8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










30 كانون أول 2012

عرسان وعيدان..!!


بقلم: ابراهيم عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثيرة هي تعريفات الدبلوماسي، لكن ربما أن أقرب التعريفات إلى الواقعية -من وجهة نظري- قدرة شاغل هذا المنصب على الإقناع وعن التعبير عن الموقف السياسي لبلاده بوضوح وبساطة وإيجاز، إلى جانب الشروط الأخرى التي يتطلبها المنصب كالذكاء واللباقة والثقافة الشمولية.. وهذا ما يمكن أن يلاحظه المرء عندما يستمع إلى سعادة السفير محمد أحمد طيب مدير عام فرع وزارة الخارجية في منطقة مكة المكرمة، ولا أود أن أكيل له المديح، لأن المديح لم يعد لغة دارجة في القاموس السعودي المعاصر، لكنني أود فقط أن أتعرض إلى ما جاء في كلمته التي ألقاها في حفل القنصلية العامة لدولة فلسطين الأسبوع الماضي بمناسبة حصولها على صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة التي جمعت العديد من أصحاب السمو الأمراء والقناصل العامين للعديد من الدول العربية والصديقة، إلى جانب فنانين سعوديين وعرب على رأسهم فنان العرب محمد عبده، والعشرات من المفكرين والأدباء والإعلاميين من أبناء المملكة والجالية الفلسطينية في جدة. فقد اعتبر سعادة السفير أن تلك المناسبة التي طال انتظارها 65 عامًا والتي وصفها بأنها تصحيح للتاريخ وعودة الأمور إلى نصابها هي عيد الأعياد وعرس الأعراس للأمة العربية. مضيفًا أن تلك المناسبة تستوجب منا أن نقف بخشوع أمام أرواح الفلسطينيين والمسلمين والعرب الذين رووا بدمائهم الذكية تراب فلسطين. وهذه حقيقة تاريخية يجب التذكير بها دائمًا، لأن التراب الفلسطيني امتزج وظل يمتزج دائمًا بدماء العرب والمسلمين منذ صدر الإسلام، حتى العصر الحديث، بل إن أول من زرع بذرة الجهاد في فلسطين في العصر الحديث، وهو الشهيد عز الدين القسام كان سوريًّا، كما أن الأستاذ فهد المارك وثق في كتابه "سجل الخالدين" أسماء الشهداء السعوديين الذين استشهدوا في حرب 48، وكذا كان الحال بالنسبة لدول عربية كثيرة على رأسها مصر، واليمن، ولبنان، وليبيا وكلنا يذكر الشهيد صالح مسعود بويصيرالمجاهد الليبي الذي أسقطت إسرائيل الطائرة التي كان يستقلها عام 1973 فوق سيناء.

وقفت طويلا أمام قول سعادته إن هنالك سرًا بين 29 نوفمبر وفلسطين، ففي 29 نوفمبر 1947 أصدرت الأمم المتحدة قرارها رقم 181 لتقسيم فلسطين الذي رفضته الأمة العربية والإسلامية التي استقبلت هذا القرار بالحزن العميق لأنه اجترأ جزءًا غاليًا من قلب الأمة العربية والإسلامية. بعد هذا القرار بـ65 عامًا استطاع الشعب الفلسطيني بعون الله وبدعم من أشقائه العرب والمسلمين أن يسترد جزءًا من حقوقه باعتراف الأمم المتحدة بفلسطين الدولة 194 كدولة غير عضو، وهي بداية إن شاء الله للاعتراف الكامل بدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشريف. وقفت طويلاً تحديدًا أمام عبارة "استطاع الشعب الفلسطيني أن يسترد جزءًا من حقوقه"، وهي عبارة ذكرتني بعبارة أخرى تحمل نفس المعنى تقريبًا ذكرها في إحدى ندوات (أحديات) سعادة الدكتور أنور ماجد عشقي عندما اعتبر أن حقوق الشعب الفلسطيني تشمل كل أرض فلسطين التاريخية.

كما جذب انتباهي قوله إنه كان له الشرف في تمثيل المملكة في محادثات السلام المتعددة الأطراف، وكان هناك اتجاه إسرائيلي نحو تطبيع العلاقات ولتعطيل إنشاء دولة فلسطينية، إلا أن موقف المملكة ظل ثابتًا: لا تطبيع للعلاقات قبل أن ينال الشعب الفلسطيني دولته بعاصمتها القدس الشريف. وجاء مسك الختام في قوله إن أهم دلالات قرار الأمم المتحدة التأكيد على أنه لا يضيع حق وراءه مطالب. وإنه إذا كنا نأمل في العضوية الكاملة فلابد من إتمام المصالحة التي رعاها خادم الحرمين الشريفين بجوار الكعبة المشرفة.

* --- - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية