8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










23 كانون أول 2012

مؤتمر نسوي عربي في فلسطين: أم مؤتمر فلسطيني فلسطيني؟!


بقلم: د. فيحاء عبد الهادي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل يمكن أن ينظَّم مؤتمر عربي على أرض فلسطين المحتلة؟
إذا كانت الإجابة سلبية بالضرورة، فهل يتغير الوضع إذا جرى تنظيم مؤتمر عربي على أرض دولة فلسطين المحتلة؟!

جاء انعقاد المؤتمر النسوي العربي، بعنوان: نحو تحقيق الحرية والمساواة: المشاركة السياسية للمرأة كعامل من عوامل التنمية المجتمعية (12-14 كانون الأول 2012)، الذي نظّمه الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للمرأة، ليحاول تحدى العوائق، وليوجِّه رسالة إلى المجتمع العربي والدولي، بأن العمل النسوي الفلسطيني يغتني بالبعد العربي، وبالتجارب النسوية العربية.
فهل نجح المؤتمر في تحقيق أهدافه؟!

*****

حين منعت النساء العربيات، وبعض الفلسطينيات من الشتات، من دخول فلسطين؛ اتضحت رسالة الاحتلال بشكل جلي.

وإذا كانت إجراءات الاحتلال (من منع التصاريح عن المشاركات من تونس، والمغرب، واليمن، والإمارات العربية) متوقعة؛ فكيف كانت استعدادات الاتحاد لإنجاح عقد المؤتمر؟
هل نظِّمت جلسات المؤتمر بما يخدم هذا التوجه؟ وهل استخدمت الوسائل التكنولوجية الحديثة، للتواصل مع النساء العربيات، بديلاً عن الحضور؟ ثم، هل نوقشت أوراق النساء العربيات؟ للاستفادة من تجاربهن؟

 كان يمكن تحدي الظرف السياسي، وأوامر الاحتلال؛ لو تمَّ تأمين أوراق عمل، تعرض تجارب المشاركة السياسية للنساء العربيات، كعامل من عوامل التنمية المجتمعية، في نضالهن الدؤوب، من أجل المساواة والحرية.

لم يستلم الحضور أية ورقة عمل مطبوعة، وقد جرى تعويض ذلك بعرض أوراق بعض المشاركات والمشاركين، من فلسطين: من الضفة الغربية، ومن فلسطينيات 48، ومن الشتات، وقد ترأست الجلسات نساء من الضفة الغربية، ومن غزة.

  أما عن النساء العربيات، فقد تمَّ التواصل مع التجربة التونسية، عبر تقنية الفيديو كونفرنس - الذي نظِّم في عمان، بالتوازي مع جلسات المؤتمر في رام الله-.


*****

كان غريباً أن توضع أسماء رئيسات الجلسات، ومنسقات مجموعات العمل؛ دون كتابة أسماء مقدمات ومقدمي الأوراق، حتى النسخة ما قبل الأخيرة للبرنامج، والتي وزِّعت على ضيوف المؤتمر.

وكان من الأغرب أن تلغى الجلسة الرابعة والأخيرة، دون مبرِّر مقنع، رغم أنها مثبتة في نسخ البرنامج الأربعة. وعوضاً عن عرض التوصيات النهائية للمؤتمر، والإعلان عن مبادىء المؤتمر النسوي في فلسطين، بحضور ضيوف المؤتمر، وممثل الأمم المتحدة في فلسطين؛ تمَّ إنهاء جلسات المؤتمر بشكل مفاجىء، والاكتفاء برفع التوصيات إلى ممثل الأمم المتحدة في فلسطين، بحضور عضوات الأمانة العامة للاتحاد، والأمناء العامين للفصائل الفلسطينية؛ دون تقديم اعتذار حول تغيير البرنامج، وتفسير سبب استثناء المدعوين/ات  من حضور جلسة إعلان نتائج المؤتمر..!

*****

ورغم أن المؤتمر، بالنتيجة،  قد استحق أن يكون مؤتمراً نسوياً فلسطينياً فلسطينياً بامتياز، فإن ذلك لا يقلل من شأن القضايا التي تمّ نقاشها، وخرجت توصيات بشأنها.

طرحت قضايا هامة، تستحق أن تناقش على المستوى القاعدي للاتحاد، بالطريقة التي نوقشت بها وثيقة حقوق المرأة، التي وزعت مطبوعة على الحضور، حيث تمَّ طرح النهج التشاركي الفلسطيني، في تطوير الوثيقة، في واحدة من جلسات المؤتمر.

نوقشت التحديات، التي تحول دون أوسع مشاركة سياسية للنساء، وأهمها استمرار الاحتلال، واستمرار الانقسام، ثم المد الأصولي، بالإضافة إلى الموروث الثقافي. وتمَّ استعراض الفرص التي تقابل هذه التحديات، وأهمها الصمود الأسطوري في غزة، والاعتراف الأممي بفلسطين، كدولة غير عضو، بالإضافة إلى العنصر البشري، المتمثل بالحركة النسوية الفلسطينية، التي تملك مصادر القوة.

  ونوقشت سبل توفير الحماية والأمن للنساء، ليتمكنَّ من المشاركة بالحياة العامة، بالتركيز على القرارات الدولية التي تنصف المرأة، وخاصة قرار 1325، الذي ينص على ضرورة حماية النساء في مناطق الصراع، من خلال ترتيبات مؤسسية فعالة.

واقترح تطوير القرار، وتوطينه، بما يتلاءم مع رفع تمثيل فلسطين في الأمم المتحدة، كدولة غير عضو، وبما يتسق مع حقيقة وضع المرأة الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي، وليس في النزاعات المسلحة، وبما يضمن تطبيق القرار ضمن خطة وجدول زمني، وضمن المبدأ الذي أكَّد عليه القرار، والذي يقتضي مسؤولية كل الدول في إنهاء سياسة الإفلات من العقاب.

وطرحت قضية عزوف الشباب عن الحراك الشبابي أو النسوي، من خلال ورقة أعدَّتها إحدى الشابات الفلسطينيات: تحديات الحاضر وآمال المستقبل، كما طرحت قضية وسائل تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية، وفي عملية صنع القرار.


*****

ضمن ورقة متميزة عن الإعلام ودوره في تعزيز مكانة المرأة؛ طرحت تساؤلات جديرة بالتفكير والبحث، على عضوات المؤتمر:
هل نحن راضون عن صورتنا في الإعلام؟ وإذا كان الإعلام قد اخترق النسيج الاجتماعي، ودخل المنازل بأشكال جديدة، مثل المدوّنات، وشبكات التواصل الاجتماعي كافة، أين منا كنساء؟!
ولماذا يتعامل الإعلام مع المرأة كحالة استثنائية؟ لماذا يتعامل مع المرأة مقابل النساء؟
ما السبب في تجاهل الإعلام للعديد من النساء المتميزات؟

أعتقد أنه من الضروري تفعيل الوسائل الديمقراطية، لجميع مكوِّنات المجتمع المدني، كي تبرز نساء عديدات إلى واجهة العمل النسوي، والسياسي، والاجتماعي، والثقافي، بالإضافة إلى ضرورة توثيق سير نساء متميزات، ممن أسهمن في مجتمعاتهن بفاعلية، مما يجعل إمكانية تجاهل الإعلام لهن مستحيلاً.

*****

انتقدت المشاركات، تجاهل وجود النساء، داخل لجان المصالحة الفلسطينية، وفي وفود فلسطين إلرسمية، وفي معظم النقابات المهنية، وفي اللجان القانونية، حيث يستعان عادة بالرجال الرجال؛ وإذا كانت النساء جادات فيما يطلبن؛ فلماذا لم تقدِّم الورقة القانونية في المؤتمر قانونية متخصصة؟! ولماذا لم يدع إلى الندوة السياسية، التي نظَّمها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، سياسية قادرة على التحليل؟!

أجيب على هذا السؤال حين طرحته إحدى المشاركات؛ بأن مفهوم النوع الاجتماعي لا يقتصر على النساء. وأعتقد أن هذا القول صحيح جداً، ولكن المطلوب ألاّ يستعان بالرجال، فيما هو متعارف عليه ضمناً، بأنه من اختصاصهم، وألا يستعان بالنساء فقط، فيما هو متعارف عليه ضمناً بأنه من اختصاصهن.

همسة: على قيادات النساء تعزيز ثقتهن بقدراتهن الذاتية أولاً، ثم بقدرات غيرهن من النساء، حتى يستطعن الحديث بملء الفم، عن ضرورة تواجد النساء، في مراكز صنع القرار كافة.

* كاتبة وباحثة فلسطينية من مدينة نابلس. - faihaab@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية