8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










27 كانون ثاني 2013

الجواب على تصاعد اليمين: صعود التجمع


بقلم: حنين زعبي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

صعدت الحكومة الأخيرة من عنصرية النظام، ووصل الأمر إلى حد تمرير قوانين أبارتهايد، قانون "لجان القبول"، لا تستطيع أصغر دولة في أوروبا أن تمرره ضد أضعف أقلياتها، أو ضد اليهود. كما وصل الأمر لدرجة تمرير 8 قوانين عنصرية، مما يعني مضاعفة وتيرة العنصرية البرلمانية إلى حوالي 6  أضعاف ( 32 قانون خلال 59 سنة، مقابل 8 قوانين خلال 3 سنوات ونصف)، ناهيك عن تطوير قناعات ومسودات قانون تشترط ربط المواطنة نفسها بالولاء ليهودية الدولة. بالإضافة لذلك تم وضع قاعدة سياسية تشرعن ملاحقة المحاضرين والجمعيات اليهودية "المارقة". وتم الاستشراس في تهويد القدس وفي الاستيلاء على أراض الفلسطينيين الخاصة، بالإضافة لتلك التي تعود لملكية الشعب الفلسطيني. وتم تجذير قناعات إسرائيلية، بأن العالم سيرضى بالنهاية عما تفعله إسرائيل، حتى لو خالف ذلك بعض المصالح الغربية، لأن ما يحرك الساحة الدبلوماسية في النهاية هو رضى إسرائيل عن الغرب وليس العكس.

الجواب الإسرائيلي على هذه السياسات كانت، بإعادة انتخابها. من اختار اليمين، أختار المضي في تلك السياسات، ومن اختار الوسط اختار أجندات أخرى لا تتعارض مع تلك السياسات. من اختار الوسط، لم يقل لا للعنصرية، ولم يقل لا للاستيطان، ولم يقل لا للدولة اليهودية، ولم يقل لا لاعتبار الفلسطينيين ضيوفا في وطنهم، رغم المواطنة. من اختار الوسط، لم يقل نعم للسلام، لم يقل نعم لحقوق الإنسان، لم يقل نعم للديمقراطية، لم يقل نعم لمكانة الفلسطينيين على وطنهم. من اختار الوسط اختار الهروب من تلك الأجندات أصلا، والذهاب لأجندات مختلفة تماما، وبعيدة عن الصراع السياسي مع الفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر. من اختار ليفني، اختار أجندات تتعلق بالولايات المتحدة (عدم الصدام المباشر مع الولايات المتحدة)، وبالمتدينين (الصدام مع المتدينين). من اختار يحيموفيتش، أيضا حزب وسط، اختار أجندات اقتصادية (سياسات اقتصادية لصالح الطبقات الوسطى)، ومن اختار لبيد، اختار زهرة من كل حقل (الصدام مع المتدينين، وسياسة اقتصادية أقل شراسة)، ولم ينس لبيد أن يختار مقولة تطبق من قبل الجميع لكن يتم الجهر بها من قبل اليمين: لا لحنين زعبي، أي لا للعرب. لم ينس أكبر حزب بعد الليكود، أن يذكر العرب بأنه لا يقبلهم تماما كما لا يقبلهم اليمين. لقد خشي لبيد، كما خافت يحيموفيتش من قبله، أن يتم وضعه، خطأ، في خانة الأكثر تسامحا والأكثر ديمقراطية مع العرب. لكن، علينا أن نعلمه بأن خشيته هذه لا داع لها.

ولكي نعي أن مفهوم كتلة الوسط لا تعني إطلاقا الصدام مع مبادئ اليمين السياسية، إنما فقط مع تكتيكاته (وعلى رأسها في هذه المرحلة موضوع العلاقة مع الولايات المتحدة، وخطاب الكراهية المعلن للعرب)، علينا أن نتذكر أن من أسس لكتلة الوسط هو صاحب مذابح صبرا وشاتيلا: الجنرال إرئييل شارونن حيث لم ينفصل عن الليكود ويؤسس كاديما، لقناعات سياسية أكثر اعترافا بحقوق الفلسطينيين، بل لكي يفرض مخططات تتعلق بإدارة الصراع، لم يوافق عليها الليكود.

أما الجواب العربي على السياسات العنصرية، فكانت: زيادة قوة التجمع. التجمع زاد بأكثر من 12 ألف صوت كما، وأكثر بكثير كيفا. ففي الوقت الذي يساوي فيه الصوت الذي يأتي بقناعة سياسية، في صندوق الانتخابات، وزن الصوت الذي يأتي ابتزازا أو تخويفا أو تهديدا (تهديد موظفي بلدية، انخراط موظفي بلدية في العمل الانتخابي)، فهو لا يساويه من ناحية وزنه السياسي ومساهمته في بناء الحركة الوطنية. الصوت في صندوق الإنتخابات الذي يأتي عن قناعة هو مدماك في مسيرة بناء الحركة الوطنية، أما الصوت الذي ياتي إبتزازا، فلا وزن له في صراعنا ضد النظام العنصري.

لقد زاد التجمع من قوته، وزادت الموحدة أيضا، أما الحزب الشيوعي الذي عارض الوحدة، فقد عاقبه جمهوره نفسه، وخسر رغم آلاف الأصوات التي ساقها غصبا إلى صناديق الاقتراع. لكن الأهم، أن زيادة قوة التجمع هي الزيادة الوحيدة التي تمثل ردا سياسيا مبنيا على مشروع وطني واضح.

لم تنته الانتخابات بعد، والحكومة لن تكون مستقرة على الأرجح، وتقع على كاهل التجمع الآن، مسؤولية وطنية من الدرجة الأولى، فهو المسؤول الأول والأخير، عن تثبيت الحركة الوطنية، تعميق جذورها، توسيع صفوفها، وتطوير آليات نضالها. لن تبنيها أحزاب لا تؤمن بالتنظيم القومي للعرب أصلا، ولن تبنيها أحزاب دينية تقصي جزءا من شعبنا، ولن يبنيها أستعراضيون، ولن تبنيها أصوات مقاطعة ( ولا أقول حركة مقاطعة، لأنه لا حركة مقاطعة منظمة، تناضل من خلال وسائل بديلة) لا تقاطع التمثيل البرلماني فقط، بل العمل السياسي برمته، وتعتبر الجلوس في البيت قمة الوطنية، وتؤدلج للخواء السياسي.

التجمع يملك مشروع نضال، واستراتيجية نضال واضحة، وقبل ذلك، يملك إرادة النضال وثقافته السياسية النظيفة، ولا وطنية دون نظافة سياسية. وتلك مسؤولية قبل أن تكون ميزة. ونحن لها.

* عضو البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" عن التجمع الوطني الديمقراطي "بلد"- الناصرة. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية