" .. هذا وأكدت الفصائل أنه مُثير، وغير منطقي، ونزوة خارجه عن الإرادة، ودلع وطني، وإغراء... شُو سكسي هالإنقسـام..! "
التقى السيد الرئيس عباس السيد خالد مشعل رئيس "حماس" وتناول النّاس العشاء، وتناول علي ملعقة الدواء، وتناولت "تاتا" البيجاما، وتناول رامي حبة الترامال، وتناول مصطفى القلم وكَتَبَ المصالحة إلى أين؟ ولماذا استقال وزير العدل في "حكومة غزة"؟ ورُفعَت الأقلام وجفَّت الصُحف، وتناولت أم أحمد مغرفة الطبيخ.. إلهي وانت جاهي تقطع "تاعهُم" زي ما قطعوا هالكهربا..! ونام أبو أحمد، وارتفعت الأسعار ونام سوق الخضار، ونام الأطفال، وأخذ أبو فايق حبة فياغرا "عَ السَّكِتْ" وبعد نصف ساعة طلّق أم فايق..! وتشرّد الأولاد، وتناول سامر ورقة الامتحان وسَبَّ أستاذ التاريخ، وتناول أحد العاملين في المؤسسة سمعة سكرتيرة المدير مع أنها محترمة أكثر من شركة توزيع الكهرباء، وتناول السائق الشيكل ولعنَ الحكومة عَ أبو التأمين عَ أُم الترخيص، وتناول الموظف تحميله خافضه للحرارة، وماتت أم صلاح وارتأت العائلة تأجيل الدفن بسبب الإعصار والسيول، ونام أبو صلاح لأول مرّة من دون "نكد" أم صلاح، واستوى المشمش، ونادى أبو سلمى في الحارة طحين مسوّس للبيع، والنت مشوّش في البيت، وصامت الناس عن الأخبار، وتناول الشباب الشيشه، وهَطَلت الأمطار وتعطلت حركة المرور واتضح أن البنية التحتية أسوأ من جولات الحوار..
وبعد سبع سنوات عاد نَفْسْ الرئيس، والتقى نفس الأخ، وتناول اللقاء، عَ نَفْسْ الطاولة، نَفْسْ اللقاء، عَ أبو اللقاء.. والى السّحلب.. والى اللقاء..!!