8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










24 كانون ثاني 2013

 صفقوا معي لهذا الرجل.!!


بقلم: توفيق الحاج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كلمة حق.. في حق داعية انسان.. من بين المئات من دعاة آخر الزمان..!! أقولها واجري على الله.. لا مجاملا، ولا متحاملا.. فهذا الرجل جعلني استعيد الأمل في إمكانية وجود عقلية إسلامية واعية متنورة.. في غابة من عقليات الجاهلية الاولى التي تنتمي الى العصر الحجري..!! ومن طراز (اذهب عليك اللعنة) و(ثكلتك أمك يابن بردعة)..!!
قرأت مقاله صدفة.. عندما شدني من العنوان اسم الشيطان البهلوان السامج (باسم يوسف) صاحب مسخرة البرنامج..!! وتوقعت ان يكون المقال وصلة أخرى من وصلات الرد الرادح، وصواريخ الفحش الفاضح.. المعتادة، والموجهة خصيصا للمذيع الساخر فوق العادة، والفافي السكر زيادة..!!

لكني ذهلت، ولم اصدق عيني، وأنا اقرأ..!! وما أن انتهيت حتى صفق قلبي بحرارة لهذا الرجل، وطبعت بخيالي قبلة عرفان على جبينه، وعيناي تترغرغان بالدموع..!!

(وقل جاء الحق، وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا).. صدق الله العظيم

تمنيت على أمة إقرأ التي لا تقرأ.. أن تقرأ قطعة ربانية نادرة حقا.. من النقد الذاتي..!! يجدر بالمتفيقهين، والمتنطعين، والمفترين، والظلاميين، والمتشددين، والمتاجرين ..!! الاطلاع عليها، وإعمال العقل فيها، وحفظها في الصدور.. تلك التي تأكلها ظلمة البغض قبل ان تأكلها ظلمة القبور..!!

والانشغال بمثل هكذا نموذج طيب من أدب السلوك، والوعظ الحسن بدلا من الانشغال بالجعجعة، والوجه العبوس..!! والدروشة، واستنبات الفتاوى من شاكلة تحليل قطع الرؤوس، وإرضاع التيوس، اوالجزم العدد الدقيق للجن على راس الدبوس..، و الترهيب بدلا من الترغيب.. بالجحيم، واشراط الساعة..!! وكأن اولئك هم (الناطقون الرسميون) باسم الله و(الوكلاء الحصريون) لزبانية جهنم على مدار الساعة..!! أو التمكين من رقاب الناس بما يرضي عنه مرشد الجماعة..!!

ان قيمة كلمات (ناجح ابراهيم) تكمن في انه احد مؤسسي (الجماعة الاسلامية) وهي تيار قطبي سلفي دموي متشدد نشأ في بداية السبعينات، ويتبع مباشرة للشيخ عمر عبد الرحمن المسجون في امريكا.. بدأ بقتل السادات، والمحجوب، وفرج فودة، وكاد ان يصطاد مبارك، واخذ في رقبته خلقا كثيرا بالحق، وبالباطل ..!!

ويبدو ان الشيخ ناجح قد نجح في مراجعاته داخل السجن، وخارجه ان يستخلص العبر، و يخرج الى نور التوبة، وفضاء الحكمة..!!

تذكرت تحذيره قبل أسابيع من حملة اغتيالات مدبرة لرموز بعينها في مصر..!!

لكل هذا، وذاك ارتأيت، وخروجا عن المعهود أن أقدم بكل فخز هذا الرجل، والرجال قليل..!! إلى قرائي.. ضيفا عزيزا، وأفرد له بكل حب.. صدر مقالي هذه المرة.. مؤكدا غيرتي على الإسلام النقي من شوائب التسييس والتهليس.. ومساعي متشهي السلطنة من أبناء إبليس..!!

وان هناك فرقا بينا.. بين إسلامي متواضع.. متفتح.. متنور.. واسلامجي متغطرس.. متحجر.. متهور..!! فالأول نحن، وبكل اعتزاز منه، واليه، ومعه.. أما الثاني، فنحن وبكل أسف لا نقبله، ولانثق به، ولانسمعه..!!

ولعلها فرصة يستحي فيها المزايدون وعن غيهم وغلوائهم يرجعون.. فالله الذي وسعت رحمته كل شيء.. أغنى عنهم وعما يفعلون..!! راجيا ان نكون جميعا. ممن يقرأون القول فيتبعون أحسنه.

باسم يوسف.. ذلك الشيطان الذي يهدينا...
انشغلنا نحن الإسلاميين كثيرا بالحكم على الإعلامى الساخر د. باسم يوسف.. البعض يقول إنه رضع من الشيطان الرجيم..  والبعض جزم بأنه يكره الإسلاميين ويسخر منهم، ولذا فإنه يكره الإسلام نفسه.. ناسين أن هناك فرقا بين الإسلام المعصوم والإسلامي غير المعصوم.. والبعض أكد أنه جزء من مؤامرة لإقصاء الإسلاميين عن الحكم وإعادتهم إلى غياهب السجون.. ناسين أن ذلك يعد تضخيما مخلا لقدرات الرجل والبرنامج..  ورغم أنني لا أتفق مع الكثير مما يطرحه الرجل ومع طريقته المفرطة في السخرية.. إلا أننا جميعا نسينا في غمرة الرد عليه أننا الذين أمددناه بمواد السخرية منا.. وأعطيناه السوط الذي يجلدنا به.

فالمواقف المتناقضة هي مواقفنا.. والكلمات المتضاربة هي كلماتنا.. ومقاطع الفيديو هي من إنتاج قنواتنا..  والهفوات هفواتنا.. والعبارات النابية الجارحة هي عباراتنا.. والشتائم هي من تأليف وإخراج بعضنا.. وينبغي علينا، ونحن نلوم عليه ما نقله عنا، أيضا أن نلوم أنفسنا.

إننا لم نعش بقلوبنا وجوارحنا مع قوله تعالى "وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً".. الناس كل الناس بلا استثناء.. ولم نعمل بقول النبي صلى الله عليه وسلم "وخالق الناس بخلق حسن".. وكان يمكن للرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول "وخالق المسلمين بخلق حسن".. ولكنه أطلقها للعموم..  الناس كل الناس.

سيقول البعض خصوم الإسلاميين اليوم لا ينفع معهم خُلق ولا أدب. فأقول له: "وهل هم أطغى وأشر من فرعون موسى الذى أمره ربه "اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى* فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً".. وذلك رغم التباين الظاهرى الهائل بين الطغيان واللين فى القول، إلا أننا ننسى عادة أن اللين في القول لا يغير من طبيعة الصدع بالحق شيئاً..  إنه الإطار الجميل والراقي النقي الذى يسوق الداعية من خلاله دعوته للناس.. إنه السكر الذي نحلي به الدواء ليكون مستساغاً للمريض.. فالحق مر فلا تزده مرارة بجفوتك وغلظتك وسوء أدبك.. اللين والرفق يزيد الحق بهاءً..  ويعلي من شأن الصدع بالحق فيجعله ينفذ إلى القلوب مباشرة ودون استئذان.

إذا أردنا ألا نكون مضغة في فم أمثال د. باسم فعلينا أن تكون مواقفنا دائماً متسقة تتمتع بالمصداقية..  لا تتلون ولا تتغير.. تنصر الإسلام والدين ولا تنتصر للنفس والهوى.. وتقدم مصالح الأوطان على ما سواها..  وأن يكون ثوار ما بعد الثورة أكثر حكمة وروية ورحمة وتسامحا بمخالفيهم. فالغريب أن ثوار ما بعد الثورة أكثر اندفاعا وتهورا وشططا وإسفافا من الجميع، حتى إن الذين بذلوا أعمارهم كلها في السجون فى عهد مبارك لا يسيئون لأحد ولا يمنون على الناس بأعمالهم وتضحياتهم ويرون أنها قليلة في جنب الله. لا داعي أن نشغل أنفسنا بما يقوله د. باسم.. فلو صدقنا فى السر والعلن.. وأقمنا العدل مع القريب والبعيد.. والصديق والعدو.. وعملنا بقوله تعالى "وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى".. ما وجد د. باسم ولا غيره إلا أن يرفع لنا القبعة وينحاز إلى صفنا.. ويدرك أننا أهل لحمل رسالة الإسلام الحضارية العظيمة.

قد نختلف سوياً فى تقييمنا للرجل.. لكن ما نحتاجه، نحن الإسلاميين، أن تدعونا سخرية الرجل إلى إعمال فقه المراجعة فى كل ما نعمله وننطق به.. ونطبق آلية النقد الذاتي.. فلنعتبره شيطانا يهدي إلينا عيوبنا.. ولنترك مهمة توصيفه لأنها لا جدوى منها.. وعلينا أن نصوب حركتنا ونرشد مسيرتنا ونتوسط فيما غالينا فيه أو قصرنا.. أو أفرطنا أو فرطنا..

علينا أن نعمل آلية النفس اللوامة التي مدحها القرآن وربطها بالإيمان بالآخرة "لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ* وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ".. وبدلا من لوم "باسم" على سخريته علينا أن نلوم أنفسنا.. لأن الأول لن يحرك فيه شعرة.. أما الثاني فسيجعله وغيره ينظرون إلينا باحترام وتقدير.. وسيعطي نموذجا حضاريا فريدا للجميع.. أرجو أن أكون قد وفقت في طرح رسالتي إلى الجميع دون أن يشتمني الجميع بغير حق.)
.. انتهى
لا تعليق..

يا قوم.. إني داع فأمنوا.. (اللهم أرنا الحق حقا، وارزقنا إتباعه، وارنا الباطل باطلا، وارزقنا اجتنابه)

* كاتب وشاعر فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - tawfiq51@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية