".. وكنتُ حينها عضواً في نقابة المهندسين. التقيتهم جميعاً. مهندس أوسلو، مهندس الانتفاضة، مهندس غزّة، مهندس المصالحة، ومهندس الانقلاب. اكتشفت كم كنتُ سيء السمعة والتقدير داخل الشّركة. ما أحوجنّي الآن لسبّاك..!!"
علامة استفهام (؟)
ليست القضية أن نَتَباهى بكتيبة خضراء، وسرايا صفراء، ونُبَهِّتْ قضيتنا الوطنية. من حق "حماس" أن تحتفل. ومن حق "فتح" أن تتذوق طعم الفرح بانطلاقتها ومن حقنا أن نظل نطرح ونجمع السؤال. لماذا انطلقت "فتح"؟ ولماذا انطلقت "حماس"؟ ولماذا انطلقت الشعبية وباقي الفصائل الوطنية؟ الوطن صدره يتسع الجميع يسار ويمين. فهل نفتح صدورنا وحلماتنا لبعضنا ونتصارح جميعا أننا جميعا نتحمل المسؤولية عن العار الوطني في تقزيم وتقسيم بقايا الوطن.. هذه الدعوة عامة لإعادة الاعتبار لشعار وحدة الأرض والشعب والقضية، وللمصالحة الوطنية، وللانتخابات وتجديد الشرعية.. و لنترك الوطن يتحدث عن نفسه.
علامة تعجّب (!)
أخي أبو مازن، ربنا يفتحها علينا وعليك، تنازلت عن حصتك الخاصة في صفد، أوكي، حقّكْ. يمكن زهقتْ، مين فينا ما زهق يا أبو مازن..!! إذا كانت "ميدالية مفاتيح السلطة" محيراك لَهَدَّرجه. انزل درجة، وسلِّم مفاتيح الرئاسة لأخونا أبو هشام الدويك مؤقتاً ولمدة 60 يوم بحسب القانون الأساسي للسلطة يجري خلالها التحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية في آن. قدّم استقالتك الآن بدلاً من حديث تسليم المفاتيح. حتى الإخوان وعلى رأسهم أخونا أبو خالد "حبيبك" صرّح أنك لا تملك قرار الحل لوحدك وأنّ "هذه السلطة شارك فيها كل الشعب الفلسطيني"، مستدركا أخونا الزهار: "هذا لا يعني أننا متمسكون بالسلطة.." الحكي في سرّك أبو مازن، هم فقط يعضون عليها بأسنانهم..!! والشعب أسنانه "واوا". والقيادة مركبَه "ضَبّه". سيبك من المفاتيـح..!!
رسالة SMS .
غزّة "عزبة" حماس GAME OVER. بـ حَلْ السّلطة يُهدد عباس GAME OVER . لحظة من فضلك: القضية ليست لعبة أتاري. هذا إشعارٌ مُسجّل منذ يناير-2010/2011/2012/2013 على التوالي، وحتى إشعارٍ آخر. العزيز عباس، الأعزاء في "حماس" شرعيتكم انتهت وقد نفذ رصيدكم في لعبة الصندوق GAME OVER. العبوا غيرهـا..!!
معايدة 2013 .
لنْ أنظّفَ صُرَّتي. سأحتفل هذا العام بـ صُرَّة مُتَّسِخَة، وبَطْنٍ حُبلى بالسفالات. سفالة أيام الحب وذكرى الحرب، وسفالة احتضار أحدهم هذه الليلة من سفالة الفقر والقهر والبرد من دون شريك ومن دون دواء. وسفالة خلط الزيت بالماء، والدين بالسياسة، والسياسة بالعجوة وكعك العيد. وسفالة سعيد المُصاب بداء التحرّش في كلّ مهرجانٍ عام، وسفالة هذا العام وسابق الأعوام وانقلاب حزيران، والتسوّق في جوٍ ماطر والتصاقي بطريقة مُحرجه وسط الزحام داخل سيارة أجرة، وداخل غزة ورام الله، سفالة في الرؤية وفي التفكير، وسفالة عيشنا المُشترك. وسفالة آخر الشهر. سفالتنا وقسمتنا سرّ قوّتنا. ميلاد سعيد. كل عام وأنتم على موعد مع السّفالـة..!!