8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










19 كانون ثاني 2013

نتمناها مصالحة لا مخادعة..!!


بقلم: عدلي صادق
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ربما تكون هذه، هي البشرى الخامسة والعشرين، التي زُفت الينا، محمّلة بالنبأ اليقين، عن خطوات وشيكة على طريق المصالحة. في المرات السابقات، كنا نستذكر طيراً لئيماً يسمونه في الأرياف والبوادي العربية "مْلهّي الرُعيان". وكانت قناعتنا أن "حماس" تخادع وتأخذ الطرف الوطني بعيداً عن مسؤولياته وتنغص حياته وتحبطه. وقد شرحنا مراراً كيف أن الطير مضرب المثل، يتدرج في قفزاته ومشيته، ويقلل من طيرانه. فعندما يراه الراعي على هذا النحو، تأخذه الغواية ويتملكه التفاؤل، فيهمُّ بإمساكه ولا يمسكه. لكن الطير لا يغادر بعيداً، بل يتدرج أو يقفز قفزة صغيرة، كأنما يدعو الراعي الى المحاولة مرة أخرى، بدافع الظن أن عدم الإمساك كان بسبب خطأ منه.   وبحكم بقاء "مْلهّي ـ أو مسهّي ـ الرعيان" قريباً كأنما هو في المتناول، يقع المسكين في غوايته مرة أخرى، فيقفز اليه فيما الطير على بُعد ذلك المتر القريب. هكذا دواليك، حتى يرتسم واقع آخر بالمحصلة: يبتعد الراعي عن ماشيته التي ربما يسلبها لصوص الحلال، وهي مسؤوليته، فيما يتسلى الطير بمراحل انتقاله القصيرة المتتابعة، من موضع الى آخر، بقفزات تُغري بملاحقة لا جدوى منها..!

ربما هذه هي المرة العاشرة، التي استذكر فيها ذلك الطير، الذي جئنا باسمه العلمي وبأوصافه وعاداته وعلاماته الفارقة، ضمن ما يسمونها فصيلة "طيور السيّد" Nightjars الشفقيّة البارعة في التمويه، والناشطة قُبيل الغروب.

في ثنايا البُشرى الأخيرة، قيل إن اتفاقاً توصل اليه الوفدان الفتحاوي والحمساوي برعاية مصرية، على أن تُمنع التصريحات السلبية من جانب الطرفين. وفي كل مرة، وبدون الاتفاق على هذه النقطة، كنا لا نكتفي بكتم توقعاتنا السلبية وحسب، وإنما نختلق توقعات إيجابية لعل قلوب الحمساويين ترق للمصالحة ويكون لنا شرف نيل الرضى ممن تعاطينا معهم كأنهم صناع التاريخ، الذين لم يتركوا وادٍ ولا جبلاً ولا معركة ولا مرحلة ولا معسكراً ثورياً، دون الحضور المدهش فيه، وتعطيره بالفرقانات الحاسمة، فيما نحن متفرجون ولم نبذل شيئاً. لقد وضعناهم في المستوى الرفيع، وتجازونا عن آثامهم، وتناسينا أنهم بالمعيار التاريخي للنضال الفلسطيني ما زالوا عابري سبيل، وخطّائين غير توابين. وعلى الرغم من ذلك ظل هؤلاء يستأنسون بموجة صعود "الإخوان" وكأن الموج هو واقع الشطآن الراسخ، لا العابر المتبدل..!

*   *   *

لا أعلم ما إذا كانت قد تبقت بعض الأغنام في حوزة الراعي، لكي نسترعي انتباهه مرة أخرى لطبائع الطير. كما لا نعلم، ما إذا كانت مستجدات السياسة، قد اضطرت "حماس" لأن تتمثل مخلوقاً نبيلاً لا طيراً مخادعاً. إننا نأسف فعلاً، لكون "الجماعة" في فلسطين، لا تتعلم الدرس المفيد إلا عن طريق "جماعة" شقيقة، علماً بأن العلوم هي العلوم، ودرس الحساب هو درس الحساب، في نيكاراغوا وفلسطين والسعودية والهند، وفي أربع جهات الدنيا..!

ففي درس مبكر، قلنا لإخواننا الحمساويين، إن السياسة هي غير الخطابة. والمسؤولية هي غير البلاغة من فوق المنابر. ها هم يرون ويسمعون بأنفسهم، كيف وقفت السياسة بكل وقاحة، لكي تحاسب الخطابة وتجبرها على شطب بلاغتها والتراجع عن تزيّدها وشرحها. قيل في الخطابة ما قيل عن اليهود، بلسان الرئيس محمد مرسي قبل نحو ثلاث سنوات، أي قبل أن يتسلم دفة المسؤولية. ليت ما قيل كان كلاماً سياسياً، يضع النقاط على حروف الحقائق التارخية والراهنة، ويتمسك بموقف صلب تبرره السياسة نفسها. عندئذٍ لن تكون هناك مشكلة، طالما أن المحتلين ما زالوا يعربدون. بعد ثلاث سنوات، أطل الأمر الواقع برأسه، لكي يحُاسب السياسي على تفوهات الخطيب الذي كانه، فيلحس الأول مقاصد الثاني، في لقطة أخرى من لقطات محرجة تتوالى..!

ما قلناه قبل سنوات نتمسك به. نريد كياناً سياسياً ديمقراطياً، يحتكر الحق الحصري في الإكراه أو في القدرة على الإكراه، لصالح المجتمع ولمصلحته، وبالقانون، ويستند الى دستور يكرّس العقد الاجتماعي، على أن تكون الإرادة الشعبية هي التي تحسم خيارات الناس في أشكال ووسائل النضال والحياة والبناء. ولا يشترطن أحد بمفرده، طبيعة الكيان الفلسطيني وطبيعة المصالحة. بل ننوّه حصرياً الى ضرورة أن يمتنع الجميع عن المزاودة التي تعادل الهروب الى الضبابية والتمحك بالمقاومة. فالحقوق المستلبة حقوقنا، والاستقلال الذي نسعى اليه هو شقيق روحنا جميعاً، والمحتلون الأعداء جاثمون على صدورنا جميعاً، فلا يزاودن أحد على أحد، ولا يتذرع طرف بألم أو بمظلمة، لكي يخلع من واجبات المصالحة واستحقاقاتها. إما أن نبدأ بهذا المنطق الذي يسري على الجميع، أو أن نعود لكي نتسلى بالكتابة عن "ملهّي الرعيان" الى أن تقرر الإرادة الشعبية، ربيعاً أو أمراً كان مفعولاً. إن هذه هي البشرى الأخيرة. ما سيجيء بعدها في حال ظهور نقيضها،  لن نعتبره بُشرى، وإنما نبأ ينذر بأن لا أغنام تبقت في حوزة الراعي..!

* الكاتب يشغل منصب سفير فلسطين في الهند. - adlishaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية