8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










22 كانون أول 2012

مخيم اليرموك جريمة تضاف إلى السجل الأسود لنظام أسد


بقلم: رشيد شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما انطلق أطفال درعا في "مظاهرة عفوية"، لم يكن فعلهم أكثر من مجرد "أولاد يلعبون في الشارع"، يشاهدون كل يوم على شاشات الفضائيات هذا الشعار الذي سلب ألْبابَ الكبار قبل الصغار ("الشعب يريد إسقاط النظام")، شعار هز عروش السلاطين، فخُلِعَ مَنْ خُلِعْ وهَرَبَ من هَرَبْ، والحبل بإذن الشعوب وإرادتها ما زال على الجرار، حيث ما زال بعض "نواطير أمة العربان"  في ترقب، وسنرى في القادم من الأيام على من سيأتي الدور بعد أن وصل إلى الدكتور. كما هتف أطفال درعا.

منذئذ، كانت النية واضحة إلى أين يتجه نظام الممانعة في دمشق، حيث كانت ردة فعل محافظ درعا على "شيطنة" الأطفال، غير مبررة، وقد أصبحت قصة ما فعله المحافظ مدعوما من بشار أسد في درعا معروفة، وكان من الممكن أن يتم احتواء الموقف بكل سهولة.

الحديث هنا عن "لملمة" الموقف بهذا الشكل المبسط والبسيط، كان يمكن أن تتم ضمن نظام لم ينتهج السحل والقتل والتعذيب أسلوب حياة للتعامل مع أبناء شعبه، أما وقد كان هذا هو المنهج وهذه هي الطريقة على مدار عمر نظام آل أسد، فانه كان من غير الممكن استيعاب أطفال درعا يهزجون بالشعار المدوي أو يخطونه على جدران المساكن والمدارس "الشعب يريد إسقاط النظام".

لم تكن "الثورة" في سوريا مسلحة، ولم يكن فيها لا مندسين ولا من يحزنون، ولم يكن فيها "جبهة النصرة" ولا جبهة الهزيمة، كانت ثورة سلمية بكل ما في ذلك من حقيقة ومن معنى، احتجاجات تنم عن إحساس عال بالوطنية والمسؤولية والانتماء، إلا أن تركيبة النظام وطبيعته وعقليته التي لا يمكن ان تقبل الآخر، لم تستطع ان ترى كل تلك الجموع وهي خارجة إلى الشوارع وكل مطالبها الإصلاح و"شوية" نفس من الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. كان نظام الممانعة يرى الجموع في الشوارع فقط عندما تخرج تأييدا له وهاتفة باسمه، مسبحة بحمده ونعمته التي اعتقد بأنها لن تبور.

لم تكن الشعارات ضمن المظاهرات والاحتجاجات قد وصلت بعد إلى "إسقاط النظام" عندما بدأت ماكينته الإعلامية بشيطنة هؤلاء وتجريمهم "وجوسستهم" وإخراجهم من الصف الوطني، وربطهم بالقاعدة وبأموال النفط ومشايخ الخليج ومشيخاتها وبالعدو الصهيوني وأميركا وغيرها من دول الغرب الاستعماري، وصار الحال أسوأ من السابق، بحيث رأينا كيف قطعت حنجرة قاووش، ورضت أصابع علي فرزات، وسجنت وأهينت مي سكاف وغيرهم الكثير ممن لم يحملوا لا قنابل ولا رشاشات ولا حتى حجارة أو عصي لمقاومة النظام الفاشي الذي جر البلد إلى ما نراه عليه الآن.

الحديث المتكرر عن الإصلاحات من قبل أعمدة السلطة وعلى رأسهم بشار أسد، لم يكن مقنعا للكثير من أبناء سوريا، ليس لأنهم لا يرغبون في سماعه، ولكن لأنهم خَبِروا هذا النظام على مدار عقود أربعة. وقد يكون ما قاله نائب الرئيس السوري قبل أيام حول عدم إمكانية نجاح الحل الأمني جيدا، إلا انه جاء متأخرا جدا، وبعد أن أصبح من غير الممكن إصلاح ما هدمه النظام، وبعد أن أصبحت "بركة الدم" واسعة وعميقة لا يمكن ردمها بمثل هذه التصريحات التي تأتي بعد أن "فات الميعاد".

قد نختلف أو نتفق فيما يدبر لسوريا، إلا أن من غير المنطق أن يختلف "الناس" حول ما يقوم به النظام ضد الأبرياء وخاصة الأطفال منهم، ومن غير المنطق أن يختلف الناس حول تدمير حي من أحياء مدينة أو بلدة، فقط لان هنالك مجموعة من المسلحين في هذا الحي أو تلك المدينة، وإلا فان هذا يعني ان لدولة الكيان العنصري في فلسطين الحق بأن تمسح غزة عن وجه الأرض كما طالب وزير داخلية دولة الاحتلال ايلي يشاي، وان لها الحق في كل ما قامت وما زالت وستقوم به من مجازر بحق أبناء فلسطين.

فهل يجوز على سبيل المثال للسيد أبو مازن أن يقوم بتدمير مدينة بيت لحم أو أجزاء منها إذا ما تعرض فيها إلى محاولة اغتيال، أو إذا ما وجد مجموعة أو مئات من "الإرهابيين" متمترسين فيها، وهل يمكن لأحد ان يبرر له مثل هذا الفعل، وهل يجوز هذا لأي كان من الرؤساء أو الملوك أينما كانوا.

لا نعتقد بأن قصف مخيم اليرموك هو استثناء بمعناه الجرمي والإجرامي، حيث ارتكب النظام من الجرائم ما يشيب له الولدان، وهو كان يرتكب جرائمه بصمت على مدار العقود الماضية ضد أبناء سوريا مع بعض الاستثناءات كما حدث في حماه، وفي لبنان فلا زالت التجربة في المخيمات الفلسطينية ماثلة برغم كل محاولات المدافعين عبثا عن نظامهم الممانع والمقاوم.

جريمة اليرموك يمكن اعتبارها استثناء بمكوناته التي حاولت قدر الإمكان أن تبقى بعيدة عما يجري في البلاد منذ بداية الأحداث هناك، وهو استثناء بهذا الكم الهائل من البشر الذين يقطنوه، وحجم القتل الذي يمكن ان يقع بين ساكنيه ليس من خلال قصفه بالمدفعية والراجمات والطائرات، فالمخيم كما غزة من أكثر المناطق اكتظاظا بالسكان في العالم، كباقي مخيمات اللجوء، إلا ان الفرق بينه وبين غيره من المخيمات هو هذا الكم الهائل من البشر الذين يقطنون فيه، ويمكن تخيل حجم الضحايا فيما لو تزاحم الناس في الأزقة فما بالك عندما تسقط عليه نار الطائرات الاسدية.

ما جرى في اليرموك ليس مجرد خطأ كما يعتقد البعض أو يحاول البعض الآخر الترويج، ما جرى في اليرموك جريمة لا تقل دموية عن جرائم دولة العدوان في فلسطين ضد أبناء قطاع غزة في الحربين الأخيرتين، وما قبلها منذ تأسس الكيان، وما بينهما، ولا تقل عما ارتكبه الكيان الصهيوني في حربه على لبنان ومجزرة قانا وسواها من المجازر.

من غير المنطق قبول مبررات النظام الغاشم في سوريا، ان هنالك بضع عشرات من المسلحين تسللوا إلى المخيم، كان يمكن لسكان المخيم التحاور معهم والعمل على إخراجهم منه حتى لا يتعرض إلى ما تعرض له، إلا ان من الواضح ان هنالك من بين الموالين للنظام من أراد ان يثبت الولاء والطاعة والإخلاص للنظام فكان ان جُر المخيم إلى المجزرة.

محاولات تحميل الجيش الحر ما حدث لمخيم اليرموك، ليست سوى المحاولات ذاتها التي دأب عليها "كتبة" النظام والمدافعين عنه بحجة المقاومة والممانعة، التي لم نر ان بشار أسد ومن قبله والده لم يستأسدا في مواجهة الكيان الصهيوني منذ أربعين عاما، وربما استأسد الأسد فقط على العزل وعندما يكون في خنادق حفر الباطن عندما اجبر الجيش العربي السوري على الاصطفاف كتفا بكتف إلى جانب جيوش التحالف.

إذا كانت سورية مستهدفة وهي لا شك مستهدفة، إذن لم يتساوق نظام أسد مع هذا الاستهداف، وإذا كانت مستهدفة وهي مستهدفة، فهل كان من الممكن أن يقوم من يستهدفون سوريا بما قام به نظام أسد، إن ما فعله الدكتور بشار في سوريا أسوأ مما يمكن أن تفعله أي قوة قد تغزو سوريا، فهو أعاد البلاد عشرات السنين إلى الوراء، وأصبحت تكاليف إعادة إعمار ما خلفه بشار، بحاجة إلى مئات المليارات من الدولارات وعشرات السينين من الزمن الذي كان من الممكن استثماره في تطوير البلد وتنمية اقتصاده وتطويره في كافة الميادين.

حيث إن سورية مستهدفة، ألم يكن من الأولى على نظام البعث فيها أن يتجاوب مع مطالب أبناء شعبها التي هي بحق مطالب شرعية ومشروعة، الم يَكُ بالإمكان أن يتم التعامل مع هؤلاء المحتجين على أنهم أبناء الوطن يحرصون عليه كما يحرص النظام لا بل وأكثر، لماذا كان على السوريين دفع كل هذا الثمن، خاصة وانه كان واضحا انه طالما خرج الناس إلى الشوارع فهذا يعني أن قمقم الخوف الذي عاشوا بداخله على مدى أربعة عقود قد انتهى،وان لا رجعة إلى الخلف ولا إلى البيوت بدون تحقيق مطالبهم بالتغيير والإصلاح لأنهم يدركون تماما ما هو الثمن المقابل لأي تراجع.

لقد فقد نظام أسد البوصلة، وبات من المؤكد انه على استعداد لان يدمر ما تبقى من سوريا بعد ان تسبب بكل هذا الدمار في سبيل البقاء على كرسي الحكم، وإذا كان نيرون قد احرق مدينة ولا زالت لعنة التاريخ تلاحقه، فان بشار أسد قد تفوق عليه بأنه يدمر بلدا بكامله وسينسى التاريخ نيرون ويذكر بشار.

مخيم اليرموك سيبقى احد الشهود والشواهد على جرائم النظام في سوريا، كما كانت حماه وباب عمرو وباقي الأحياء والمدن والبلدات السورية، فهنيئا للأمة بالممانعة وهنيئا "للكتبة" وَمَنْ يُنَظٌرُون لنظام المقاومة الذي لم نر صواريخه وأسلحته تدك تل أبيب أو سواها من مدن الكيان، ولم نر فعلها إلا ضد سوريا وأبناء سوريا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة بيت لحم. - sadapril2003@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية