8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










7 شباط 2013

الحاجة لثورات في الدين وليس على الدين..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد باتت الحاجة للإصلاح بالمعنى الشامل الذي يطال البنى السياسية والإقتصادية والإجتماعية والقيمية أمرا حتميا، وزادت هذه الحاجة بشكل أكبر بعد الثورات العربية التي نجحت في وصول القوى الإسلامية بمختلف تياراتها وأرئاها الدينية والسياسية للحكم والسلطة، وهو ما فرض او أعاد التأكيد على دور الدين وعلاقته بمعضلة الحكم والسياسة، وأعاد من جديد جدلية العلاقة بين الدين والسياسة.

هذه الجدلية كانت قائمة في وقت أنظمة الحكم الإستبدادية والسلطوية التي أقصت القوى والحركات الدينية عن الوصول للحكم، من خلال وسائل كثيرة منها الإقصاء ومحاولة الإستيعاب والإحتواء، وبملاحقة وحظر كل أنشطة هذه الحركات، وبالمقابل قامت هذه الحركات باللجوء لكل الأساليب المتاحة لها لمناهضة أنظمة الحكم السلطوية ومحاولة إسقاطها إما بالعنف، أو بمحاولة المشاركة في الإنتخابات لإسقاطاها من الداخل، ومن خلال تقوية وجودها بالخدمات التي تقدمها لدى القاعدة العريضة من المجتمع والتي أهملتها أنظمة الحكم السابقة، وبالتالي شكلت للقوى الإسلامية قاعدة جماهيرية قوية إستفادت منها في مرحلة ما بعد الثورة، وبفوزها في الإنتخابات البرلمانية والرئاسية، وهزيمتها للقوى الليبرالية والوطنية الأخرى.

نفس الإشكالية بدأت تطفو من جديد في العلاقة بين القوى الإسلامية الحاكمة الآن والمعارضة السياسية الممثلة في القوى الليبرالية والعلمانية، وبدلا من التوافق السياسي بين كافة القوى في إطار نظام حكم توافقي ديمقراطي يشمل المشاركة السياسية في ظل مبادئ متفق عليها في إدارة الحكم والسلطة، وفي إطار التوافق على مبدأ المواطنة، بدأت تظهر من جديد نفس الإشكالية، ولكن بصورة أكبر وأكثر خطورة على مستقبل عملية التحول السياسي، والتي كان هدفها إسقاط أنظمة الحكم السلطوية والبدء بعملية إصلاح سياسي تقود إلى أفضل انظمة الحكم الممكنة والتي تتوافق مع خصوصية الحالة العربية. وهنا بدأت الإشكالية مقلوبة: قوى دينية في مواجهة قوى سياسية ليبرالية أو قوى سياسية تطالب بالدولة المواطنة المدنية، مقابل قوى دينية تدفع الدولة نحو دولة دينية كاملة، ونحو إلغاء وتجميد لكل المبادئ المتعارف عليها في أدبيات الإصلاح السياسي.. وبتوظيف للدين على حساب عملية الإصلاح السياسي، وهنا تبرز اشكالية العلاقة بين الدين والسياسة من جديد، وهي اشكالية مزدوجة، بعدها الأول ان عملية الإصلاح السياسي والتي كانت هدفا للثورات العربية لم تكتمل، وبقيت الحاجة ملحة لهذا الجانب من الإصلاح الضروري والحتمي والذي بدونه أيضا ستطول الفترة الإنتقالية، وستزداد إحتمالات تجدد الثورات العربية من جديد، ولكن في إطار بيئة سياسية قابلة للعنف وعدم الإستقرار. والبعد الثاني الفهم الخاطئ لدور الدين بإعتباره مكونا رئيسا من مكونات العملية والبيئة السياسية الجديدة، وبشكل أكبر من ذي قبل وذلك بالدور المعترف به بدور القوى السياسية الإسلامية وشرعيتها السياسية التي اكتسبتها من خلال العملية الإنتخابية الديمقراطية، لكن هذه القوى السياسية تفتقر للرؤية الدينية الصحيحة ، وتمثلت ما بين دور الدين في السياسة وبين الدين كعقيدة. لا احد يجادل في الإلتزام بها، ولا أحد يختلف على دور الدين كمحدد للسلوك السياسى للمواطن، إلا أن المشكلة تكمن في أن القوى الإسلامية لا تملك الرؤية السياسية لنموذج حكم أفضل مما هو قائم ومطلوب، وبعبارة أخرى ليس لها بديل لأفضل نظام حكم ممكن بديلا للنظام الديمقراطي الذي يعتبر أفضل أنظمة الحكم الممكنة التي توصل إليها العقل البشري لتنظيم حياته الدنيوية.

ومعضلة القوى السياسية أنها تحتمي بالدين دون أن تجتهد في تقديم رؤية للحكم يقبل بها الجميع، او على أقل تقدير نظام حكم يتوافق وأهداف الثورات العربية، فمفهوم الدولة الدينية المطلقة مرفوض ويتعارض مع متطلبات الإصلاح السياسي المتفق عليها في أفضل أنظمة الحكم الممكنة والتي تعبر عنها النظم الديمقراطية السائدة نماذجها في التجارب الغربية.  ولعل أول خطوة في طريق الإصلاح الشامل هو إزالة التناقض بين مفهوم الإصلاح السياسي، وبين الحاجة للإصلاح في مجال مفاهيم ورؤى الحكم من منظور الدين، وذلك بهدف الإلتقاء في دائرة مشتركة وهي دائرة أفضل أنظمة الحكم الممكنة.

والهدف الأساس لعملية الإصلاح هو الإبداع والتكيف والإنجاز، وهذا لا يتأتى إلا عبر إفساح المجال للعقل النقدي إن يأخذ دوره، والإبتعاد عن التقليد وإلإتباع المسلم به، فالعقل هو أعظم ما خلق الله ووهبه للإنسان، وهنا يكمن منطلق الإصلاح الديني بالتركيز على العقل، وإذا ما إلتقى هذا مع مفهوم الإصلاح الحداثوي وهو العقل أيضا تكون الحلقة المشتركة، ووظيفة العقل البحث عن الحلول الدنيوية للكثير من المشاكل الدنيوية، وأبرز هذه المشاكل وأعقدها هي مشكلة الحكم الذي يناسب خصوصية الحالة الإنسانية حيث توجد.

ولعل من المشاكل التي تواجه إشكالية الإصلاح الديني هو التمييز بين الإسلام كدين، والإسلام كمشروع سياسي، وجلب الإسلام للحداثة أم جلب الحداثة للإسلام. والإسلام كدين غير قابل للنقد، بل التركيز على الإسلام كأداة ووسيلة لتحقيق الحداثة والإصلاح. وهنا تتعدد النماذج الإسلامية، فالنموذج التركي يقوم على الجمع بين العلماني والحضاري والإسلامي، والإيراني يقوم على الديني بالمنظور الشيعي وولاية الفقية التي قد لا تتناسب والحالة العربية. وإلى جانب هذه النماذج توجد نماذج عديدة فاشلة كالنموذج الصومالي، والأفغاني، وهي دول فاشلة وضعيفة، والخوف في هذا السياق أن تتحول النماذج العربية إلى نماذج دول فاشلة وضعيفة.

ويبقى السؤال أين النموذج العربي والمصري خاصة القادر على تقديم نموذج للحكم الإسلامي بديل للديمقراطية كأفضل أنظمة الحكم الممكنة التي توصل لها العقل البشرى.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية