8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










3 كانون ثاني 2013

وما زال مسلسل القتل مستمراً..!!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جرائم وعمليات قتل وأي كانت الذريعة أو السبب، فهي لا يمكن تبريرها، فهي جرائم وبوهيمية ووحشية وتعبير عن حالة بدائية بامتياز، فهي عدا عن كونها قتل خارج القانون، أو تعارض مع كل الشرائع السماوية والقوانين الوضعية، فهي تعبير عن مدى عمق الأزمة المجتمعية التي يشهدها مجتمعنا الفلسطيني، وغياب السلطة والقانون والمحاسبة الرادعة لمرتكبي مثل هذه الجرائم، والتي إن كانت ضحيتها امرأة أو فتاة تغلف بغلاف الشرف، في ظل وضع يغتصب فيه شرف الأمة من محيطها الى خليجها وتدنس مقدساتها دون أن نحرك ساكناً، بل ونتجند للمساهمة في عملية الاغتصاب تلك، والتغليف هنا حتى يتم تبرير عملية القتل وتخفيف الحكم بحق القاتل، أي منحه رخصة لارتكاب الجريمة، وتشجيع لغيرة على ارتكاب جرائم مشابهة.

وفي الوضع الفلسطيني الراهن، ومع دخول مجتمعنا الفلسطيني مرحلة الاستنقاع أو ما بعدها، أي مرحلة الانهيار الكلي والشمولي، لا يكاد يمر يوم دون أن نسمع عن حوادث عنف في المجتمع الفلسطيني جريمة قتل هنا واحتراب عشائري وقبلي هناك، اختطاف وابتزاز وزعرنات وعربدات وتعدي على الحقوق والكرامات، ويبدو أن القدس لا يكفيها ما فيها، والتي تصبح كل يوم على إستيطان وهدم وإقتحامات..، لكي نساهم بأيدنا في حالة تدميرنا الذاتي، حيث أصبح القتل يتم بشكل سهل وعلى أتفه الأسباب وبدم بارد، والعنف والجرائم تتصاعد وتزداد حدته ووتيرته في مجتمعنا المقدسي، رغم أن المنطق والعقل يقول، أنه يجب ان تنخفض الى أدنى مستوياتها ومعدلاتها، لما يمارس ويرتكب بحقنا من جرائم من قبل الإحتلال، ولكن يبدو أن العصبوية القبلية والجاهلية وإنعدام القيم والأخلاق والتفكك المجتمعي والأسري، وغياب الردع والمساءلة والمحاسبة الحاسمة، هي من تساهم في تصاعد وتفاقم مثل هذه الظواهر، وهي لم تكن مؤثرة وفعالة في لجم الرعاع الهائج عن الإستمرار في عنفه وجرائمه، ونحن نشهد جنوحاً ورجوعاً كبيراً نحو الجاهلية والقبلية والعشائرية، وهذه الحوادث والجرائم التي تتصاعد يوماً بعد يوم في مجتمعنا الفلسطيني تنذر بعواقب وخيمة على النسيج المجتمعي الفلسطيني الآخذ في التفكك والانهيار، وهناك من يرجع حوادث العنف والجرائم تلك بأشكالها ومظاهرها المتعددة (عنف جسدي ونفسي واجتماعي وعاطفي ولفظي) إلى عامل رئيس ألا وهو وجود الاحتلال الإسرائيلي، هذا الاحتلال الذي يمارس كل أشكال وأنواع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني من قتل واعتقال ومصادرة أراضي وهدم منازل وحصار وتجويع وعزل وجدران وغيرها، فهذه الجرائم تخلق حالة واسعة من الإحباط واليأس والضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية، والتي تنفجر على شكل سلوك عنيف وعدوانية بين مختلف فئات الشعب الواحد، فالانتظار على الحواجز العسكرية لساعات طويلة على سبيل المثال لا الحصر، من شأنه دفع الناس إلى ممارسة العنف سواء اللفظي أو الجسدي، وانتظار الأهالي أمام بوابات السجون الإسرائيلية لساعات طويلة من أجل زيارة أبنائهم الأسرى قد يفضي للنتائج ذاتها، وكذلك سياسة الحصار والتجويع تؤدي نفس الغرض، فنحن ندرك أن الاحتلال يعمل بشكل ممنهج ومنظم على تخريب البنية الاجتماعية الفلسطينية كاملة، وله الدور الرئيس والهام في هذا الجانب، ولكن ليس الاحتلال وحده من يتحمل المسؤولية في هذا الجانب فلا شك بأن الجهل والتخلف والمواريث الاجتماعية والعلاقات الاجتماعية المتخلفة وغياب الوعي وانتشار ثقافة الدروشة والتكفير والتخوين وعقلية امتلاك الحقيقة المطلقة وشيوع المفاهيم الخاطئة في التربية، وكذلك انفصال العقيدة عن السلوك والتدين عن الأخلاق، كلها من العوامل التي تدفع نحو انتشار مظاهر العنف في المجتمع الفلسطيني على نطاق واسع، وخاصة إذا ما ترافق ذلك مع غياب للسلطة والعناوين والمرجعيات وشيوع الفلتان بأنواعه وأشكاله المختلفة، وتسييد ثقافة البلطجة والزعرنة والاستزلام.

ولعل ما حدث اليوم في بيت حنينا من عملية قتل للشاب احمد الطويل وما استتبعها من عمليات حرق وتدمير للممتلكات، تستدعي من كل الغيورين على مصلحة الوطن والقدس من قوى ومؤسسات وعشائر وفعاليات ورجال دين وإصلاح وغيرهم، الجلوس والتفكير بشكل جدي، في كيفية لجم ومحاصرة مثل تلك الظواهر، ووضع حلول جذرية لها، بعيداً عن الديباجات والشعارات والحديث عن الصلح والكرم العربي الأصيل، وغير ذلك من عبارات النفاق والدجل والتي لا تصمد في أرض الواقع، فالمطلوب هنا حزم وقانون يسري على الجميع، بعيداً عن أية حلول تخلق ظلماً إجتماعياً أو شعور بالغبن عند هذا الطرف او ذاك.

وممارسة العنف في المجتمع الفلسطيني لا تقتصر على شكل واحد من أنواع العنف والسلوك العدواني، والذي نرى تجسيداته وتجلياته العملية من خلال جرائم القتل والتخريب والاقتتال والاحتراب العشائري والشللية في المدارس القائمة على العشائرية والجهوية والبلدية، بل ونرى ان هذا العنف يمتد ليطال النساء والأطفال، وفي هذا الجانب نسجل بأن البعض يرجع العنف الممارس بحق المرأة مرده إلى حالة الإحباط واليأس وتردي الأوضاع الاقتصادية والتي تضطر وتدفع بالرجل إلى ممارسة والقيام بسلوك عدواني تجاه زوجته او أخته أو ابنته، ولكن يضاف الى ذلك الثقافة الأبوية والتسلطية والقمعية السائدة في المجتمع وما يرافق ذلك من نظرة وتقاليد اجتماعية بالية ودونية للمرأة ككائن بشري، حتى أن البعض لا ينظر ويتعامل مع المرأة فقط على أساس أنها "فقاسة دجاج" ومكانها الوحيد هو المطبخ، بل وأبعد من ذلك كبضاعة وسلعة يستبدلها متى يشاء، أو رجس ونبتة شيطانية، فهو عندما يتحدث عن المرأة يقول "أجلكم وأعزكم الله"، والعنف بحق المرأة ليس قصراً على العنف اللفظي بل يمتد للجوانب الجسدية والاقتصادية والعاطفية، حيث يحرم الكثير من الأزواج زوجاتهم من التحكم في مرتبها او دخلها، وفي الجانب العاطفي نشهد تزايداً في الاعتداءات الجنسية.

لن ينقذنا من هذا العنف الاحتلال وأجهزته الشرطية، فهو الذي يوفر كل المقومات لاستمرار العنف في مجتمعنا، هو وأدواته المأجورة من يوفرون السلاح المشبوه والسموم ويغذون قضايا الاحتراب والخلافات العشائرية والطائفية، فشرطة الاحتلال التي تحضر أو تستدعي لفض أي اشتباك أو احتراب اجتماعي عائلي أو عشائري، تنتظر حتى نهاية أو هدوء الاشتباك أو الاحتراب العائلي والعشائري ولسان حالها يقول "فخار يكسر بعضه" والكثير من الجرائم والاعتداءات تسجل ضد مجهول ولا تحل ألغازها، ولكن إذا ما تعلق الأمر بعمل مقاوم أو سلاح نظيف، فقوات الاحتلال وشرطته توصل الليل بالنهار من أجل معرفة من يقف خلف تلك الأعمال أو السلاح، وكذلك مشكلة العنف لا تحل بالندوات والمحاضرات وورش العمل واللقاءات المتلفزة وفنجان القهوة ونشر الصكوك العشائرية في الصحف والحديث عن التسامح والكرم العربي الأصيل مع التقدير لكل جهد أو نشاط يبذل في هذا الاتجاه، وعلاجه ليس مسؤولية القادة والزعماء وحدهم، بل هو مسؤولية جماعية تبدأ من رب الأسرة ولتنتهي بأعلى سلطة سياسية واجتماعية ودينية وتربوية، وجوهر الحل يكمن في التوعية والتثقيف من خلال المناهج التربوية والتعليمية، وسن تشريعات وقانونين رادعة في هذا الجانب، فالعنف بقصد أو دونه يصب في خانة الخدمة المباشرة للاحتلال، وهو تمرد وخروج عن كل قيم وأخلاقيات شعبنا الوطنية والاجتماعية والدينية وغيرها.

ونحن نفهم أن مجتمعنا الرازح تحت بساطير الاحتلال ينقصه الكثير من الأماكن أندية ومؤسسات ثقافية واجتماعية وفنية يفرغون فيها الكثير من طاقاتهم، ولكن هذه المؤسسات بالحد المتوفر منها تقع عليها مسؤولية كبيرة، في وضع ورسم خطط وبرامج تسهم في توعية الشباب وتثقيفهم، والاستفادة من طاقاتهم وقدراتهم وتفريغها في مجالات تنتشل مجتمعنا من براثين الجهل والتخلف والعشائرية والقبلية والطائفية والانهيار ..الخ.

 والعنف دائماً وأبداً ليس سلاح الأقوياء، بل لغة الخائفين والعاجزين وهو ليس شرفاً ورجولة، واستمراره وتصاعده بوتائر عالية وغير مسبوقة في مجتمعنا الفلسطيني، أصبح يهدد وجودنا كأفراد وشعب، وهو رديف لسياسة فرق تسد والفوضى الخلاقة التي تمارسها قوى الاستعمار والاحتلال بحق شعبنا وأمتنا العربية، فلنعمل بشكل وجهد جماعي من أدنى درجات السلم حتى أعلاها لمحاربة واجتثاث هذه الظاهرة المدمرة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية