8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










24 كانون ثاني 2013

واقعٌ عربي: قديمُه عجوز، وجديدُه عاجز..!


بقلم: صبحي غندور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم تنوّع التحدّيات التي يواجهها الآن العرب، ومع اختلاف ساحاتها، فإنَّ كلاً منها يصيب المنطقة العربية كلّها ولا يعني بلداً دون الآخر، كما أنَّ للولايات المتحدة دوراً حاسماً في كيفيّة التعامل سلباً أم إيجاباً مع كلِّ عنصرٍ من هذه التحدّيات.

والمؤسف في واقع الحال العربي، أنَّه رغم الاشتراك في التحدّيات والهموم، فإنَّ الحكومات العربية تتعامل مع هذه المسائل (ومع غيرها أيضاً) من منظورٍ فئويٍّ خاصّ، لا في إطار رؤيةٍ عربيةٍ مشتركة تحقِّق المصالح العربية.

وإذا كان من الطبيعي أن تكون المنطقة العربية في مقدّمة الدول التي تضع الآن نفسها على "لائحة الانتظار" لمعرفة تفاصيل السياسة التي سيتّبعها الرئيس الأميركي أوباما في بداية عهده الثاني، فإنّ من غير الطبيعي أن تستمرّ الأوضاع العربية مرهونةً بما يريده الخارج، أو بما يحدث فيه من متغيّرات، دون أي تدخّل فاعل للإرادة العربية، أو بسبب عدم وجود إرادة عربية مشتركة أصلاً كي تتعامل مع المشاريع الدولية والتحديات الإقليمية بما يُحقق المصالح العربية، ولا ينعكس سلباً على شعوب الأمّة العربية وأوطانها.

أيضاً، هناك حالة ترقّب وانتظار (عربية ودولية) لمعرفة ما ستفرزه الانتخابات الإسرائيلية من حكومة جديدة، وما ستقرّره لاحقاً بشأن مصير الاتفاقات والمفاوضات مع السلطة الفلسطينية، وأزماتٍ أخرى في المنطقة.

فالمراهنات العربية على "الخارج" هي، لحوالي قرنٍ من الزمن، سمة السياسات الرسمية العربية، وباستثناءٍ محدود في عقديْ الخمسينات والستينات من القرن الماضي، فإنّ الاستقطاب الدولي لدول المنطقة العربية كان الحالة الغالبة على قضاياها وحكوماتها. وهاهي المنطقة الآن تعيش مرحلةً جديدة من الاستقطابات الدولية/الإقليمية في ظلّ تفجّر بعض أوطانها من الداخل، وفي غيابٍ متواصل لمشروعٍ عربيٍّ مشترَك ولإرادة عربية مشتركة.

إنّ انعدام الرؤية العربية المشتركة سببه أولاً غياب دور مصر الريادي التاريخي، ثمّ حالة الصراعات العربية وتجزئة الإمكانات والطاقات العربية، ممّا يجعل "رغبات" الخارج أشبه ما تكون بأوامر سياسية يتوجَّب تنفيذها، وإلا فإنَّ الضغوطات تفرض تنفيذ هذه "الرغبات"!. فالمشكلة عربياً هي بانعدام القرار العربي في وضع رؤيةٍ عربية مشتركة، وفي عدم تحمّل مسؤوليات الدور القيادي المتوجَّب على أكثر من طرفٍ عربي. وستبقى التحدّيات على العرب قائمةً بل ومتراكمة طالما أنَّ منهاج التعامل معها لا يخرج عن صفقاتٍ فئوية تحدث في السرِّ والعلن، فتُحقِّق منافع خاصَّة لكنّها لا تؤدّي إلى معالجة الأمراض العامَّة في المنطقة، وتتحوَّل إلى أوبئةٍ تصيب أيضاً من عقدوا الصفقات واعتقدوا أنَّهم قد حقَّقوا الأمن الخاص لأنفسهم.

إنّ الحكومات العربية مدعوّة ليس فقط لوقف الصراعات بينها بل أيضاً لبناء رؤية عربية مشتركة، تتضمّن خططاً عملية لقضايا عديدة مشتعلة الآن في المنطقة ومحيطها. رؤية تساهم إيجابياً في وقف الأزمات والحروب العربية الداخلية. رؤية تجمع بين نهج التفاوض مع إسرائيل وبين حقّ المقاومة ضدّ الاحتلال. رؤية تفرز بين العدوّ والخصم والصديق فلا تنجرّ الأوطان أو الأمّة إلى معارك هامشية تخدم الأعداء وتخسر فيها الأصدقاء.

لكن الحديث عن أهمّية التضامن العربي هو الآن مجرّد أمنية، فتداعيات التحدّيات الخطيرة التي تواجه الأمَّة العربية تجعل الوضع العربي؛  بواقعه القديم العجوز، وجديده العاجز، مهموماً بأكثر من قضية، في ظلِّ أكثر من رؤية وقيادة، لأمّةٍ محكوم عليها بالخيار بين حاضرٍ مذموم ومستقبلٍ مجهول.

إنّ التشويه يحصل الآن للصراعات الحقيقية القائمة في المنطقة، ولمواصفات الأعداء والخصوم والأصدقاء، بحيث لم يعد واضحاً مَن العدوّ ومَن الصديق، وفي أيِّ قضية أو معركة، ولصالح من؟! بينما الأمّة العربية اليوم هي في انشدادٍ كبير إلى صراعاتٍ داخلية قائمة، وضحايا هذه الصراعات ليسوا من البشر والحجر في الأوطان فقط، بل سقط ضحيّتها أيضاً الكثير من القيم والمفاهيم والأفكار وعناصر الوحدة الوطنية.

فالدين والطائفة والمذهب، كلّها تسميات أصبحت من الأسلحة الفتّاكة المستخدمة في هذه الصراعات. كذلك العروبة والوطنية، هما الآن أيضاً موضع تفكيك وتفريغ من أيّ معنًى جامع أو توحيدي، في الوقت الذي يتمّ فيه استخدامهما لصراعاتٍ مع جوارٍ "عربي" أو "إسلامي"!.

والحرّية والديمقراطية مطلبان يتصادمان الآن، فالنماذج "الديمقراطية"، التي جرى التشجيع في العقد الماضي عليها، كانت تقوم على قبولٍ بالوصاية الأجنبية على الأوطان من أجل الحصول على آليات ديمقراطية في الحكم! أمّا المقاومة ضدَّ الاحتلال الإسرائيلي، فقد أصبحت لدى الرافضين لها مذهباً فئوياً!!

ورغم ومضات الأمل، التي تظهر عربياً بين فترةٍ وأخرى، ورغم استمرار العمل من أجل التغيير السليم على أكثر من ساحةٍ عربية، فإنّ المراوحة في المكان نفسه (إن لم نقل التراجع) هي السمة الطاغية على الأوضاع العربية.

وقد تعرّضت خلال العقود الماضية أممٌ كثيرة إلى شيء من الأزمات التي تواجه الآن العرب، كمشكلة الاحتلال أو التدخّل الأجنبي، أو كقضايا الاستبداد والفساد، أو سوء الحكم والتخلّف الاجتماعي والاقتصادي، أو مسألة التجزئة السياسية بين أوطان الأمّة، أو الحروب الأهلية في بعض أرجائها.. لكن من الصعب أن نجد أمّةً معاصرة امتزجت فيها بآنٍ واحد كلّ هذه التحدّيات، كما هو حاصلٌ الآن على امتداد الأرض العربية. فخليط الأزمات أدّى ويؤدّي إلى تيهٍ في الأولويات، وإلى تشتّت القوى والجهود، وإلى صراع الإرادات المحلية تبعاً لطبيعة الخطر المباشر، الذي قد يكون ثانوياً لطرفٍ من أرجاء الأمّة بينما هو همّ الطرف الآخر الشاغل.

إنّ الأوطان العربية مهدّدةٌ الآن بمزيدٍ من التشرذم، ليس حصيلة التدخل الأجنبي والدور الإسرائيلي فقط، بل أصلاً بسبب البناء الهش لدول هذه الأوطان، ولعدم تحصينها ضدّ التدخلات الأجنبية. فالمنطقة العربية لم تستفد من دروس مخاطر فصل حرّية الوطن عن حرّية المواطن. لم تستفد المنطقة أيضاً من دروس التجارب المرّة في المراهنة على الخارج لحلِّ مشاكل عربية داخلية. والأهمُّ في كلّ دروس تجارب العرب الماضية، والتي ما زال تجاهلها قائماً، هو درس مخاطر الحروب الأهلية والانقسامات الشعبية على أسسٍ طائفية أو إثنية، حيث تكون هذه الانقسامات دعوةً مفتوحة للتدخّل الأجنبي ولعودة الهيمنة الخارجية من جديد.

إنّ سلبيّات الواقع العربي الراهن لا تنحصر فقط بالمخاطر الناجمة عن التدخّل الأجنبي، أو بسبب سوء الحكم والحكومات، بل أيضاً في واقع العديد من قوى التغيير العربية، ولكيفية أسلوب عملها من أجل الإصلاح السياسي والاجتماعي. فتداعيات العنف الداخلي المسلّح، الذي رافق انتفاضاتٍ شعبية في بعض البلدان العربية، تُنذر بالتحوّل إلى حروبٍ أهلية عربية يكون ختامها نجاح المشروع الإسرائيلي حصراً، حتّى على حساب المشاريع الدولية والإقليمية الأخرى الراهنة للمنطقة.

أيضاً، من المهمّ في هذه المرحلة عربياً عدم الفصل بين الحاجة لتغييراتٍ وإصلاحات داخلية في بعض الأوطان، وبين مسؤوليات ما تفرضه التحدّيات الخارجية على المنطقة ككل، ثمّ ما تحتّمه أيضاً دواعي الأمن الوطني، كما الحال الآن بالنسبة لمصر المنشغلة في ترتيب "البيت الداخلي" المصري، بينما تشتعل النيران في "البيوت العربية" المجاورة لها!.

أمرٌ ملفت للانتباه، ما حدث ويحدث في مصر وتونس واليمن. ففي هذه البلدان الثلاثة كان الجيل الجديد، غير الحزبي أو المنظّم سياسياً، هو أساس الحراك الشعبي السلمي الذي حدث في كلٍّ منها، والذي أدّى إلى تغييراتٍ في الحكم والقوى السياسية الحاكمة. لكن، إلى الآن، نجد أنّ هذه القوى الشبابية الثائرة لم تقتطف ثمرة هذه الانتفاضات الشعبية، بل قام بحصد النتائج السياسية قوًى لها تاريخها العريق في العمل السياسي وفي المعارضة لكنّها حتماً لم تقد هي الانتفاضات الشعبية، ولم تُشعل شرارتها، ولم تصنعها، فهي حصدت سياسياً أو أنتخابياً ما زرعه غيرها من قوًى شبابية، لم تكن أصلاً مسيّسة، ولعّلها لا تجد الآن في الحكومات الجديدة من يُمثلها أو يُعبّر عن أهدافها وطموحاتها.

هي معضلةٌ ترمز أيضاً إلى حال كثير من البلدان العربية الأخرى، حيث يحصل حراكٌ شعبيٌّ شبابي بمعظمه لكن بلا وضوح في القيادة والهُويّة الفكرية والسياسية، وإذا حصل أحياناً هذا الوضوح، نراه بعيداً عن السّمة الوطنية العامة، ونافراً من الهوية العربية، ومتّصفاً بالفئوية الطائفية والحزبية.

رغم ذلك، ستبقى المراهنة دوماً على الأجيال الشّابة، وعلى دورها الفاعل في صناعة المستقبل، وفي إحداث التغيير السليم في الأوطان العربية نحو الأفضل.

* مدير مركز الحوار العربي في واشنطن. - Sobhi@alhewar.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية