8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










30 كانون ثاني 2013

 في عيد ميلاد العاهل الاردني: مطالبة بانشاء صندوق لدعم النازحين السوريين..!!


بقلم: عبدالله القاق
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

احتفلت الاسرة الاردنية اليوم بعيد جلالة الملك عبدالله الثاني الحادي والخمسين وسط اصلاحات سياسية واقتصادية وتعليمية كبيرة وعرس ديمقراطي افرز مجلس النواب الجديد الذي نأمل ان يكرس اعضاؤه كل جهدهم لمواصلة مسيرة الخير والنماء والتقدم والازدهار للاردن.

في هذا اليوم الاغر نحتفي من اعماق قلوبنا بعيد ميلاد جلالته الذي نذر نفسه وحياته لرفعة الوطن، والنهوض بالمواطنين، عبر سياسة حكيمة ورؤى استشرافية جادة لتحقيق آمال وتطلعات المواطنين نحو حياة ملؤها الثقة لتجسيد الرؤى بطريقة فاقت كل التوقعات، خاصة وان جلالته تسلم الراية من قائد كبير هو الراحل جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه والذي كانت بصماته شاهدة على دور راحلنا العظيم على الساحتين العربية والدولية ودعمه للتضامن العربي والقضية الفلسطينية والتسامح والوسطية والاعتدال ونبذ العنف والتطرف والمطالبة في مؤتمر المانحين بالحويت بانشاء صنوق لتمويل اللاجئين السوريين الذين نزحوا من بلادهم بسبب الحرب الت تجتاح سورية بين النظام والثوار السوريين .

لقد لعب جلالة الملك عبدالله الثاني دورا كبيرا وبكل الفخر والاعتزاز فسطر انجازات كبيرة ضمن مسيرة البذل والعطاء في مختلف المجالات حيث رسم جلالته استراتيجية شاملة لتطوير اقتصادنا الوطني لتحقيق تنمية مستدامة حيث استمر هذا الاقتصاد بالنمو بالرغم من التحديات والظروف الكبيرة التي واجهها الاردن في مجالات عديدة، حيث تمكن هذا الاقتصاد من استيعاب التدفق السنوي المتنامي للايدي العاملة الاردنية، والتخفيف من حدة مشاكل الفقر والبطالة والبيروقراطية، حيث استطاع عبر هذه السياسة جذب الاستثمار وتطوير الصناعات الاردنية وتوفير الاسواق الخارجية لها بفضل العلاقات الطيبة التي يتمتع بها الاردن مع دول العالم.

ان الاردن استطاع بفضل سياسة جلالته ان يشهد نهضة كبيرة في قطاعات التعليم والصحة والثقافة والشباب والسياحة والرياضة والصناعة والتجارة وغيرها واصبح من البلدان التي يشار اليها بالبنان كما اضحى مقصدا لطلاب العلم والمعرفة ووجهة سياحية على مستوى العالم، فضلا عن ان مستوى دخل الفرد قد زاد بصورة ملحوظة وتم احاطة مختلف الانشطة الاقتصادية بحزمة متكاملة من التشريعات التي تنظم العملية الاقتصادية مع الاخذ بعين الاعتبار متطلبات المرحلة وطبيعتها الاقتصادية مع التركيز على الشراكة بين القطاعين الخاص والعام.

وقد كان للشباب نصيب من هذا التطور حيث وصفهم جلالته بانهم فرسان التغيير حيث اقر جلالته تشكيل المجلس الاعلى للشباب، من خلال رسالة ملكية بهذا الخصوص حيث قال جلالة الملك عبدالله الثاني، واما في قطاع الشباب والرياضة فنرغب ان نرى سياسة وطنية تضمن وضع قضايا الشباب على سلم اولوياتنا وتسمح بالاستثمار الخاص في النوادي الرياضية وتهدف الى تشجيع الاحتراف.

وفي هذا اليوم الاغر نذكر جهد جلالته في تطوير الاجهزة الامنية والعسكرية والتي تتسم قواتنا المسلحة بحالة من البسالة والاداء العسكري الرائع والتي اسهمت مع رجال الامن العام والمخابرات العامة في بناء هذا الوطن بجميع جوانبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية في جو من التفاهم والتناغم يسوده التعاون والتكامل للوصول الى اردن اكثر تطورا وازدهارا بحيث ينعم ابناؤه بالامن والامان والسير بخطى واثقة نحو مستقبل مشرف.. عنوانه الانتماء للوطن والامة والولاء والاخلاص للقيادة الهاشمية الملهمة.

وهذا اليوم نسعد فيه ايضا بحياة ديمقراطية يعيشها الاردن بعد الانتخابات الشفافة والنزيهة.. كما تعم بالممارسات الديمقراطية التي اصبحت معيارا حضاريا يقاس به تقدم الامم ورقيها.. ويعتبر بمثابة نتيجة طبيعية للتلاحم بين جلالة الملك والمواطنين لبناء الدولة العصرية دولة المؤسسات والقانون.

والواقع ان جلالة الملك عبدالله الثاني منذ ان تبوأ سدة الحكم حظي بتقدير الاوساط السياسية العربية والدولية لما لجلالته من اعمال جليلة ونشاطات واضحة للعيان اسهمت في دعم التعاون العربي وازالة الخلافات بين الدول الشقيقة للوصول الى استراتيجية تكفل للامة العربية تعاونها وتضامنها لبلوغ اهدافها الوطنية والقومية، واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

فهذه الانجازات لجلالته التي نحتفل بها اليوم في عيد ميلاده المديد ستظل سمة بارزة وقلعة صامدة وشامخة نحو تحقيق الاماني القومية، ووقفات عز في التضحية الاردنية من اجل فلسطين وشعبها ومقدساتها وخوض معارك الامة لنصرة الحق والعدل والمساواة، وستبقى كلها ماثلة للجميع لما قامت به الحكومات المتعاقبة بتوجيه من جلالته من اجل نصرة الامة خاصة وان الاردن حمل الهم القومي وعبء المسؤولية بكل امانة وفق سياسة ممنهجة باعتباره مهدا للحضارة ومعبرا للرسالات وبوابة الفتح والنور والهداية للعالم كله.

وفي هذا اليوم الاغر يسعدنا ان نرفع لجلالة قائدنا وباني نهضتنا اسمى ايات التهنئة والتبريك ضارعين الى الله ان يديم على جلالته والاسرة الهاشمية موفور الصحة والعافية ليواصل جلالته مسيرة الخير والعطاء في عيد الامل والانجاز والوفاء والمحبة.. عيد القائد الرائد وعيد الغد الزاهر المفعم بالامل لهذا الوطن العزيز.

لقد اثبت جلالة الملك عبدالله الثاني قدراته الكبيرة في تلمس مشكلات المواطنين والسعي لحلها وقدرته على الاقناع والمحاورة واسماع صوت العقل والوسطية والدفاع عن الاسلام المعتدل واصبح قادة العالم ينشدون رأيته ورؤيته لما يتمتع به من مزايا كبيرة وعظيمة. الامر الذي دعا الكثير من زعماء العالم وشعبنا الوفي الى الاشادة بدور جلالته وبقيادته الهاشمية التي تحظى بالحب والتقدير والاحترام بالاضافة الى شرعية الانجاز والعطاء والتلاحم مع الشعب، ومتابعة همومه والسعي لحل كل الاشكالات التي تواجهه بالرغم من الظروف التي تحيط بنا وثورات الربيع العربي، فاكد المواطنون التفافهم نحو قيادتهم الهاشمية باعتبارها كفيلة بالتصدي لكل التحديات والعقبات التي تواجه اردن الخير والنماء.

فجلالته كما استمعت الى عديد من القادة العرب والاجانب خلال مؤتمرات قمة ودول عدم الانحياز يحظى بتقديرهم الكبير، لانه شعلة من الذكاء السياسي والقدرة الذهنية والفكرية على الاقناع وحل المشكلات العربية انطلاقا من رغبته في تعزيز التضامن العربي ونبذ الخلافات.

لقد شكلت خطوات ومبادرات جلالته طرائق حديثة لاسس ومبادئ صلبة في بناء الانسان العربي والمسلم لما يمتلكه جلالته من الدراية والمعرفة الدقيقة بعوامل تشكيل العقل الغربي وخاطب العالم بلغة العصر.. مؤسسا لاستراتيجيات التواصل مع العالم الغربي ومخترقا الجدار العازل الذي يبنيه الاعداء في تغيير الحقائق عبر تحكمها في الرأي العام العالمي.

والواقع ان هذه المناسبة المجيدة التي تحتفل بها الاسرة الاردنية، تمثل محطة هامة نتوقف عندها في كل عام.. محطة نستلهم فيها ومعها رؤى جلالته السديدة.. ونثمن عاليا جهود جلالته المستمرة على طريق بناء الدولة النموذج والمثل في ترسيخ الحق والعدل والحرية والكرامة.. وتوفير متطلبات التقدم والازدهار والعيش الكريم للانسان الاردني. والدفاع الصادق والجريء عن عقيدة الامة.. وحقوقها وقضاياها.. وفي طليعة ذلك القضية الفلسطينية وحقوق شعبها الكريم باعتبارها القضية المركزية للعرب كافة وللاردن خاصة.

فلجلالته في عيده الميمون خالص المودة والاجلال والعرفان ولجهوده المباركة التي يبذلها في كل مجال كل الدعم من ابنائه الاوفياء الذين يلتفون حول القيادة الهاشمية لتأصيل قيم الانتماء والوفاء لهذا العطاء الهاشمي الكريم.

* رئيس تحرير جريدة "الكاتب العربي" الأُردنية. - abdqaq@orange.jo



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية