8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










27 كانون ثاني 2013

 ..يوم يكيلون لك كيلاً بمكيالك


بقلم: آصف قزموز
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رجل فقير لا يملك من متاع الدنيا شروى نقير، عاش في إحدى القرى الفقيرة من عالمنا المتخم بالفقر والصبر والتقتيرْ، مع زوجته العجوز بهذا الموت الحياتي، وهو أفقر من فأرٍ في معبد. حيث كانا يعتاشان على صناعة الزبدة، من بعض حليب الصَّدَقَة الذي كان يتصدق به عليهما جارهم صاحب مزرعة الأبقار. فكانت الزوجه العجوز تصنع له منها الزبدة، وهو يقوم ببيعها لإحدى البقالات في المدينة المجاورة. فكانت تصنع الزبدة على شكل كرات وكل كرة تزن كيلو غراماً. فيذهب الرجل بها الى البقال، حيث يبيعها ويشتري بثمنها احتياجاته وزوجته  من الطعام الذي عزَّ في تلك الأيام.

 وفي احد الأيام يشك صاحب البقالة بوزن الزبدة، فيقوم بوزنها، ليجد أن الكرة الواحدة من الزبدة لا تزن أكثر من 900 غرام. فغضب التاجر من الفقير غضبا شديدا وقال له: لا أريد أن أشتري منك بعد الآن، وما تورِّنيش وِجهك بالمرة، أنت إنسان غشاش وعديم الذمة والضمير، خدعتني طوال هذه المدة وسرقت مالي يا حرامي، أنا اكتشفت بنفسي أن كل كرة بِتبيعني اياها لا تساوي كيلو غراما، وإنما اقل من الكيلو بمئة غرام، أليس هذا عيبٌ وعارٌ عليك أيها العجوز الأشمَط؟! يعني الله وكيلكو يا جماعة، مرمطو ومَسَح بكرامتو الأرض، وسَمَّعوا كلام الله لا يْسيئْكُم زَيّ وَسَخ الذنين، هذا طبعاً غير الدروس والمواعظ عن الأمانة والأخلاق الحميدة والحرام والحلال، وما أكثر هؤلاء وأمثالهم حين تعدهم.

 حزن العجوز الفقير حُزناً شديداً، يا حبة عيني، وحاول جاهداً أن يبحث لنفسه عن ملاذٍ آمن في الكلام مع التاجر، ثم قال وهو يجهش بالبكاء مطأطيء رأسه خجلا : أرجوك ياسيدي أن تُسامحني، أقسم لك أنني لم أكن لصاً، فنحن يا سيدي لا نملك من متاع الدنيا سوى شرفنا وكرامتنا وأمانتنا، ولو كنت لصاً لما وجدتني اليوم في هذا الموقف الجَلَلْ الذي لا أحسد عليه، لكننا لانملك ميزاناً في البيت، وكل ما في الأمر، أنني كنت قد اشتريت منك كيلوغراماً من السكر، وجعلته لي مثقالا ازن به الزبدة التي أبيعها لك. فأُسقط التاجر في يديه وتلعثم تائهاً بين لسانه وشفتيه، وأقفل على الموضوع فوراً وكأن شيئاً لم يكن.

نعم، هذا يؤكد يا سادتي، بأن مكيالك الذي تكيل به اليوم للناس، سيكيلون لك به غداً، ولابد يوما أن تُرَد المَكايِلُ. وماأكثر الذين يقفلون على المواضيع والقضايا العادلة، خصوصاً عند افتضاح أمرهم ولحظة وصول البَلَل الى ذقونهم والنار لأطرافهم.

التطفيف والخُسران في الكيل والمكاييل، باتا ظاهرتين تؤرقان  الكثيرين من الناس في المجتمعات، لا بل وتجتاحان المجتمع الفلسطيني بزخمٍ أكبر من اجتياحات الجيش الاسرائيلي لأرضنا وحياتنا، أفقياً وعمودياً، صعوداً وهبوطاً وعلى جنوبهم، وفي كل المستويات وشتى الصُّعُد، بدءً من البيت والمدرسة، ووصولاً لأكبر مؤسسة. كثيراً ما نرى بعض الناس عندما يتعاملون مع قضية تخصهم أو تلامس مصالحهم ششخصياً يكيلون لصالح ذاتهم، ويدوسون في سبيل ذلك، أية نظم أوقوانين حتى الوضعية والسماوية منها ان لزم الأمر. فالرئيس مرسي والإخوان في مصر يكيلون اليوم لأنفسهم ما لم يكيلون به للآخرين، وها هو الشعب يكيل لهم اليوم بذات مكيالهم بالأمس. وحركة "حماس" في غزة، كالت لنفسها هي الأخرى بما لم تكل به لغيرها.

وفي بلادنا أيضاً، تستطيع أن تجد موظفاً في مؤسسة، يكيل لنفسه خلافاً لما يكيل به للناس ويطوع كل القوانين والناس من حوله ليصبحوا عجينة بيده يخدم بها أهواءه ومصالحه. فيستوفي بمكياله لنفسه ويُخسِرُ عند الكيل لغيره. فعندما يكون بمستوى وظيفي أدنى لا يريد لمن هم أعلى منه، أن يكونوا مسؤلين عليه، في حين يسعى بكل ما أوتي من قوة ليجتاح بمسؤولياته  كل من هم تحت سقف درجته الوظيفية، لا بل وتجد كامل الهرم الوظيفي أحياناُ ينبذون التسلسل والتراتبية في العمل ويريدون أن يعملوا جميعهم تحت مسؤولية رئيس المؤسسة مباشرة وزيراً كان أورئيساً أو مديرا، ولأجل ذلك يريدو هؤلاء أن يدوسوا أية تراتبية  أودرجات وظيفية أوتسلسل إداري بالصُّرَم والجِزَم القديمة، وعلشان هيك ضاعت المسؤولية وروح المحاسبة في كثير من الأحيان لتتعزز مكانها روح الفردية واللامؤسسية، لتظل هي السائدة والبناء المؤسسي هشاً ومزعزعاً وغائباً عن الوعي والوجود أحياناً كثيرة، فلا خلاص لنا ولا أمل حتى يتوب الله علينا من هؤلاء وأمثالهم. الذين تجاهلوا عنوةً وبفجاجة  الحقيقة القائلة:" مصيرِك يا كِنِّة تصيري حْمايِة".  

لكن في بعض المؤسسات، قد تتمتع كموظف بامتيازات وصلاحيات وظيفية مرتبطة بوظيفتك وأداء مهمتك، وسرعان ما تزول أو تتقلص مع ترقية بعض المتنفذين من حولك أو شركائك في المستوى الوظيفي، وعندما تصبح بمصافهم يرتقون ويرحلون عنك ويفوتونكك الى الأعلى حاملين معهم الكثير منها وغيرها إن لك نقل جُلُّها، وكأنما فصلت لهم كأشخاص وعُهدَة خاصة بهم، إن غابت عنكوا" تِرْكِة الوالدْ "، وِلاَّ " من صُرِّة الحجة الله يخليها "، وليس كشاغلي موقع أو وظيفة، يعني بدهم يظل مبدأ" في ناس بيلبق لهم وناس ما بيلبق الهم" وبالتالي يبقى بفضله مبدأ تفصيل المؤسسات والمواقع على مقاسات الأشخاص وليس العكس. فالمدير العام، وهذا يسحب نفسه على كل المستويات الأخرى، في كثير من مؤسساتنا ينكر على الوكيل وعلى الوكلاء المساعدين الحق  في أن يكون أحدهم مشرفاً أو مسؤولاً عليه، وعندما يصبح وكيلاً سينظر لهذا الحق ويقبله، لا بل ويصبح الأمر مشروعاً ويقاتل دونه وكأنه لم ينكره على زميله بالأمس. فتصورا يا سادتي أن موظفاً يطلب من رئيس المؤسسة نقله من موقعه في حال أن فلان سيكون مسؤولاً عنه، لا لشيء، وإنما لأنه يعتبر نفسه ملاَّكاً والآخرين أجراء في المؤسسة أو هو ابن الست وذاك ابن الجارية. وآخر يطالب بإلغاء منصب الوكيل المساعد مثلاً من الهيكلية، لا لشيء وإنما لأنه لم يتبقى له من العمر الوظيفي ما يكفي لبلوغ هذا المنصب وبالتالي يستكثر على أحد أن يكون مسؤولاً عنه. وفي كل هذا ما يعكس منتهى الانحطاط المؤسسي والأخلاق الوظيفية، وليس انتهاكاً وتعدياً على النظام والقانون الوظيفي وحسب. وما أكثر هؤلاء الذين يشخصنون العلاقات الوظيفية ويتعاملون مع الشخص في موقعه لذاته بذاته وليس لصفته وموقعه الوظيفي الواجب احترامها فانوناً وعرفاً وأخلاقاً، والغريب أنه عندما يقع مثل هذا الشخص في ذات المطب والموقف وتنعكس الآية، يا عيني كيف بيصير التنظير الها وتحويلها الى قضية وطنية وقضية رأي عام، ويبدأ بالعويل والشكوى خصوصاً عندما يكون بَكَّاياتُه كثار، وكأنه لم يمارس ذات التعدي على زملائه بالأمس.

ليس هذا وحسب، فالوزير أو رئيس المؤسسة، يخوله القانون شرعاً ويكفل له الحق في منح الصلاحيات وتفويضها لمن يراه مناسباً ونزعها ممن يراه مناسباً، وفقاً للهيكل الوظيفي، وتقييمه ورؤياه  لمصلحة العمل، باعتباره رأس القرار والهرم في المؤسسة، وبالتالي أي تغيير في الصلاحية يتطلب تعديل في القانون وليس في الهياكل المنفذة للقانون، ومع هذا كله يرى بعض الوكلاء والوكلاء المساعدون وحتى المدراء العامون من جانبهم، أن صلاحياتهم حق مكفول لهم، ولا سلطان للوزير عليها، مع أنه لو أصبح أحد هؤلاء وزيراً ربما سيفتي وينظر ويقاتل لصالح حق الوزير في ذلك، وهكذا تتدحرج كرة الثلج  المصالحية الشخصانية على هذا النحو في مختلف المستويات والوظائف والمواقع بلا استثناء.

يا جماعة المسألة مش حرزانة، أقسم بالله هذا عيب، وهذا السلوك لا يليق بنا ويسيء لفاعليه قبل من وقع عليهم الفعل، لا بل يسيء ويمس بأخلاقيات شعبنا. صحيح انو البيت ضيق وِلِحمار رفَّاص، وِلامكانيات محدودِة، وْعَمْيَة اتْحَفِّف مجنونِة وْطَرْشَة بْتِتْنَصَّت عالبابْ. لكن دعونا نتقِ الله بأنفسنا وأخلاقنا وبلادنا، ونكيل لبعضنا وللآخرين بما نكيل به لأنفسنا، حتى ينتصب ميزان العدل بيننا، وذلك أضعف الإيمان.

والأمر لا ينحصر في الإدارة والتخطيط والوظائف، ففي شؤون السياسة واعتلال الكَياسَة وطغيان بعض التياسة أمثلة عديدة وحدث ولا حَرج. فقد لاحظنا في الانتخابات الأميركية كيف أن نتنياهو كال لباراك أوباما بمكيال يكيل له به أوباما اليوم في الانتخابات الاسرائيلية، فكانت النتيجة صافعة لنتنياهو. ونستطيع القول، أن الأمريكان رغبوا بمجيء حكم الإخوان، بديلا عن الآفل الذي كان،  لكنهم لا يمكن أن يكونوا راغبين في تطبيق السياسات العدمية ورفض الآخر على النحو الذي يهلل ويكبر له البعض من الذين يعلمون الحقيقة وخفاياها علم اليقين، ويدركون حقيقة أهداف ومرامي هذه السياسات ومصالحها بالمعنيين الواسعِ والضيق. إنهم يتاجرون عن وعي وسابق معرفة وإصرار بالشعارات العاطفية المعزوفة على وتر الدين الحنيف الذي هو منهم براء ومن سياساتهم وأخلاقهم، والتي تستهوي مسامع العامة والكثيرين من بسطاء الناس الطيبين. ودليل هذا الأمر تجلى واضحا في ميدان التحرير ومبدأ  الكذب على الناس بفتوى وبغيرها، والتكفير  والتزوير أحيانا، ورفض قبول الآخر دوماً، وظهر أيضا في تشكيلة أول حكومة للإخوان بعد ثورة 25 يناير، والتي جاءت  مغلقة لهم  بالمطلق، وفي تراجعهم عما روجوه  من دعايات كاذبة ومضللة، وحول عدم نية الإخوان  في الاستحواذ على الأغلبية داخل مجلس النواب في مصر ثم النُّقوص بالوعد. وحتى الصدقات يؤتونها حكراً على من والاهم وحسب، وهو ذات الحال والموال بالنسبة لـ"حماس"، حين استبعدت وأقصت كل ألوان الطيف الأخرى وتمسكت بسلطة انقلابها بأظافرها وأسنانها في أول فرصة وعلى أول كوع، ونسيت شراكة الدم والمصير حتى مع حلفائها من المعارضة والمتقاربين معها سياسيا ولو من باب الديمقراطية كعدة نصب. الأمر الذي يؤكد اليوم عدم إمكانية نجاح مصالحة ولا قيام حكومة وحدة وطنية في ظل هذا السلوك العدمي والتكفيري والتكذيبي بامتياز. لكن في كل الأحوال لا يجب أن يغيب عن بال هؤلاء، أن من يناصرونهم اليوم لامتطاء الشعوب والفوز بالنظم وكراسي الحكم والسلطان، سيأتي اليوم الذي سيكيلون لهم فيه بمكيالهم الذي حملهم وأوصلهم لسدة الحكم، ومكن هؤلاء لنصرتهم على الشعوب لصالح الطُّغَم الطامعة في الحُكم بأي ثمن.

وعلشان هيك، وجدنا أيضاً حركة "حماس" تمارس كل صنوف الطغيان والهبش، والقطش واللطش، وكل ما اشتكى منه عضو من ذاتها، وما تداعي له سائر كيانها ومكنوناتها من حمى الفساد ولاضطهادْ، وقمع الحريات بكل ما صنع الحدادْ، من سلاحٍ  وأصْفادْ، على طريقة يا حدادْ طِيح الوادْ. وهو ذات الحال والسلوك والمنطق الذي يمارسه الإخوان في مصر وغيرها،على طريقة " بيلبق الها المقصوفة" ومصداق ذلك أنهم يلتزمون اليوم، بكل ما التزم به سلفهم مع إسرائيل وغيرها وأكثر، لا بل ويبالغون بالتيه ويسفكون الدماء إن لزم الأمر، وهاهم يقفون اليوم ذات الموقف الذي وقفه مبارك بالأمس في ذات الميدان. إذن شو جابت من دار أبوها غير البهدلة والدمار وخراب الديار؟!

إني على اعتقاد ويقين تامين، بان من يخوضون التجارب السياسية لا بد لهم أن يخرجوا بخلاصات مهمة ورزينة وواقعية، يحددوا على أساسها وبهديها مسار سياساتهم وسلوكهم اللاحق، وتكون بالتالي الناظم والضابط لأدائهم الوطني، وسر النجاح، خصوصاً إذا  أرادوا التصالح مع النفس والذات الوطنية والأخر كذلك، وخلاف ذلك سيسقطوا في أسفل سافلين ولو كانوا في بروجٍ مُشَيَّدَة وأعلى عليين.

إن مكارم الأخلاق الوطنية وسنن العلاقات الاجتماعية والإنسانية وفرائضها، وحتى الشرائع السماوية والوضعية بجلها،تحتم على الإنسان الصالح، أن يكيل للناس وكأنما يكيل لذاته بذاته، ولابد للناس يوما أن يكيلوا له بذات المكيال، فيكيلون كيلا ونكيل كيلا،ما لم يكن قد تحلى بمكارم ومحددات وافتراضات وفرائض آنف قولنا، في الكيل على كافة المستويات والصعد الفردية والجمعية، العامة منها والخاصة.

وتأكدوا يا سادة، أن من يخطف سلطة أو ثورة أو وظيفة أو مال فقيرٍ أو عام، وهو مكشوف الرأس والعورة كهؤلاء الآنفي الذكر، سيحكم على ذاته وتجربته بالفشل مقدما، وحبل كذبه ولصوصيتة قصير بائن القِصَر،ْ  حتى لو كانت في جعبته كل ثروات الكون أو قَطَرْ. فعندما يُكالُ للمرءِ بمكيالِه ستسير القافلة ويظل القرد على حالِهِ بالمفيد المختصَرْ.

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - asefsaeed@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية