8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










3 شباط 2013

في مربع الخيبة..!!


بقلم: عدلي صادق
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاءت الغارة الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، للتذكير بما أوشكنا على نسيانه، وهو أن كل القوى المتصارعة وغير المتصارعة في المنطقة، وعلى الرغم مما يمتلىء به كل منها، من أوهام القوة والجبروت والحسم الاستراتيجي؛ باتت مدعوّة لأن ترى الضعف الذي تمكث في أعماقه، لكي تتأكد بأن حديثها عن عنفوانها، لا يعدو كونه ثرثرة تختلق قوة مزعومة، وأن لا أثر لأوهام هذه القوة، إلا ما يتبدى كارثياً، في ممارسة النزاع الأهلي، أو عند القتل المأمون العواقب..!

الإيرانيون الذين تحدثوا عن الخطوط الحمراء، التي لن يجرؤ طرف على اجتيازها للنيل مما يسمونها سوريا (وهي عندهم بشار الأسد ومن معه)؛ تصرفوا وكأنهم أعادوا ترسيم مسار الخطوط الحمراء، لكي تقتصر على حدود قصر الأسد أو مكان إقامته، أو شرط أن يكون المهاجمين سوريون. أما الروس الغاضبون أبداً، مما يعتبرونه تدخلات "خارجية" في الشأن السوري، لم يروا في الغارة الإسرائيلية "خارجاً" فظاً مستفزاً. ولم يخطر على بال المعارضة التي تنتصر لدم وكرامة وحقوق الشعب السوري، أن تحدد موقفها من غارة، لم يعلن النظام السوري عنها، إلا لكي يلمّح الى التكامل بين دورها وخطط العدو. لم تدافع عن شرفها، بموقف هو في جوهره دفاع عن مقدرات البلاد، وتأكيداً على هوية العدو الرئيسي. فبدل أن تسارع هذه المعارضة الى الإعلان عن إدانة الغارة التي لم يتمكن المحتلون من شنها إلا بسبب التلازم بين الاستنكاف الرسمي السوري عن قتالهم والاستبداد السلطوي الذي يقاتلونه هم كمعارضة؛ سارع النظام الى القول بأن الموقع المستهدف، كان مركزاً لأبحاث من شأنها رفع الكفاءة على صعيد مقاومة إسرائيل..!

وبينما النظام يرسل طائراته لكي تستعرض جبروتها على المدنيين السوريين في مدنهم وقراهم، ويتصرف كما لو أن القوة التي بين يديه، لا يمكن قهرها؛ فقد جاءت الطائرات الإسرائيلية لكي تبرهن على أن هذا الجبروت الموهوم، والمُمَارس على أهل البلاد وحدهم، ليس إلا رزيّة من رزايا التاريخ، عند الاختبار الحقيقي، لأنه جبروت فارغ، يتوارى على الأنظار، ولا يجرؤ على الاقتراب كلما كان المحتلون حاضرين في الجو أو على الأرض..!

جماعة "حزب الله" الذين لا وصف على لسانهم، للبلد النازف، سوى إنه "سوريا الأسد" اقتصرت ردود أفعالهم على الشجب الذي هو لغة الضعيف وليس لغة الطرف القادر على الردع والاستمرار في المقاومة. وعندما يتذرع الحزب بحسابات الميدان الاستراتيجية، وبالتعقيدات الإقليمية أو اللبنانية المحلية؛ فإن السؤال يصبح: لماذا لا تحسب إسرائيل حساباً استراتيجياً أو إقليمياً، علماً بأن قوى إقليمية ودولية تساند الأسد في حرب الإبادة التي يشنها على الشعب السوري، وعلماً بأن هذه القوى نفسها، هي التي تتحدث عن خطوط حمراء وقوة ردع لا تُجارى، وعنفوان لا يطاله عنفوان؟!

إن ما وفرته الغارة الأخيرة من حقائق متجددة، ليس مستغرباً، لأن سورية كانت وظلت مستباحة بالنسبة لإسرائيل، ونفذت كل ما أرادت تنفيذه في أراضيها، من قصف أو إنزال أو تدمير أو حتى تفجيرات استهدفت مقاومين، دون اي جواب من جيش الأسد الواعد أبداً بـ "الاحتفاظ بالحق في الرد في الزمان والمكان الملائمْين". معنى ذلك أن لا خط أحمراً بالنسبة لسوريا عند الإيرانيين، سوى ذلك المخصص للشعب السوري ولمن يتعاطفون معه. وأن لا مساندة حتى النهاية لنظام بشار الأسد، عند من يساندونه، إلا تلك المعونات التي تحميه من إرادة الشعب السوري. وعندما تُقاس الأمور بميزان الحقائق المجردة، يتبدى كل ذوي مزاعم العنفوان والمستأسدين على الشعوب، أو المستهترين بدمها وكرامتها ومصيرها؛ ضعافاً ماكثين عميقاً في مربع الخيبة..!

* الكاتب يشغل منصب سفير فلسطين في الهند. - adlishaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية