8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










7 شباط 2013

الكرة الفلسطينية في الهند..!!


بقلم: عدلي صادق
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تغلب أمس منتخب فلسطين في كرة القدم، على نظيره الهندي 4/2  في مباراة ودية، جرت على ملعب مدينة كوتشين السياحية البديعة، في ولاية كيرالا. وللهنود، مع كرة القدم، حكاية فيها بعض المحطات الشبيهة بحكاية المجتمع الفلسطيني مع اللعبة ولا يتسع المجال للشرح في هذه المساحة. كذلك فأن عُمرَ كرة القدم في الهند، هو نفسه عمرها في فلسطين، لأن المُقيم الإنجليزي المهيمن، كان هو نفسه. فقد بدأ الهنود اللعب، بعد عامين من تأسيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في العام 1928 لكنهم ولأسباب شتى، من بينها سياسة "فرّق تسُد" الانجليزية، لم يتمكنوا من تأسيس اتحاد كرة القدم لعموم الهند، إلا بعد نحو عشر سنوات من اللعب الفعلي والسفر بحراً، لخوض المنافسات في استراليا ودول الجوار. ومثلما كان لفلسطين فريقها الوطني الممتاز، في الستينيات، أيام عبد الناصر ومرحلة انتعاش الأمل القومي؛ كان للفريق الهند الوطني، عصره الذهبي في الستينيات من القرن المنصرم، أيام جواهر لال نهرو. فقد قطع الهنود خطوات واسعة في تلك الفترة، وظفروا بالعديد من البطولات القارية، وكان أبو الكرة الهندية وقتها رياضي مسلم من حيدر آباد، بات من رموز البلاد الراحلين هو "سيد عبد الرحيم" الذي كان لاعباً ثم تولى التدريب. 

وتُوصف الستينيات الكروية، عند الهنود بأنها ذهبية، لأن الفريق الوطني الهندي خاض أوليميباد لندن في العام 1948 بدون أحذية، إذ كانت قوانين الكرة تسمح بأن يخوض اللاعبون الغمار حفاة الأقدام. وقد استعذب الرياضيون الهنود أيامها، اللعب بالأقدام وتعودوا عليه في مناطقهم الحارة. وعندما هُزموا أمام فرنسا 2/1 كانوا اضاعوا ضربتي جزاء، لأن التسديد كان  بأصابع الأقدم ولحمها الحي، بدون حرارة المناخ. وقد أدرك ذلك جمهور المشجعين الحاضرين ـ وما أكثر الهنود في لندن ـ فاختص المشجعون جميعاً الفريق الهندي بهتافات التشجيع الحماسية، بعد هزيمة بطعم النصر. ومع بدء عملية التخطيط العلمي للتنمية بقيادة نهرو، توافرت لفرق الكرة أحذيتها وقمصانها ورمزياتها وأنديتها. 

قبلها، كانت أكلاف السفر للمشاركة في نهائيات كأس العالم في البرازيل عام 1950 رغم تأهل الهند للمنافسة، قد اضطرت الهند للاستنكاف. ويقول الهنود إنهم وقتها لم يكونوا يقدرون أهمية منافسات الفيفا، وكانوا ما زالوا يواجهون صعوبة في تشكيل الفريق الوطني وتأمين معسكرات تدريب له. فقد عجزوا عن توفير مستلزمات  السفر الطويل، والتهيؤ البدني والفني للدورة، قبل السفر، على الرغم من استعداد الفيفا لتغطية جزء معتبر من التكاليف. معنى ذلك أن ظروفهم في الأربعينيات كانت أسوأ من ظروفنا، إن أضفنا لصالحنا توافر الأحذية. 

وأصبحت ظروفنا متشابهة مع ظروفهم في مستهل الخمسينيات، وانتعشت الكرة الهندية ومثيلتها الفلسطينية في الستينيات. اليوم دخلت الكرة الفلسطينية مرحلة "الصحوة" واسترجاع الذاكرة الرياضية وتقاليدها، لأنها باتت واحدة من أهم الرمزيات المعبرة عن همم الشعوب ومهارات شبابها، بل إنها باتت لصيقة بالسياسة. وكنت في زيارتي الأخيرة لرام الله، قد استمعت لحديث صديقي جبريل الرجوب مع الرياضيين، وأيقنت أن الأمور باتت تعبر عن نهضة كبرى تقوم على رؤية للرجل، وعلى معرفة بما هو مطلوب، وعلى دراية بما حولنا رياضياً. فمن أهم أسباب بؤس السياسة، أننا لا نعرف بالضبط ماذا نريد، وليس لدينا رؤية كافية، ولا نعرف بالقدر المطلوب ماذا يدور حولنا.

شبابنا فازوا في المباراة الودية أمام الفريق الوطني الهندي، وبقي أن يرى الشباب كل الذي فازت به الهند في التنمية والوئام الوطني والتسامح وتطوير المرافق الرياضية. فبخلاف فوزنا، ومثلما يقولون إن في مجرد السفر سبع فوائد. فما بالنا بفوائد سفر فريق رياضي لكي يلعب في بلدان بعيدة، ولكي يرى الأمم، ويطل على تجاربها وإنجازاتها الحضارية، ولكي يتعلم الشباب ألا يختزلوا الشعوب في بضع كلمات، تنبثق عن صورة نمطيّة روجّها الإعلام الغربي. ففريقنا الوطني في الهند، ممثلاً للشباب الفلسطيني؛ يرى بنفسه مكانة فلسطين واحترام الأمم العريقه لنا ولنضالات شعبنا، ولحضارته، ولاسم وطننا المدوي كقرع الطبول. فبعد رحلات كهذه، لا يكترث شبابنا بمحاولات المحتلين الظلاميين العنصريين إنكار أو تجاهل مكانتنا واحترامنا لدى الأمم.

في كوتشين أو "كوتشي" على بحر العرب، تقوم العاصمة الاقتصادية لولاية كيرالا الهندية الحميمة الشاسعة، وميناؤها الساحر. مدينة حديثة ناهضة، ومقصد سياحي مهم عالمياً، إذ يتوافر على أعلى مستوى من المرافق اللازمة. مظاهر التنمية تتبدى في الأرجاء، وينشط قطاع الأعمال وتتوافر أحدث وسائل المواصلات بالمستوى الآوروبي. إنها مركز الولاية التي يتناوب على حكمها ويتنافس على تنميتها حزب المؤتمر ومعه "تقدميون"، والحزب الشيوعي ومعه "تقدميون" آخرون. كلا الفريقان المتنافسان يحترمان الأديان ويواظبان على خدمة التدين والعبادة. أتباع الأديان، من جهتهم، يتعايشون بكل التسامح حتى تكاد لا تلحظ وجود رجل شرطة في المدن وعلى طول الطريق بين الجبال والجبال الشاهقة. الهندوس والمسلمون يقتسمون 80% من السكان، ثم يأتي المسيحيون من كل الكنائس. 

عند ممارسة العمل الخيري ورفع رايات الإحسان، لا وجود للنعرات. فالفقراء إخوة الفقراء. لا شرق السكة ولا غربها، ولا ضفة ولا غزة ولا شمال ولا جنوب، على النحو الذي يفعله في أوطاننا المتلطون بالأصوليات والليبراليات. وفي ولاية كيرالا نادراً ما ترى متسولاً. حكومة الولاية تصرف على مئة وثلاثين معهداً وكلية للغة العربية والشريعة الإسلامية، يعمل فيها نحو خمسة عشر ألف أستاذ. هذا فقط بالنسبة للغتنا وديننا، وللآخرين ما يخصهم. ولا تفكر أية حكومة بتعيير مناطق في طور النمو، بأنها تصرف عليها، ولا يُسمع كلام فائح من نوع الكلام الصادر عن حكومات تصريف المياه العادمة في العالم العربي. إن هذا وغيره كثير، هو ما يراه الآن فريقنا الوطني لكرة القدم، بعد فوزه على نظيره الهندي..!

* الكاتب يشغل منصب سفير فلسطين في الهند. - adlishaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية