8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










25 كانون ثاني 2013

اللهم احم مصر: الإعلام والقيامة الصُغرى


بقلم: عدلي صادق
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تختلط الذكرى الثانية لـ ثورة 25 يناير،  التي أطاحت مبارك وحزبه وأصفياءه؛ بنذُر شؤم أو قلق، ليس ما يُطمئِنُ فيها ومعها، سوى الناموس الرباني أو الطبيعي، الذي لم يتخلف على مر التاريخ، عن ميعاد مع "المحروسة"، لكي يجعلها بلداً آمناً، ينعم بالسلام الاجتماعي، وتتمكن من طبائع ناسه، مشاعر الرضا والاطمئنان الوجداني، والخوف على الوطن..!

لكن ما يجري في هذه اللحظة المسكونة بتوترات شتى، يلوّن الذكرى الثانية للثورة، بسمات وملامح ما يطفو على سطح هذه الأوقات. فالإعلام يغالي كثيراً في هجاء الحكم، وكأن مصر لم تشهد انتخابات رئاسية شفافة، أو كأن مجتمعها بسيط ومتواضع في مستوى تطوره الاجتماعي والثقافي، كأفغانسان مثلاً، بحيث ينتقي الآخرون رجلاً منها، ويرمون على ظهره العباءة الخضراء، أو أن يفوز في انتخابات نزيهة، رجل يتدثر بعباءة خضراء؛ فيذهب البلد أخضراً له سمة اللحية الكرزاوية. فأفغانستان نفسها، وهي مجرد كهوف تتناثر السقائف في أوديتها وسفوحها؛ لم تهضم ذا العباءة الخضراء عندما أحس المجتمع، أنه يرعى فساداً ويحرس زمناً رديئاً وهواناً لا يليق بكبرياء أهلها. فقد باتت أيام ذي العباءة، ثقيلة مريرة، يفتش هو وحلفاؤه، لأنفسهم ولأفغانستان، عن مخارج تصالحية. فما بالنا والأمر يتعلق بمصر التاريخ والحضارة والتنوع والدور..!

الذين رموا العباءة الخضراء، على ظهر مرسي، هم المصريون من خلال انتخابات نزيهة. لذا فإن المعارضين والمعترضين، ينبغي أن يأخذوا هذه الحقيقة بعين الاعتبار، وأن يتقبلوا دورهم الذي تتيحه لهم الديمقراطية، وأن يعلموا أن مدة الولاية الرئاسية، هيب مسافة يُختبر فيها الكثير من القدرات البناءة والحميدة، من بينها قدرة المجتمع وقواه السياسية ومؤسساته الإعلامية، على رصد الأخطاء، والحث على دوران عجلة الانتاج، والذهاب الى التنمية. وللأسف،  بدا الحديث عن "أخونة" الدولة، مُخلاً، في كثير من تعبيراته ومخاوفه، عن المنطق السويْ. فمن يعرفون طبائع الدول يدركون أنها لا "تتأخون" ولا تتلون، لأن الدول ليست ضفادع ولا ألواح زجاج عاكس. فعبد الناصر نفسه، لم يلون مصر بلونه. فما أن انتهى عمره ودوره، حتى تبدلت ألوان المرحلة. إن ما يتلون هو المراحل والحكومات التي تأخذ ألوان القائمين عليها. وهذا حقهم لا سيما إن كان لديهم برنامجهم الاجتماعي الاقتصادي التنموي الذي يريدون تطبيقه. والبرامج ـ صغيرها وكبيرها ـ تظل عُرضة للاختبارات، أما الدستور الذي جرى التصويت عليه في مصر، فعلى الرغم من افتقاره لأغلبية تتخطى ثُلثي المقترعين، ما يجعله جديراً بأن يكون دستور البلاد والمجتمع، وعلى الرغم من النواقص والثغرات الإجرائية في إعداده؛ فإنه يضمن للإرادة الشعبية أن تعبر عن نفسها وأن تتمكن من تأمين شرط التداول على السلطة. لذا فإن ما يجري ويتداعى على صعيد الإعلام، مفجع ولا يحقق شيئاً مفيداً. بالعكس هو متجنٍ ويزيد الاحتقان ويؤسس لمرحلة تباغض حاد، ويعطل كل شىء، بينما البلاد دخلت مرحلة الخطر الاقتصادي، الذي إن استمر فستنشأ عنه مخاطر شتى. فأي خلاف سياسي أو حزبي هذا، الذي يتيح للصحافة أن تتمادى في السخرية، لكي ترسم رئيس الجمهورية بسمات ذوات الأربع، أو أن تتناول شؤونه الشخصية وحياته وهيئته التي خلقه الله عليها؟ وإن كان نقص الجدارة في الأداء، عند مرسي ومجموعته، صحيحاً، فلن يكون أشد نقصاً من الجدارة عند المقدم جمال عبد الناصر الذي نحب ونحترم، في العام 1954 مثلاً، وهو يقف على رأس بلد ينتقل من عهد ملكي ويتلمس طريقه الى بناء نظام جديد من الألف الى الياء..!
 
وبالإضافة الى الإعلام، دخل على الخط، جمهور الهوس المجاني، المتلطي برياضة كرة القدم، وهو الجمهور الملقب بـ Ultras. إننا أمام هؤلاء، بصدد طبعة عربية مستحدثة، لما حدث في ثلاثينيات وأربعينيات أوروبا والبرازيل، من توافق على العمل ببعض سمات الأحزاب الفاشية، التي تعتمد على تهييج الناس على الناس، تحت عناوين الحماسة للفرق والأندية الرياضية، مع تكريس حالة مؤسسية لهذا المنحى، لها أعلامها ورمزياتها، بل ونعوتها للمواكب وللأفراد وللمهمات. فهؤلاء في لوائحهم أو "دستورهم" يفرضون على الفرد أن يظل يصرخ معهم في المدرجات، وألا يتخلف عن "منازلة" وألا يقرأ صحيفة أثناء النـزال، وأن يترك أهله وعمله ورزقه ومسؤولياته إن بقيت له مسؤوليات؛ لكي يسافر في هذا السياق تتبعاً لوقائع النـزال الرياضي، ومن لا يفعل ذلك ينقص إيمانه ليس بالوطن، وإنما بالمعتقد الهُلامي الذي يسمونه النادي أو الفرقة الجدارية الكبرى التي تحمل رمز "الألتراس". وبحكم أن بلدان شمالي إفريقيا الناطقة بالفرنسية مع العربية، كانت الممر الذي وصلت منه الينا مفردات هذا المستحدث المزعج؛ فقد أصبحت تعبيرات البسطاء المصريين عن اسم الجموع ومهماتها يجري على ألسنتهم بألفاظ فرنسية. وهؤلاء الأقصويون ـ من خلال اسمهم باللاتيننية Ultras ـ يطرحون أنفسهم اليوم دعاة ثورة  وطنية، فيما الثورة هي قرينة العدالة وأخت الحرية، وشقيقة الإخاء والتكامل بين المناطق والمدن والنجوع والأرياف..!

كأن ما يجري في مصر اليوم، هو قيامة صغرى، ليس فيها ما يُطمئن، سوى الناموس الرباني الذي يؤكد في كل العهود، على أن مصر ستنجو، وأنها ستظل آمنة على الرغم من صخب إعلامها وقيامتها الصغرى..!

* الكاتب يشغل منصب سفير فلسطين في الهند. - adlishaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية