8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










25 كانون ثاني 2013

الإرادة الثابتة بوابة إنتصار الثورة السورية


بقلم: جمال قارصلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن الأحداث المأساوية التي تدور في سورية وردود الفعل المتضاربة والمتناحرة من قبل المجتمع الدولي عليها تدعونا إلى الاستغراب والتساؤل  لما شكلته هذه الأحداث من خروج عن نطاق التاريخ الإنساني المعاصر.

أحداث ووقائع فريدة في نمطها وأسلوبها، شكلت سابقة خطيرة و ظاهرة غريبة في تجاوز حدود القتل والتدمير الذي تنتهجه السلطة الديكتاتورية الحاكمة في سورية ضد شعبها. وعلى الرغم من تجاوز هذه السلطة الوحشية لكل المحرمات والمقدسات الإنسانية والاجتماعية والدينية والأخلاقية، ما زلنا نجد دولاً تؤيد وتدعم النظام السوري بكل إمكانياتها المالية والعسكرية والاقتصادية للاستمرار في نهجه الإجرامي بحق الشعب السوري البطل، ودولاً أخرى متفرجة على ما يدور من أحداث مأساوية لكنها مشجعة على متابعة تصفية ثورة الشعب السوري الحر، وأخرى صامتة لا تملك الشجاعة والجرأة على اتخاذ مواقف واضحة وحاسمة لصالح الشعب السوري في نضاله ضد سلطة القمع والقتل لنيل حريته واستعادة كرامته.

لو أخذنا مثالا على مدى التخاذل والاستهتار العالمي بالدم السوري من خلال  ما حصل أثناء مجزرة جامعة حلب بتاريخ  15.01.2013 التي راح ضحيتها أكثر من ثمانين طالبا وكيف تم تجاهل هذه المجزرة من قبل كثير من وسائل الإعلام العالمية والتي لم يتطرق إليها أحد لا من قريب ولا من بعيد. إن الاستهتار بالدم السوري أصبح يدعو إلى الحيرة والقلق. على سبيل المثال لو مات في إحدى المخابر الطبية في أوربا بدون سبب كل يوم عدد من الفئران لا يساوي عدد الضحايا التي تسقط في سورية، لتحركت كثير من المنظمات الدولية وجمعيات الرفق بالحيوان إستنكارا لما يحصل في هذا المخبر.

الآن وبعد حوالي عشرين شهرا على انطلاق الثورة السورية المباركة ما زالت السلطة الديكتاتورية الحاكمة في سورية تتبع نفس الطريقة والإسلوب القذر في قتل الشعب السوري وتدمير بنيته التحتية.. هي لم تنظر يوما ما إلى الشعب السوري بكافة فئاته وأطيافه بقدر من الاحترام والمساواة ولذلك لا يهمها قصف المدنيين مهما كانت أرائهم ومشاربهم الفكرية سواء الذين يقطنون في المناطق التي تحررت وأصبحت خاضعة للجيش الحر أو هؤلاء المدنيين الذين ما يزالون يعيشون حياة القهر والإذلال تحت هيمنتها القمعية للحريات والعدالة والمساواة بانتظار تحريرهم من بطش النظام وأجهزته الأمنية ليشاركوا أخوانهم في الوطن أهازيج الفرح والنصر والتحرر.

إن الإدعاءات التي تحاول السلطة الديكتاتورية الحاكمة تسويقها داخليا وخارجيا باتت مكشوفة للقاصي والداني حيث لم يعد بإمكانه تزييف الحقائق والأدلة وتغيير أراء و قناعات الشعب السوري بمن يرتكبها ويقف ورائها .. هو يعلم تماما من لديه الجرأة والثقافة الأمنية والمخابراتية في اضطهاد الشعب السوري على مدى 40 عاما من الاعتقالات وكم الأفواه واحتكار السلطة ونهب خيرات الشعب السوري .. هذا الشعب يعلم تماماً ويدرك من يقوم باستباحة المحرمات وتفجير المخابز والمستشفيات ومحطات توليد الطاقة وأنابيب المياه  وكل المرافق الحيوية التي يحتاجها الشعب السوري بشكل يومي للضغط عليه، عله يغير من قناعاته تجاه النظام المجرم.. ولعل الفجور الفاضح في قصف المدينة الجامعة ومنطقة المحافظة في مدينة حلب خير دليل على مدى الوهن والضعف الذي وصل إليه هذا النظام الذي لا يميز في إجرامه بين أبناء الشعب السوري سواء في المناطق المحررة أو المناطق التي ما زال يهمين عليها قسرا ويدعي بولائها إليه.

إن معظم دول العالم النافذة سياسيا وعسكريا تتواجد وتنشط أمنياً في الساحة السورية حاليا وتعلم أدق التفاصيل عما يجري هناك ولو أرادت هذه الدول  أن تقدم الدعم والمساعدة للثورة السورية حتى تحقق أهدافها في النصر بأسرع وقت ممكن  لوفرت الأسباب والمبررات لذلك كما حدث في الساحة الليبية والتدخل الحالي في شمال مالي، لكن التخاذل الدولي في دعم الثورة السورية لأسباب مختلفة  تجعله يبحث دائما عن الذرائع والحجج لكي يبرر عدم دعمه لها ميدانياً وإبقاء صفة الدعم إعلاميا وسياسيا فقط. في الحقيقة لا يخفى على المرء نهائيا النوايا الحقيقية للدول التي تدعي انتمائها لنادي "أصدقاء الشعب السوري" هم لا يريدون أن تنتصر الثورة السورية بالسهولة والسرعة المطلوبة، وذلك لاعتبارات كثيرة ومختلفة، حيث لكل أسبابه ودوافعه الشخصية والسياسية والاقتصادية والعسكرية من ناحية، ولكن الأهم أن لا تشكل هذه الثورة حافزا وقدوة للشعوب المقهورة للإنتفاض من أجل حريتها وكرامتها.

لم تحصل الثورة السورية حتى يومنا هذا على الدعم الكافي من الدول المعنية بالشأن السوري على الرغم من كل الوعود والتصريحات ووجود كل المبررات الإنسانية لهذا الدعم. إن التردد الدولي والإقليمي في دعم الثورة السورية بما يضمن تحقيق أهدافها والتردد في اتخاذ القرارات الحاسمة بضرورة إسقاط النظام ورموزه الحاكمة وتحويل القضية السورية إلى ملفات إنسانية فقط في أروقة المؤتمرات الدولية " نازحين ولاجئين " سيطيل في عمر الأزمة السورية واستنزاف طاقات الشعب السوري حتى النهاية مما سيؤدي إلى استفحال هيمنة المجموعات الثورية المسلحة التي تشكلت بعد إنطلاق الثورة السورية على الحياة المدنية وصعوبة وضعها تحت قيادة سياسية في المرحلة اللاحقة.

إن نجاح الثورة السورية يتوقف على عاملين هامين وهما الدعم الحقيقي والمطلق من جانب الدول العربية والدول الصديقة للشعب السوري في تأمين ضرورات صموده ونضاله سياسيا وعسكريا وماليا  ضد السلطة الديكتاتورية الحاكمة حتى تحقيق النصر، إضافة إلى المساهمة الحقيقية في تشكيل حكومة انتقالية واسعة تضيق الخناق على السلطة الديكتاتورية الحاكمة بشكل عملي وفعلي سياسيا ودبلوماسيا وماليا. هذه الحكومة تضم كل أطياف المعارضة السياسية والعسكرية في الداخل والخارج بما يضمن التمثيل الحقيقي لأطياف الشعب السوري بكافة فئاته والعمل الجاد على إعادة بناء الوطن والمجتمع السوري برؤية وطنية جديدة عصرية متطورة بعيدة عن التجاذبات والمصالح الدولية.

عاجلا أم آجلا ستنتصر الثورة السورية رغم كل مؤامرات الغدر التي تحيط بها. أما الإجرام الفظيع الذي تقوم به السلطة الديكتاتورية هناك والذي لم يشهد له التاريخ مثيلا، سيطيل عمر العصابة المجرمة في سورية وسيزيد الثمن الذي سيدفعه الشعب السوري من أجل حريته وكرامته من دماء وشهداء ودمار ومعاناة ولكن ما تقوله لنا التجارب العالمية وما تعلمناه من التاريخ هو بأن إرادة الشعوب لا تُقهر وأن الشعوب ستنتصر في آخر المطاف مهما طال الزمن. والسؤال هنا، هل هنالك من يعتبر.

* برلماني ألماني سابق. - jamal@karsli.de



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية