8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










4 شباط 2013

الأزمة في العراق وطنية لا سياسية..!!


بقلم: نقولا ناصر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(مضي عشر سنوات على إرساء الأسس الطائفية و"الفدرالية" لبنية النظام المنبثق عن الاحتلال الأميركي يثبت بان الأزمة السياسية الحالية بنيوية وسوف تظل أزمة مزمنة ومستفحلة ومستعصية على الحل تهدد بقاء الدولة الوطنية في العراق)


يعاني النظام المنبثق عن الاحتلال الأميركي في العراق من أزمة سياسية بين فرقاء "العملية السياسية" الذين وضعتهم دبابات الاحتلال في سدة الحكم ببغداد، وتبدو هذه الأزمة مزمنة ومستفحلة ومستعصية على الحل وتبقي شبح الحرب الطائفية والانفصال الإقليمي سيفا مسلطا على رؤوس العراقيين، وهو ما خطط الاحتلال الأميركي له عندما وضع أسس هذه "العملية السياسية" لنظام يفتقد في بنيته المقومات الأساسية لنظام وطني.

وهو ما يجعل الأزمة السياسية الحالية مجرد حلقة في سلسلة من الأزمات التي لن تكون لها نهاية إلا بالقضاء على أسبابها في "العملية السياسية" ذاتها.

وهذه الأزمة وإن كانت تهدد بإسقاط حكومة نوري المالكي، فإن سقوطه لن يحلها، إلا إذا كان سقوطه مقدمة لإسقاط العملية السياسية ذاتها، فاستمرار هذه العملية التي تنطوي على استمرار الأزمة كجزء بنيوي لا يتجزأ منها يعني فقط تأبيدا لأزمة يكمن حلها الوحيد في الخلاص من الدستور والقوانين التي تؤطرها وتنظمها باعتبارها البنية الفوقية للاحتلال الذي رسمها كي يضمن وجود وكيل محلي له يؤمن وجود نظام موال للولايات المتحدة يرتبط ارتباطا لا فكاك منه بالاستراتيجية الأميركية.

ولذلك كان المالكي محقا عندما قال في مقابلته مع قناة الميادين الفضائية يوم الجمعة الماضي إن التحالف الذي يربطه بفرقاء "العملية السياسية" هو تحالف "استراتيجي" مهما بدت صراعاتهم في إطاره حادة وغير قابلة للتوفيق.

فالأزمة السياسية في العراق بنيوية، والنظام، أو اللانظام، الذي بني على أساس طائفي كان سيفشل حتما في إرساء محاصصة طائفية قابلة للحياة، وكان الحكم الطائفي سيقود حتما إلى رد فعل طائفي عليه، وكان طرفا الاستقطاب الطائفي سيستقويان إن عاجلا أو آجلا بتحالفات إقليمية تعزز هذا الاستقطاب وتعمقه وتجعل حله مستعصيا وتحوله من أزمة وطنية إلى صراع إقليمي يستقطب بدوره تحالفات دولية تجعل حله مستحيلا، والصراع الإيراني – التركي المحتدم حاليا على تركة النظام الوطني الذي أسقطه الاحتلال الأمريكي في العراق مثال حي غني عن البيان.

وكذلك "النظام الفدرالي"، فإنه جزء "دستوري" لا يتجزأ من بنية النظام، وهو إن كان يوفر مخرجا "دستوريا" لانفصال قائم بحكم الأمر الواقع في "إقليم" كردستان العراق ينتظر الفرصة السانحة فحسب لتحويله إلى انفصال سياسي كامل على أساس "قومي" أو "عرقي"، فإن تطبيقه في "أقاليم" اخرى، اقتداء بسابقة "الإقليم" الكردي، لكن على أساس "طائفي"، قد أصبح مسألة وقت فقط.

فمطالبات محافظات صلاح الدين وديالى والأنبار والبصرة بإنشاء اقاليم حسب "الدستور" هي مطالبات معلنة إن تحققت فإنها سرعان ما "تقرأ الفاتحة" على وجود أي حكومة مركزية في بغداد وبالتالي على أي وجود لأي عراق موحد، وتفتح باب جهنم على صراعات قد تعرف بداياتها لكن نهاياتها سوف تظل في علم الغيب على حدود هذه الأقاليم في المناطق التي وصفها المالكي في مقابلته المشار إليها بـ"المختلطة"، مثل المناطق "المختلطة" بين عرب العراق وكرده في كركوك وغيرها.

إن استمرار الأزمة السياسية بين فرقاء "العملية السياسية" بعد مضي عشر سنوات على إرساء الأسس الطائفية و"الفدرالية" لبنية النظام المنبثق عن الاحتلال الأمريكي، ثم دسترتها لاحقا، يثبت بانها سوف تظل أزمة مزمنة ومستفحلة ومستعصية على الحل تبقي شبح الحرب الطائفية والانفصال الإقليمي سيفا مسلطا على رؤوس العراقيين يهدد بقاء الدولة الوطنية في العراق.

وهو ما يحولها فعلا إلى أزمة وطنية ويثبت أن فرقاء "العملية السياسية" إياها، الذين انفرط العقد الأميركي لشراكتهم فيها، هم جزء من هذه الأزمة ولا يمكن أن يكونوا أبدا جزءا من حلها.

وهو أيضا ما يفسر "رهاب" المالكي وحلفاؤه "الاستراتيجيون" من "خطر" البعثيين، فكرا وتنظيما، وهو الرهاب الذي يدفعه إلى المسارعة للبدء في حملة جديدة على البعثيين ومن يرى رأيهم فور انتهاء حملة قديمة عليهم، باعتبار حلهم للأزمة القائم على أساس وطني، وليس طائفيا أو إقليميا، هو النقيض للوضع القائم بنظامه ودستوره وفرقائه.

ويتذكر العراقيون اليوم وهم يبحثون عن حل للأزمة الوطنية، وليس عن حل لأي أزمة سياسية بين فرقاء "العملية السياسية"، أن الأزمة الوطنية بدأت فعلا بالأمر رقم 5 الذي أصدره رئيس الإدارة المدنية للاحتلال الأميركي، بول بريمر، في السادس عشر من أيار/ مايو عام 2003 بـ"اجتثاث" حزب البعث، ثم أصدر بعد أيام، في الرابع والعشرين من الشهر ذاته، قراره بحل الجيش الوطني العراقي.

ويثبت اليوم أن إلغاء القرارين سوف يكون، منطقيا، هو البداية لحل للأزمة الوطنية يعيد التوازن الوطني للعراق، مثلما كان إصدارهما هو البداية لهذه الأزمة التي أخلت بالتوازن العراقي وطنيا وإقليميا.

وقد أدرك الشعب العراقي هذه الحقيقة بدليل تبني الاحتجاجات الشعبية السلمية العارمة التي تجتاح العراق اليوم لهذين المطلبين، وبتبنيها المطالبة الصريحة بإلغاء دستور الاحتلال أو بتعديله، على سبيل المثال لإلغاء المادة 135 في الدستور "الدائم" التي "دسترت" اجتثاث البعث مكررة البند 49 في قانون إدارة دولة العراق الذي أصدره الاحتلال عام 2004، وبدليل رفعها لعلم العراق الوطني قبل الاحتلال ذي النجوم الثلاثة التي تتوسطها عبارة "الله أكبر"، كمثال آخر، وهو ما لم يستطع التغطية عليه ركوب بعض فرقاء "العملية السياسية" لمد هذه الاحتجاجات رافعين علمهم بعد الاحتلال.

أما تذرع المالكي وحزبه "الدعوة" وقائمته "دولة القانون" وحلفاؤهم بـ"استحالة" إلغاء أو تعديل دستور الاحتلال بحجة أن ذلك يتطلب استفتاء يشترط "الدستور" الموافقة بأغلبية الثلثين على إجرائه من ثلاثة "أقاليم" في الأقل فإنه إنما يعكس إصرارا على استمرار الأزمة الوطنية لأن حلها بإلغاء دستور الاحتلال أو بتعديله سوف يعني فقط انتهاء مرحلة من تاريخ العراق بدأت بالاحتلال الأميركي بدستورها وقوانينها ورموزها وأزماتها السياسية وفشلها وآلامها ونظامها الذي يالكاد يستر عورة كونه وكيلا محليا للولايات المتحدة، وامتدادا طائفيا للحكم في إيران، لن ينجح يوما في إقامة علاقات ندية سليمة مع أي من البلدين.

في الثاني عشر من الشهر الماضي نشر رئيس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع العراق، ستروان ستيفنسون، تقريرا خلص فيه إلى أن أمام المالكي واحد من خيارين، إما أن "يتنازل" أو "يلجأ إلى القوة"، من دون أن يذكر ستيفنسون بأن النتيجة واحدة في الحالتين.

* كاتب عربي من فلسطين. - nassernicola@ymail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية