالزعيم الخالد "أبو عمار" قد نضجت سياسياً، وأنها أصبحت قادرة على أن ترتفع الى سوية موقعها الأدبي، كأرملة لمؤسس الحركة الوطنية الفلسطينية، وبالتالي أن تُظهر أداءً رزيناً، يُفترض أن يتبدى، بعد الفسحة الزمنية الطويلة منذ رحيل القائد الرمز الى اليوم. فقد أتيح لسهى أن تتوافر على القراءة والتأمل، وأن تسفيد من أمومتها لكريمة الزعيم الوحيدة..!

سهى، اضطرتنا ذات يوم، لأن نعلق على حديث ارتجالي لها، عبر الفضائيات التي تصطاد في المياه العكرة، وفي لحظة عصيبة، بينما الرئيس الشهيد أبو عمار يصارع الموت. كتبتُ في هذه الزاوية، أطالبها بأن "تروق" لأن صوتها ولغتها ووجهة حديثها، وموالها كله آنذاك؛ لم يكن يليق بأبي عمار، ولا بتاريخه. بل لم يكن يُقدم أو يؤخر في تحديد موقعها وحجمه، من تجربة ياسر عرفات الملحمية الزاخرة، التي سيعجز باحثون فطاحل، عن تقصي خطوطها ومفارقاتها، أو ملامح شخصية صاحبها الاستثنائية، وأعاجيبه وإشاراته التي لا حصر لها في وقتها وفي سياقها..!

قالت سهى ما أستعذبتْ النطق به. ومن واجبنا أن نحاول إقناع اختنا، بأن ما تقوله ليس عذباً، وإنها لن تكون مدهشة ولا مثار إعجاب، بهكذا كلام. أما بالنسبة لمن يعرفون قليلاً أو كثيراً، عن الجزئية الخاصة المتعلقة بظروف زواجها من الرئيس ياسر عرفات، فإن ما قالته "أم زهوة" صادم ولا يُنصف رجلاً كان "جَمَل المحامل" الفلسطيني. بل إن كلامها، ربما يفتح المجال لإساءة فهم واقعة الزواج نفسها، على النحو الذي يظلم رمز حركتنا الوطنية وهو في دار الحق..!

أنصح اختنا سهى، أن لا تنزلق الى أحاديث ذات تفريعات، تتناول تفصيلات تقييمها الشخصي لمشروع زواجها، ومفرداته المالية وعلاقته بالسعادة والأمان والبحبوحة. كما ننصحها ألا تتناول مسألة حقها الراهن، في الزواج وتمنعها أو رغبتها. فهذه مسائل شخصية، تتعلق بسيدة تفرض عليها أقدارها كأرملة زعيم مرموق، أن تستعين على قضاء حوائجها بالكتمان. وينبغي أن تتذكر سهى، أن تاريخية ياسر عرفات، ورجحان مناقبيته، وإيثاره وشجاعته، ووطنيته المُلهمة لشعبه وللأمم؛ هي التي جعلت الوطنيين جميعاً، يعتبرونها أختاً عزيزة ينبغي احترامها والاستنكاف عن توجيه أي نقد لها، وعدم تناول أية حيثية يمكن أن تؤآخذ عليها، أو تُسأل بسببها، أو على الأقل تنتقص من مكانتها الأدبية. ولكي أختم السطور المتعلقة بالسيدة سهى تحديداً؛ يتوجب التذكير، بأن "الختيار" حبيب الأحرار والحرائر، في شبابه وفي خريف عمره، لم يكن في حاجة في أي يوم، لاسترضاء امرأة متمنّعة. فهو رجل عاش وقضى زاهداً طائراً بين السماء والطارق. لم يقترب من امرأة، في السياسة وفي الاجتماع، في العمل الوطني وفي "الحلال" إلا بعد أن أضنت المرأة ـ لا أضنته ـ رحلة الاقتراب..!

* * *

لقد استقر وجدان كل أمة، على واجب الحفاظ على مكانة رموزها. هناك قادة أخذوا بيد شعوبهم الى طريق الكفاح الوطني والحرية. بعض هؤلاء، لم يبدأوا مناضلين منذ نعومة أظفارهم مثلما بدأ ياسر عرفات واستمر الى أن قضى نحبه. لكن الوطنيين والأمم الحية، لا تلوك سيرة رموزها ولا تركز على سلبياتهم أو على اسبقياتهم إن كانت لهم اسبقيات. ففي مصر مثلاً، يُذكر سعد زغلول بكل التبجيل، ولا يتناول أحد سيرته إلا بالاحترام والاعتزاز، وبخاصة من الوطنيين، وهذا بعض حقه عليهم. واليوم، يجتمع الوطنيون المصريون المعارضون، تحت صورته وفي مقر حزبه الذي يسمونه "بيت الأمة". ولا يتأثر الثبات الوطني على رمزية سعد، بما يعرفه دارسو تاريخ مصر عن بدايات الرجل. فسعد زغلول بدأ الاهتمام بالعمل العام وهو صديق للورد كرومر ويمتدحه في كل مناسبة، وشديد الميل له. وكان سعد مع بطرس غالي ضد ظفر المصريين بدستور، ومعه أيضاً في مد امتياز القناة للأجانب، ومعه في حكومتين مواليتين للاحتلال البريطاني متسلماً حقيبة المعارف، ثم حقيبة العدل (الحقانية). بل إنه عندما بدأ عمله الوطني، مطالباً بالاستقلال، وشكل هو وحسين رشدي "الوفد" التفاوضي، وجاء ببعض الوطنيين، لم يستبعد تمثيل العملاء في "وفده". كل هذا لم يمنع من تكريس تجربته وتبجيلها ووضعه في مرتبة الرمز الوطني الأول الذي ينبغي على الجميع أن يحترمه وأن يتناول سيرته بما يليق به، والتزم الجميع، من حسن البنا الإخواني، وكل أطياف الوطنيين واليساريين، والأحزاب الموالية للانجليز، الى جمال عبد الناصر ومن جاؤوا بعده. وعندما نشُرت مذكرات سعد، التي كتبها بنفسه في دفتر يومياته، ليودعها في ذمة التاريخ، وكان فيها بعض ما يتعلق بسقطات مسلكية، فقد وقع اللوم على دار النشر التي أساءت للزعيم..!

كانت لياسر عرفات أخطاؤه التي كان متاحاً للجميع أن يتناولوه بالنقد بشأنها، في حياته. فهو بشر، يُخطىء ويصيب، لكن السياق العام لتجربته، ودوره في تأسيس الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، ومزاياه ومناقبه الكثيرة، تجعله في موضع الرمز الذي لا يصح أن يتناول أياً كان سيرته بما لا يليق. وحتى عندما يُكتب التاريخ، فلا بد من الحفاظ على حق ياسر عرفات في التقدير العالي، كقائد نذر حياته من أجل شعبه وقضيته، وسقط شهيداً شجاعاً يعتز به الأحرار في هذه الدنيا..!

* الكاتب يشغل منصب سفير فلسطين في الهند. - adlishaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية