8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










20 كانون ثاني 2013

المعضلة الفلسطينية..!!


بقلم: ابراهيم عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تباينت الآراء حول السبب الرئيس لعدم تحرر الشعب الفلسطيني من نير الاحتلال حتى الآن رغم مسيرة النضال الفلسطيني وقوافل الشهداء التي تواصلت بدون توقف خلال تلك المسيرة الطويلة. فالبعض يرى أن السبب الرئيس يكمن في الفرق الشاسع في ميزان القوة بين الشعب الفلسطيني شبه الأعزل وبين إسرائيل التي تمتلك سادس أقوى جيش في العالم، والبعض الآخر يرجعه إلى الدعم الأمريكي السياسي والمالي والعسكري اللامحدود الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل منذ الإعلان عن قيامها حتى الآن، فيما يرى آخرون أن السبب يكمن في تقصير الدول العربية والإسلامية في الدفاع عن تلك القضية. في رأيي أن تلك قد تكون بعض الأسباب، لكن السبب الأكبر يرجع إلى الفلسطينيين أنفسهم الذين جبلوا على الانقسام والاقتتال فيما بينهم من أجل السلطة والزعامة. فقبل حرب 48 كانت فلسطين تضم 6 أحزاب متنازعة، وكانت عائلات كالحسيني والنشاشيبي لا تخفي تطلعاتها نحو الحصول على الزعامة ولعبت دولة الانتداب (بريطانيا) - كعادتها في إدارة مستعمراتها فيما وراء البحار- على سياسة فرق تسد بالوقوف تارة مع الحسيني وتارة مع النشاشيبي لتكريس هذا الانقسام.

في الستينيات بلغ عدد المنظمات الفلسطينية العاملة على الساحة أكثر من 40 منظمة، كثيرًا ما استخدمت البندقية لحسم النزاعات التي كانت تدور بينها وفق نظرية التباديل والتوافيق.

بالتأكيد أنا ضد مقولة التفوق العسكري الإسرائيلي لأن تلك المقولة أثبتت عدم صحتها في الكثير من المواجهات مع المحتل الإسرائيلي بدءًا من معركة الكرامة في 21 مارس 1968. زد على ذلك أن الاقتتال الداخلي مع شديد الأسف لم يكن بين الفصائل بعضها البعض فقط، وإنما أيضًا بين أبناء الفصيل الواحد مثلما حدث في "فتح" عام 1983. كما أن الانقسامات طالت التنظيم الواحد، وهو ما نلمسه في "فتح" والجبهة الشعبية اللتين تعرضتا لعدة انقسامات يمكن الوقوف على تفاصيلها بالبحث في محرك جوجل.

يصبح من السهل إدراك أن الانقسام يشكل السبب الرئيس في تعثر مسيرة النضال الفلسطيني نحو تحقيق أهدافه الوطنية، وأن القيادة الفلسطينية، وليس الشعب الفلسطيني، تتحمل وحدها مسؤولية هذا الانقسام الذي يعتبر السلاح الأخطر في يد إسرائيل لتحقيق برامجها الاستيطانية وخطتها الخبيثة لتهويد القدس بدون حرب وبدون عناء كما هو حاصل الآن.

تبلغ المأساة ذروتها في الواقع الفلسطيني الراهن الذي يشكل الانقسام الحقيقة الوحيدة الواضحة فيه التي يمكن الاستناد عليها في استشراف مستقبل القضية ومصير القدس. في تتبع هذا الواقع لابد وأن نشعر بالمرارة، فقد مرت حوالى 6 سنوات على الانقسام تخللتها العديد من اللقاءات والاجتماعات في القاهرة والخرطوم ومكة المكرمة وصنعاء وقطر وبذلت خلالها أكثر من وساطة عربية، ووقعت في غضونها أكثر من اتفاقية كان آخرها اتفاقية الدوحة. ورأى الجميع صور الابتسامات ومشاهد العناق والقبلات بين وفدي "حماس" و"فتح"، والتصريحات التي تحمل البشائر للشعب الفلسطيني بإسدال الستار عن هذه الحقبة السوداء في تاريخ القضية، لكن مع الأسف ظللنا نسمع كلامًا ونرى ابتسامات لا تلبث أن تحل محلها الاتهامات والانتقادات بين الجانبين.

قبل نحو عامين أرجع بعض المحللين سبب الانقسام إلى ضغط الرئيس مبارك على "فتح" والضغط الإيراني – السوري على "حماس". اليوم لم يعد مبارك يحكم مصر، وتردت علاقات "حماس" يإيران وسوريا إلى أدنى المستويات، لكن مع ذلك لم تحل المعضلة، وهو ما يثبت أن "فتح" و"حماس" وليس أحداً آخر يقفان وراء انسداد أفق المصالحة ليبقى السؤال معلقًا لكن لامفر من تلقي إجابة شافية عليه: إذا كان من المسلمات أن الانقسام الفلسطيني يخدم المصلحة الإسرائيلية فلماذا تصر عليه "فتح" و"حماس"؟

* --- - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية