8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










17 كانون ثاني 2013

فلسطين ومحاولات اقتلاعها من الذاكرة..!!


بقلم: ابراهيم الشيخ
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قال الاديب والمناضل الفلسطيني غسان كنفاني "إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية.. فالأجدر بنا أن نغير المدافعين.. لا أن نغير القضية"، قال هذا الكلام قبل اكثر من اربعين سنة، ولا يزال الشعب الفلسطيني الذي تربى على الدفاع والحفاظ على هويته بالرغم من عمليات التذويب لهذه الهوية والقضية، لا يزال يحلم ابناء هذا الشعب بالرجوع الى ارضهم وبيوتهم وقراههم ومدنهم، وتعلم الاطفال حب فلسطين كأنهم هم الذين عاشوا هناك.

لذلك يحاول العدو الاسرائيلي تغيير وطمس معالم القضية الفلسطينية ليتم نسيانها مع الوقت، وتحاول بعض القوى الدولية وخاصة الولايات المتحدة الامريكية الضغط على بعض الدول العربية بحجب المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية كعامل ضغط لفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني وتحقيق اهداف الاحتلال وفرض شروطه على الجانب الفلسطيني بعدم المطالبة بحقوقه المشروعة.

على الرغم من مرور سنوات طويلة على احتلال العدو الاسرائيلي للأرض الفلسطينية، إلا ان هذا الاحتلال لم يقدر على اقتلاع محبة فلسطين من عقل كل انسان وطفل فلسطيني في بلاد ومخيمات الشتات، فعندما تسأل الطفل من اين انت، فالجواب دائما يكون فلسطيني، وحتى الاطفال يزيدون عليها اسم القرية او المدينة التي ينحدر منها ابائهم واجدادهم.

لهذا السبب ليس هناك خوف من ان تضيع فلسطين القضية والارض، مهما بنى العدو من المستعمرات والبيوت على ارض فلسطين، فلسطين التاريخية، وليس فلسطين التي يحلو للبعض ان يختزلها بالضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، لا احد يستطيع ان يمحو من الذاكرة حقول الزيتون وبساتين الليمون والبيوت التي سكنها ابائنا واجدادنا، والدليل على ذلك المفاتيح التي يحتفظ بها البعض كرمز للعودة الى هذه الديار مهما طال الزمن ومهما غير العدو من الجغرافيا.

ان تمسُك الفلسطينيين بوطنهم وحلمهم بالعودة منذ طردوا من ارضهم، لا يمكن ان تلغيه اقامة دولة، هذا ان سمح العدو بإقامتها، ومن غير المعروف كيف سيكون شكل هذه الدولة، هل سيُسمح لها بالسيطرة والسيادة على بحرها وجوها وارضها وقراها ومدنها، ان حلم اللاجئين هو العودة هناك الى صفورية والناصرة وحيفا ويافا وعكا وصفد، لا الى دولة لا تتسع للذين يسكنون فيها، فاللاجئ في المخيمات في غزة لن يبقى في هذه المخيمات، واللاجئ في الضفة الغربيىة لن يرضى بأن يعيش في مخيمات البؤس، وماذا عن اللاجئين في الشتات، الى اين سيعودون.

فإذا كانت القيادات الفلسطينية تعرف ان حق العودة صعب تحقيقه في ظل الظروف الحالية والغير مؤاتية للشعب الفلسطيني بسبب تعنت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة، والتي لا يمكن ان تقبل بحل يضمن عودة اللاجئين ، فما الذي ترجوه هذه القيادات من المفاوضات التي لن تحقق للفلسطينيين ما يطمحون اليه، وانما ستحقق هذه المفاوضات لاسرائيل ما تريده من خلال شرعنة احتلال الاراضي وتحقيق الأمن والهدوء.

على القيادات التي تستعجل اقامة الدولة الفلسطينية بأي شكل من الاشكال، ليسجل لها إقامة الدولة الفلسطينية ، يجب عليها اولا دراسة ما يريده الشعب الفلسطيني وما تأثير اقامة دولة على اقل من22  بالمائة من ارض فلسطين التاريخية، وهذه الدولة لن تكون لسكان الضفة الغربية وغزة فقط، وانما ستكون دولة الشعب الفلسطيني الذي يعيش في الشتات، والذي سيكون له الحق العودة الى هذه الدولة، والبعض الاخر بالطبع لن يقبل الا العودة الى ارض الاجداد والاباء، وهنا سؤال يطرح نفسه من سيضمن حقوق هذا الشعب بالعودة بعد ان توقع دولة فلسطين على انهاء الصراع مع العدو الاسرائيلي و شروطه بالامتناع عن المطالبة بحق العودة.

ان الشعب الفلسطيني لن يتصالح مع هذا العدو ولن يهادنه، فالقتلة ومجرمي الحرب وسارقي الارض لا يمكن التصالح معهم، ولا يحق لهذه القيادات انهاء الصراع إلا بالعودة الى رأي الشعب وهو الذي يقرر مصيره، وعدم  الموافقة على الحلول التي ترتئيها مناسبة من وجهة نظرها فقط.

ان عمر القضية الفلسطينية 64 سنة والشعب الفلسطيني لم يعلن استسلامه وما زال مستعداً للتضحية من اجل حقوقه وبجميع الوسائل، وهناك شعوب قاتلت وناضلت مئات السنين من اجل نيل الاستقلال والحرية، وهنا لا ندري لماذا القيادات الفلسطينية تستعجل الحلول التي لا تحقق طموحات هذا الشعب، والتي من الممكن ان تُضيع الحقوق الفلسطينية باتفاقات أنية وهزيلة.

فلسطين لن تضيع وهي ملك للشعب الفلسطيني، وليست ملكاً لقيادات معينة أو لفصيل أو تنظيم معين، ان الشعب  الفلسطيني باق، وستأتي اجيال جديدة تؤمن بتحرير كل فلسطين لكل الشعب الفلسطيني، وعدم الموافقة على قيام دويلة على مقاس وطموحات القيادات الحالية التي لا تؤمن بالمقاومة، وخاصة الكفاح المسلح الذي هو حق مشروع ضد من شرد هذا الشعب من ارضه ودنس المقدسات وقتل واعتقل ابنائه.

* كاتب وصحافي فلسطيني. - ielcheikh48@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية