8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










29 كانون ثاني 2013

إنتخابات عادية في وقت غير عادي..!!


بقلم: د. فوزي الأسمر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كانت الإنتخابات الأخيرة التي جرت في إسرائيل (22/1/2013) إنتخابات عادية، ولكن الوقت الذي جرت فيه لم يكن وقتا عاديا إذا ما أخذنا بعين الإعتبار، التوتر القائم في منطقة الشرق الأوسط، وذلك  القائم بين بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وعلى ضوء فوز أوباما بولاية ثانية، والتي عمل نتنياهو كل ما في وسعه  كي لا يفوز، مجندا شخصيات يهودية ثرية لها تأثيرها، من أجل تحقيق هذا الهدف.

وغرور نتنياهو دفعه للتفكير أن حزبه "الليكود" سيحصل على أغلبية ساحقة، خصوصا بعد أن إتحد مع حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يتزعمه شريكه الأيدولوجي، أفيغدور ليبرمان. وفي هذه الحالة يستطيع أن يستمر في تحديه للرئيس الأمريكي باراك أوباما، مع دعم من جانب أصدقاء إسرائيل في الكونغرس الأمريكي، وفي وسائل الإعلام الأمريكية.

ولكن الأمور لم تسر بهذا الإتجاه. فبدلا من فوز نتياهو/ ليبرمان بأغلبية ساحقة، خسر هذا الحزب إحدى عشر مقعدا في الكنيست، مما جعل نتنياهو بحاجة إلى مزيد من الأحزاب للإئتلاف الحكومي الذي يريد أن يقيمه، وهذا معناه تقديم المزيد من التنازلات لهذه الأحزاب، الشيء الذي يقيد يديه، ويمنعه من اتخاذ خطوات عشوائية.

وعندما اعتبرنا هذه الإنتخابات، إنتخابات عادية لا جديد فيها، كانت إشارة إلى مواقف الأحزاب الصهيونية  من الصراع الفلسطيني  ـــ الإسرائيلي، ومن مواقف إسرائيل بما يدور من تطورات في العالم العربي، الذي يمر بمرحلة إنتقالية صعبة، تحاول إسرائيل التدخل فيها بشكل مباشر  وبشكل غير مباشر.

وفي أكثر من مقال ومحاضرة، قلنا أن جميع الأحزاب الإسرائيلية، متفقة بالنسبة للمشكلة الفلسطينية، والقصد هنا الأحزاب اليمينية وأحزاب الوسط والأحزب اليسارية، كلها أحزاب صهيونية متفقة على تنفيذ الأبعاد الصهيونية، وإن أختلفت لغة التخاطب بين فئة وأخرى.

فمثلا حتى عام 1977، أي عندما وصل اليمين الصهيوني إلى سدة الحكم في إسرائيل، كان اليسار الصهيوني هو الذي بادر في الحروب التي وقعت في المنطقة، بما فيه حرب عام 1967، وكانت الحكومات اليسارية الصهيونية هي التي قامت بضم القدس الشرقية واعتبارالقدس "الموحدة" عاصمة إسرائيل الأبدية. ونفس هذه الحكومات هي التي قامت بمصادرة الأراضي في الضفة الغربية، وهي التي بدأت عمليات بناء المستعمرات اليهودية، وسرقة المياه العربية، وعمليات هدم المنازل وتكسير العظام  وتهجير السكان. ووجدت هذه الأحزاب دعما من الأحزاب الأخرى اليمينية والوسط.

وهناك معارضة كاملة بين جميع الأحزاب في ما يتعلق بالنسبة لحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وموافقة بالنسبة لضم القدس، ومصادرة الأراضي في داخل إسرائيل وفي الضفة الغربية، ومتفقون على أنه يجب تهويد كل الأراضي التي يمكن تهويدها بما في ذلك منطقة الجليل. كل هذه الأمور وغيرها، موجودة ولا خلاف عليها بين الأحزاب الصهيونية والمباشر الأول في تنفيذها كانت الحكومات الصهيونية اليسارية العمالية، ولم تواجه أية معارضة من أحزاب المعارضة اليمينية.

وقبل كل إنتخابات إسرائيلية، يدور نقاش داخل المجتمع العربي من فلسطيني 1948. فالفلسطينيون واعون لمواقف الأحزب الصهيونية وتطلعاتها، ويعرفون أن هذه الأحزاب لن تقبل الوصول إلى حل، يقوض التطرف الموجود، ومع ذلك يشاركون في الإنتخابات بهدف إيصال اصواتهم وعرض مشاكلهم المترسبة بشكل مستمر وهو من أضعف الأيمان.

وفي هذه الإنتخابات كان واضحا أن الأصوات العربية قد تلعب دورا مهما، لإسقاط  حكومة التطرف الموجودة في الحكم. ولكن، وتمشيا مع السيناريو الذي عرضناه، ظهر ما يؤكد صحة السيناريو. فلكي يقوم ما يسمى بالتحالف المانع، والذي يضم اليسار الصهيوني وأحزاب الوسط كان لا بدّ وأن يصل القائمون عليه إلى إتفاق مع الأحزاب العربية، بتأييد الإئتلاف الحكومي دون مشاركتها الفعلية له، كما سبق وفعل إسحاق رابين عندما أقام حكومته التي جاءت في أعقاب حكومة إسحاق شامير، والتي دفع حياته ثمنا لها، لأسباب عنصرية.

وقد عبر عن ذلك  موشه نغبي (المحلل القانوني للإذاعة الإسرائيلية) في مقال نشرته صحيفة " هآرتس" (27/1/2013) حيث كتب يقول:
"كان واضحا منذ البداية، أن محاولة إقامة تحالف يساري/ وسط، والذي يمكن أن تكون له قوة حقيقية لتغيير حكومة بنيامين نتنياهو، سيفشل، ليس فقط بسبب عدد أعضاء الكنيست غير الكافي لإقامته، بل بسبب العنصرية المتطورة في هذا التجمع.. ومن هذا المنطلق لا يوجد فرق بين التجمع اليميني وتجمع اليسار والوسط فكليهما عنصريان لأنهما ترفضان التعاون السياسي مع الأحزاب التي تمثل المواطنين العرب في الدولة".

وكان كاتب المقال يشير إلى الموقف الذي إتخذه "النجم الصاعد" يائير لبيد، والذي فاز حزبه (يش عتيد ــ  هناك مستقبل)  بتسعة عشر مقعدا ليضعه ثاني أكبر الأحزاب الإسرائيلية، حيث أعلن في اليوم الثاني للإنتخابات أنه لن يشارك في أي تجمع تشارك فيه عضوة الكنيست، حنين زعبي ــ ز، مضيفا الزين الثانية إشارة إلى الجمع، أي جميع الأحزاب العربية.

والواقع أن شخصا واحدا من القادة الإسرائيليين أنتقد هذا الموقف وهي زهافى غيلؤن، رئيسة حزب "ميرتس"، اما الباقون فقد أطبق الصمت عليهم، وكلنا يعرف أن الصمت في هذه الحالة معناه الرضى والموافقة. وبهذا، كما تقول صحيفة "هآرتس" في إفتتـــاحيــتـها (25/1/2013) بدأ لبيد حياته السياسية برجله اليسرى.

والمراقبون عن كثب للتطورات في إسرائيل أجمعوا في أكثر من مرة على أن إسرائيل غير قادرة على الوصول إلى سلام  مع جيرانها، متخذين من تصرفاتها مع الفلسطينيين، ونتيجة السلام الذي أبرم بين أنور السادات ومناحيم بغين، والسلام القائم مع الأردن، ليس سلاما حقيقيا بل عبارة عن هدنة طويلة الأمد. السبب في ذلك هو أن شعبي مصر والأردن يرفضان تطوير العلاقات وتطبيعها معتبرين أن إسرائيل دولة عدوة.

واعتقد الكثيرون أنه في أعقاب قبول فلسطين عضوة غير كاملة في الأمم المتحدة، سيتغير الوضع، ولكن تصرفات نتنياهو الإنتقامية من الفلسطينيين، وتحديه واستفزازه للرئيس الأمريكي باراك أوباما، والتجاهل المتعمد للرأي العام العالمي، قضت على هذه الفكرة. وكان الأمل أن تفوز في الإنتخابات الأخيرة قوى أكثر ليونة من الحكومة الحالية، ولكن هذا لم يحدث، فحتى فوز لبيد برهن على أن الأحزاب الصهيونية متجانسة في مواقفها بالنسبة للحل والسلام. ولهذا لم يكن غريبا أن لا يتلقى نتنياهو أية تهنئة بفوز حزبه في الإنتخابات، وحتى تهنئة الرئيس أوباما جاءت بعد ستة أيام من هذا الفوز، وهذا يدل على إستياء المجتمع الدولي من نتنياهو ومن نتائج الإنتخابات.

* كاتب وصحافي فلسطيني يقيم في واشنطن. - FAsmar1@aol.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية